Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيف أدرك العالم

Rate this book
كيف أدرك العالم؛ هو كتاب قام بترجمته للعربية كلاً من "ميشيل واكيم وقصي أتاسي" عن الروسية وذلك عام 1981، للكاتبة الروسية "أولغا سكوروكودوفا" والتي بدورها كتبته عام 1952 وهى في الثامنة والثلاثين من عمرها.

إن الكتاب الذي بين أيدينا يعد يوميات دقيقة وتفصيلية في حياة معجزة آلهية، فكما عرفنا "هيلين كيلر" و"لورا بريدجمان" تأتي إلينا "أولغا كودوفا" بذات الحالة، وكما سترى عزيزي القارئ على أولى صفحات الكتاب جملة "مذكرات عمياء- بكماء- صماء" ستعرف ما هى تلك المعجزة.

تحكي عن تجاربها في الحياة وكيف استطاعت ان تدرك العالم

لعل قراءة هذا الكتاب تجعلنا نفكر ملياً في مدى تأثير الإرادة والعزيمة والمثابرة على تحقيق الهدف للوصول لما نرجوه

التحميل >> http://b7r-kotob.blogspot.com/2013/08...

529 pages, ebook

First published January 1, 1972

2 people are currently reading
260 people want to read

About the author

Olga Ivanovna Skorokhodova (Russian: Ольга Ивановна Скороходова - 24 May [O.S. 11 May] 1911- 7 May 1982) was a Soviet scientist, therapist, teacher and writer. She lost her vision and hearing at age five due to meningitis, and worked in the Institute for the Handicapped for the USSR Academy of Pedagogical Sciences as the world's only deafblind researcher. Skorokhodova created a number of scientific works concerning the development of education and teaching of deafblind children.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (27%)
4 stars
11 (37%)
3 stars
7 (24%)
2 stars
3 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for إلهام مزيود.
Author 2 books1,086 followers
June 2, 2018

لا أدري ماذا كان في رأسي أول مرة حين قرأت هذا الكتاب
كيف لم استطعم روحه الفذة وانا اتنقل بين صفحاته قرأته بطريقة الية لم استشعر من خلالها الروائع المسطرة بين صفحاته...
قرأت الكتاب لأول مرة في شهر اكتوبر عام 2013
وها انا اعيد قراءته هذه الايام لغاية في نفسي ...
****

كنت أجهل مسبقا وقبل أن تقع عيني على كتاب " كيف أدرك العالم" أن هناك امرأة عمياء ،صماء، بكماء، انبثقت من المعاناة لتتربع على عرش العظمة باستثاء هيلين كيلر طبعا... غير أن معلومتي هذه تعرَّت نهائيا بعد قراءتي لكتاب أولغا لتكشف عن امرأة فولاذية فذة عرفت كيف تزيح الأشواك التي غرسها المرض لتنثر ورودا فاح عبيرها في كامل انحاء العالم...

في هذا تحكي العالمة الروسية اولغا عن حياتها بدءا بميلادها ثم مرضها وعماها بعد سنوات قليلة وصولها الى كفاحها ضد عماها وصممها وقدرتها الفائقة على تواجز المحن والصعوبات لتغدو امرأة ناجحة وباحثة شهيرة...
تجعلنا اولغا نعيش جانبها النفسي والمعنوي وتأخذنا لمكامن روحها عبر طريقة سردها وتقسيمها للكتاب بشكل جذاب غير انه قد يراه القارئ مملا بعض الشيء كما حدث معي في أول قراءة...
كتبت اولغا العديد من البحوث وزارت العديد من المتاحف ودور السينما والمسرح، كما قرأت لكبار الكتاب الكلاسيكيين والمعاصرين وتواصلت معهم وقد تكون الرماسلات التي كانت تتم بينها وبين الروسي الشهير غوركي خير مثال على سعة ثقافتها وعلى تصميمها واصرارها للوصول لمثل هذه المراتب وقد اثنى عليها غوركي كثيرا وعلى ارادتها القوية وهو القائل في احدى رسائله:

أتذكرك كما أتذكر رمزا للطاقة والحيوية، على الرغم من كل العوائق الجسدية فإن شخصيتك يا أولغا تمثل لي رمزا لقدرة العقل على فعل المستحيل"

ولوعها بالشعر ايضا فقد كتبت اولغا عدة قصائد اخترت منها هه القصيدة التي قد تجيب على الكثير من التساؤلات العالقة في اذهان الكثيرين الماعطشين اكثر لسبر اغوار عالم العميان...

