بداية الكتاب بيتكلم عن الجمعيات والمؤسسات غير الهادفة للربح القائمة على العمل الاجتماعى والابحاث والمساعدات..
اى عمل اجتماعى تبدأ به (إمرأة) لكونها مش مشغولة فى الحياة العملية وانها اكثر قربا للشعور بالفقر والتخلف المجتمعى الذى يحيط بالمرأة لكونها إمرأة وليس أكثر.. ولذلك ذكرت سناء المصرى بالأسم من قاموا بالعمل العظيم الانسانى من سيدات المجتمع الارستقراطيات والبرجوازيات الصغيرات .. ولكن اول مطب يقابلهم يتجسد فى العامل المادى ليكون بداية ((التمويل والتطبيع)) .. فلكى تأتى السيدة المبجلة بالمال الكافى الذى يغطى مشروعها الانسانى تجد مؤسسات الغرب الاكثر انسانية فاتح لها ذراعيها وتغدقها من حيث لا تدرى ورق اخضر ، وتقف قصادها لحظات قبل ماتكل اغداق ((مش محتاجين منك غير شوية تقارير تغطى الوضع العام للأسر اللى هاتساعديم)) ولو اتأخرتى فى التقارير ((هنقطك فى التمويل لغاية مايوصلنا التقارير الوافية)).. شئ طبيعى انهم مش هيرموا فلوسهم فى التراب .. ولو قدمتلنا تقارير اكتر هنمولك اكتر واكتر ...
وهكذا ببساطة اصبحنا عرضه للغرب فى مشاهد العشوائيات والشحاتين .. واللى كانت ماعدتهم تقوم على القروض وهو شرط الممول الغربى الاول طبقا لمثل ((اصطادلى سمكة وماتعلمنيش اصطاد))
ده كان اول مثال للمرأة اللى اتكلمت عنها سناء المصرى من الطبقة الارستقراطية / البرجوازية
انما المثال الثانى بقى كان متمثل فى الجماعات الاسلامية اللى مش شايفة فيها غير وعاء للعيال وخادمة بيت وعاهرة زوج ..
التفكير الذى سيطر عليهم تطبيقا لـ (الحجاب) .. والا ماكنش اتفرض على ناقصات العقل والدين ..
__________
ده ملخص بسيط عن الكتاب .. كتبته انسانة مكبوتة من اوضاع عامة من جيلها خلال الفترة من السبعينات الى اوائل التسعينات .. حبت تورى كل واحدة فيهم قيمتها الحقيقية ... او كما توضح فى مجمل كلامها ((هما فعلا ناقصات كل حاجة))
الكتاب ممتع خاصة فى الاجزاء اللى بتعرض فيها احصائيات التمويل الاجنبية ونماذج من حوارات كائنات الطبقات الراقية الانسانية .. وبما ان الكتاب محورى عن المرأة فأنا لا أخفى نفسنتى فى اختلافى مع الكاتبة فى بعض النقاط واللى هيظهر فى تقييمه