هذا الكتاب فيه نفائس, و قد اجتهد مؤلفه رحمه الله في جمعه, و من علم عن تطور اللغات مع مرور الأجيال, و علم كذلك عن الضعف في اللغة العربية جيلا بعد جيل, أيقن بأهمية علم التجويد لحفظ القرآن ليتلوه المسلمون غضا طريا كما أنزل, و المؤلف يسوق الأدلة التي تؤيد ما ذهب إليه من وجوب قراءة القرآن بأحكام التجويد, و لكنه تكلف في بعض استشهاداته, و حمل بعض الايات ما لا تتحمله, و الكتاب مع ذلك لا يهتم بإثبات أدلة وجوب التجويد فحسب, بل يتحدث عن أمور مهمة تخص التجويد أيضا, كآداب التلاوة, و التلقي, و الإجازة, و اللحن, و قواعد في الوقف و الابتداء.
باختصار: أنصح بهذا الكتاب للمهتمين في تدريس القرآن الكريم