ويساءل الناس من ذوي الآذان المرهفة
القادرين على تأمل ضوء القمر وشعاع الشمس:
ماذا يمكن أن تقوله عن هذه الروائع؟
وماذا يمكن لصماء أن تسمعه من نداءاتها
***
آه، بلى.. أنا ادري بشذى الربيع
وأناملي تترجم حفيف السنديان
والحديقة الندية تبرح لي على- الدوام
وتدعوني إلى أن أحلم وأترنم
***
ما همني ان لم أتأمل بريق عينيها
ما همني إن لم استمتع برنين صوتها العذب
ولي يد ماهرة قادرة على التعبير
عن أعمق انفعالاتي وأروعها!
***
الفكر والعاطفة.. أنا قادرة على حبهما
كما نحب عبير زهرة شفافة
وكما نعشق لغة الصداقة الصافية
وكما تحن يد إلى يد تداعبها
***
وأنا بالعقل أرى وبالقلب أصغي!
وأحلامي تجوب العالم
ترى هل يُحسِن المبصرون دائما
التعبير عن الجمال والابتسام في حضرة الصفاء؟
***
وعندي محل السمع والبصر
ما شئتَ من صادق العواطف
ومازال فكري المتقد المرن المتفائل
يغمس ريشته في ألوان الحياة الزاخرة
***
واذا ما فتنتَ بشعر أو نغم
فلا تزهُ عليَّ
وخير للأعمى ألف مرة
أن تمد له يد دافئة
تعتقه من قفصه
دونما شفة مزيفة!


