Jump to ratings and reviews
Rate this book

النافذة السرية

Rate this book

174 pages, Paperback

First published January 1, 2012

1 person is currently reading
156 people want to read

About the author

Stephen King

2,393 books889k followers
Stephen Edwin King was born the second son of Donald and Nellie Ruth Pillsbury King. After his father left them when Stephen was two, he and his older brother, David, were raised by his mother. Parts of his childhood were spent in Fort Wayne, Indiana, where his father's family was at the time, and in Stratford, Connecticut. When Stephen was eleven, his mother brought her children back to Durham, Maine, for good. Her parents, Guy and Nellie Pillsbury, had become incapacitated with old age, and Ruth King was persuaded by her sisters to take over the physical care of them. Other family members provided a small house in Durham and financial support. After Stephen's grandparents passed away, Mrs. King found work in the kitchens of Pineland, a nearby residential facility for the mentally challenged.

Stephen attended the grammar school in Durham and Lisbon Falls High School, graduating in 1966. From his sophomore year at the University of Maine at Orono, he wrote a weekly column for the school newspaper, THE MAINE CAMPUS. He was also active in student politics, serving as a member of the Student Senate. He came to support the anti-war movement on the Orono campus, arriving at his stance from a conservative view that the war in Vietnam was unconstitutional. He graduated in 1970, with a B.A. in English and qualified to teach on the high school level. A draft board examination immediately post-graduation found him 4-F on grounds of high blood pressure, limited vision, flat feet, and punctured eardrums.

He met Tabitha Spruce in the stacks of the Fogler Library at the University, where they both worked as students; they married in January of 1971. As Stephen was unable to find placement as a teacher immediately, the Kings lived on his earnings as a laborer at an industrial laundry, and her student loan and savings, with an occasional boost from a short story sale to men's magazines.

Stephen made his first professional short story sale ("The Glass Floor") to Startling Mystery Stories in 1967. Throughout the early years of his marriage, he continued to sell stories to men's magazines. Many were gathered into the Night Shift collection or appeared in other anthologies.

In the fall of 1971, Stephen began teaching English at Hampden Academy, the public high school in Hampden, Maine. Writing in the evenings and on the weekends, he continued to produce short stories and to work on novels.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (12%)
4 stars
22 (30%)
3 stars
34 (47%)
2 stars
5 (6%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Fatema Hassan , bahrain.
423 reviews840 followers
February 12, 2016
النافذة السرية
ل ستيفن كينغ

أفكار كينغ هي نوافذ سرية لكل الأفلام التي حازت على إعجابكم يومًا، اسم هذا الرجل يحيط بسرية تامة بمشاهديّ الأفلام دون أن يعلموا، كينغ نافذة سرية للإعجاب السينمائي دون شك وهذا ما اختبرته بنفسي.

تناقشت مع صديقة حول النافذة السرية، يومها أخبرتني أني أمام خيارين.. إما قراءة العمل أو مشاهدته بأداء جوني ديب الخرافي، ولأن النهاية في الفيلم مختلفة عن الكتاب يتحتم علي اختيار احدهما، بعد أن شاهدت الفيلم أدركت أن هذا النوع من الإختيار الحاسم هو شَرَك كينغ نفسه، لأنه كاتب يتصارع مع نهايات أعماله أو تتصارع نهاياته معه، النهايات على يبدو تحب أن تكون صادمة و مفتوحة ولا يحق لمؤلف ما أن يختتمها بطرق اعتيادية فيطؤها الزمن وتُنسى مختزنة في الرفوف، هو حق طبيعي لنهاية ما نقرأ بخصوصيته الفنية، أتدركون ما معنى نهاية ناشزة!


القصة تدور حول المؤلف مورت وايني الذي ينضب إبداعه شيئًا فشيئًا و روحه تتساقط في الكآبة واليأس بعد خسارته لحياته الزوجية، زواجه كان الخيار الآمن و الصلب الذي بنى عليه نجاحه ، هو يراها ببساطة تدبيره الصائب لمستقبله لذلك حين يفارق المرء اختياراته في الحياة ينجرف في دوامة ضائعة من الفراغ تُفقد الأشياء من حوله بهجتها، يفاجؤه طارق على بابه بهيئة غريبة ولهجة أغرب بإتهام غريب! يتهمه بسرقة فكرة عمله الأدبي ، وايني يحاول أن يخبره أنه كتب القصة قبل أعوام وبمقدروه أثبات ذلك ولكن الرجل الغريب - شوتر- لا يفسح له مجال للإثبات لذلك ، الكثير من الأحداث تربك عقل وايني تستنفره من حالة الضياع واليأس ليكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسه وعن ممتلكاته الأدبية ، تثب الأحداث به وثبًا مختلطًا حتى يبين له شوتر ان المطلوب منه الآن أن يفكر مليًا في نهاية قصتيهما وأن يبدلها، تتردد جملة النهاية على مسامعه:
( أنا واثق أنه ومع الوقت، سيصبح موتها لغزًا حتى بالنسبة لي )
يعمل وايني كي لا يصبح موتها أو نهايتها- زوجتيهما أو قصتيهما- مجرد لغز بالنسبة له، بل هو لغز بالنسبة للآخرين هو الوحيد القادر على التمتع بحيرتهم وهو من يمسك أدلة موتها تحت أعينهم دون أن يدركوا ذلك، ليهدأ هو ويهدأ شوتر الذي بداخله، وتعود أفكاره الأدبية لغزارة انتاجها.




This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for حنين خطاب.
128 reviews8 followers
January 21, 2015
رواية مثيرة، ترى لو كل سارق كلمة طاردته حتى أفسدت حياته لتنهيها...كم كاتب سيبقى على الساحة...؟!
المثير في الرواية أنها تأخذك في تفاصيلها، لدرجة تجعلك تستبق الأحداث، وتصدر أحكاما على الكاتب، ثم تعود فتبرءه، ثم تدينه...!

حتى لحظات موته تتمنى لو أنه مخطأ...وإنه جالس على مكتبه يكتب رواية جديدة...
والنهاية تجعلك تمتعض منها وليس من التفاصيل...
ففي خضم الربكة...تتمنى لو طالت قليلا...لتجد متسعا لتعيد ترتيب التفاصيل وتستوح مخرجا....للبطل، لكن للأسف هذا لا يحدث....!

فالنهاية سيكف البطل عن الكلام والذي كان همزة وصلك بين كل الأحداث ورؤيته لها من أول الرواية، ويستأنفه
قاتله
قاتل غير ذاك الذي طارده من أول صفحة...!

رواية جميلة بحق...

النجمة المنقوصة لإن الرواية تخلت عن النهاية السعيدة، والنهايات السعيدة لا تليق إلا بالروايات ،فكيف تخلت هذه الرواية عن نهايتها السعيدة، دون اعتبار لأمنياتنا الساذجة :)
Profile Image for Mohamed .
34 reviews9 followers
March 30, 2014
رواية رائعة مليئة بالتشويق .. استخدم المؤلف تيمة البطل الذي يعاني من خلل نفسي و أنا شخصيا أرى أن المرض النفسي قد يكون في بعض الأحيان أكثر اثارة للرعب من الكونت دراكيولا نفسه .. واقترن الخلل النفسي للبطل الروائي الشهير بالخيانة الزوجية و بعض الجرائم الغامضة من حرق الى قتل ... أسوأ شئ في هذا العمل هو الترجمة التي لا تمت بصلة للترجمة الأدبية وانما أشبه بترجمة المترجم الالكتروني الحرفية !!! كما هالني هذا الكم الكبير من الأخطاء الاملائية التي لا يمكن تبريرها بحجة الاخطاء الطباعية
Profile Image for Moria.
173 reviews
August 17, 2024
أنا في منتهى الغضب من الترجمة الكارثية لقصة جميلة زي دي
و زاد من ضيقي جدا كمية الأخطاء الإملائية
القصة هى صورة في المرآة لقصة بؤس... مرآة سوداوية و خبيثة
قصة كاتبين...كاتب ضحية المعجبة رقم واحد له...و كاتب ضحية عقله
الحبكة مثيرة و مرعبة
الغيرة...الحقد... التمادي...الانتقام...مشاعر خطيرة نسجت بشكل محترف في القصة
المرعب فعلا أن يقع المرء ضحية عقله... أن يقف عقلك ضدك و يحيك لك الفخوخ ...ازاي وصلت لكده...
الخاتمة جميلة ...عجبني إن الاحتمالات مفتوحة...ففي وجهة نظري...إيمي لم تلق جزاءها بعد...
فقدت جزء من الإثارة أثناء القراية لأني كنت شاهدت الفيلم بطولة جوني ديب من سنين...فكنت بفتكر المشاهد اللي يالعجب عقلي...كان محتفظ بها في مكان ما لم أكن أعلم به
Profile Image for Asmaa.
100 reviews
July 28, 2017
رواية للكينج طبعا جميلة استاذ فى انه يعيشنى مشاعر البطل وحبكة القصة جميلة والنهاية رائعة وغير متوقعة
Profile Image for Dalal.
236 reviews56 followers
November 22, 2018
القصة حلوه بس الترجمة ×
Profile Image for Kholoud Mohammed.
18 reviews
December 19, 2024
الرواية جامدة بس الترجمة اساءت كتير ليها ...حاسة ان القصة الاصلية احلى بكتير ...
Profile Image for ياسر.
Author 9 books344 followers
November 15, 2014
- الرواية راائعة بمعنى الكلمة.. المفاجآت توالت حتى آخر لحظة..
المشكلة كانت في الترجمة العقيمة للرواية.. في بعض الأجزاء دخل الوصف على الحوار فلم أكن أعرف اهذه الكلمات على لسان المتحاورين أم هي كلمات الكاتب..
Profile Image for Aisha. K.
53 reviews
March 13, 2017
توقعت الكثير من الرواية لكن في الواقع لم اجد ماكنت ابحث عنه لا اعرف كيف لكن توقعت كل شئ حدث في اخر القصة ولم استمتع بيها
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.