أولغا رفقة معلمها العالم سوكوليانسكي




نصيحة: اقروا الكتاب
ملاحظة: تجاوزوا سوء الطبعة
Profile Image for Bushra.
149 reviews247 followers
November 11, 2013
"كيف أدرك العالم"
حرفياً كما هو في العنوان هذا هو مضمون الكتاب..
عن أولغا التي وجدت نفسها فجأة بدون حواس ولا عائلة.. في العادة يقال أن المعاقين يتميزون بملكات خاصة لكن أولغا وصلت ثقتها بنفسها إلى حد الفخر.. لم تكن بدايتها سهلة.. فلا شك بأنه ما من معاناة أقسى من أن لا تدرك ما يدور حولك.. لكن كل هذا تغير بعد أن تعلمت كيف تتكيف مع الحياة وتتواصل مع مجتمعها.. تستمتع بالمتاحف والطبيعة والأنشطة.. تسرح شعرها وتختار بنفسها قماش ملابسها وتصميمها ويساعدها المقربون في اختيار الألوان.. تقرأ وتغرم ببعض السياسيين والشعراء.. تحب الأزهار وتميزها جيداً وتعتني بها.. تعتمد على الاحساس بالاهتزاز وتيارات الهواء والروائح والملمس لمعرفة ما يجري حولها.. بل انها تتأثر بالضجة وتتضايق منها رغم أنها لا تسمع!! بل تستمتع بالموسيقى بطريقتها الخاصة وتستطيع بأصابعها تقليد اللحن والشعور به!! تعرف الناس من ملمس أيديهم وملابسهم وخطواتهم وروائحهم وتدرك حالتهم النفسية.. ترتب غرفتها وتضع كل شيء في مكان محدد وإن تجرأ أحد على تغيير مكان أشياءها ثم حدث خطأ وقامت بإسقاط كأس أو كرسي فلا مكان عندها للخجل والانكسار بل بكل ثقة تراها تنبه وتعاتب هذا الشخص على عدم مراعاته كونها عمياء ويجب أن يحافظ على محتويات غرفتها على حالها.. تتضايق إن دخل أحد ولم يخبروها من الذي دخل بمعنى تحب أن تكون في الصورة دائماً.. كذلك تشعر بالاستياء إن سألها الأصحاء أسئلة تافهة لاعتقادها أن في هذا تقليلاً من امكانياتها..
أعتقد أن أولغا تعيش في مكان يشبه المؤسسة التعليمية مدمج بها سكن ويمارسون بعض الأنشطة كالقراءة والعناية بالحيوانات والنباتات والرحلات والزيارات.. ويزورون أهاليهم في الاجازات.. على حسب ما استخلصت من الكتاب فالبيئة الصحية لهذه الفئة يجب أن تتضمن تعايش بين الكثير من الأفراد المصابين بالاعاقة السمعية أو البصرية إلى جانب الكثير من الأفراد الأصحاء المبصرين.. وثانياً يجب أن تتضمن ما يعينهم من وسائل وأثاث وآلات مثلاً لديهم ساعات خاصة يتم فيها معرفة الوقت من خلال الأصابع.. ومثلاً جرس الشقة التي سكنتها أولغا في آخر الأمر لوحدها يتصل بمراوح بحيث تتحرك المراوح عند دق الجرس لتحس بالهواء وتفتح الباب.. الشيء الثالث والأهم هو جانب التركيز على اهتماماتهم واشباعها ومهما كانت اعاقتهم يتم اكتشاف واشباع الاهتمامات والهوايات وتعليم الحرف والتنمية النفسية والاجتماعية وتنمية الوعي بمستوياته العليا -أتمنى فعلاً أن يحصل كل معاق على الاهتمام الذي حصلت عليه أولغا!!- لكن أفضل ما حصلت عليه أولغا كان صديقتها الملازمة المخلصة وأستاذها الذكي المبدع..
ربما أسلوب الكاتبة يختلف عن ما اعتدناه في السير الذاتية.. الكتاب ليس على وتيرة واحدة بل هو مقسم بحيث يخدم كل جزء غرضاً معيناً وحتى أسلوب الكاتبة يختلف وتم تجميع ما كتبته في سنوات مختلفة.. أول مئتين صفحة وصف كيف تدرك ما حولها من أحداث مادية ومواقف الحياة اليومية هدف هذا الجزء أن تبين كيف يشعر الأعمى الأصم بما حوله ويتصرف تجاهه الجزئية مملة لكن تمضي بسرعة وأعتقد أنها تخدم من يعملون بهذا المجال بما توفره لهم من حشد موقف كثيرة تساعدهم في عملهم.. الجزئية التالية قصة حياتها وبدايتها الصعبة من الشعور بغموض العالم وعدم الادراك والقدرة على التواصل ثم تعلمها التدريجي واكتسابها مهارات وسائل الادراك والتواصل مع مواقف كيف كانت تفهم تصرفات الآخرين تجاهها وكيف بدأت تكون مواقفها تجاههم وكيف بدأت تكتشف النظام والكذب.. الموت والعيد.. العائلة والأم.. تستغرب وتحاول الفهم كطفلة محدودة الادراك.. في الجزئية الثالثة تتوسع الكاتبة بشكل أكبر في الطريقة التي تدرك بها المفاهيم المجردة وكيف أثرتها القراءة وألهمها الشعر لاستكمال ما ينقصها فنما عقلها وعواطفها.. وكيف تدرك الظواهر الطبيعية والأشياء التي لا تستطيع أن تلمسها وتتفحصها.. تقول أولغا أنها تملك تصوراً عن الأشياء التي لا تراها ولا تسمعها قد لا تكون مطابقة للواقع لكنه يبقى تصورها الخاص.. كان مبهراً هذا الجزء مثلاً وصفها لموسكو.. وصفها لشعورها وهي تتلمس تمثال بيتهوفن.. تخيلها للزهور وهي تلقي بها من القطار.. شعورها بالطائرة.. وصفها لتجربتها مع البحر وكيف تغلبت على غموضه.. كيف تشعر بالليل والقمر والعاصفة.. قد تكون مواقف عادية لكن أولغا تجعلنا نراها من منظور آخر.. ثم في آخر الكتاب بعض أشعارها ثم فلسفة المنشأة التربوية التي عاشت فيها بقلم أحد المنتسبين لها وأخيراً صور فوتوغرافية..
الكتاب خفيف رغم كثرة الصفحات الغريب أني لا أجد نسخة انجليزية للكتاب في الموقع.. طبعاً الحالة الأكثر شهرة هي هيلين كيلر المصابة بنفس الاعاقة لكن لا أدري كتابها هل هو بنفس الأسلوب أو يختلف..
Profile Image for أسيل.
470 reviews310 followers
March 30, 2017


(أتذكرك كلما أتذكر رمزاً للطاقة والحيوية. على الرغم من كل العوائق الجسدية فإن شخصيتك يا أولغا تمثل لي رمزاً لقدرة العقل على فعل المستحيل)
من رسائل غوركي الى اولغا

كيف ادركت اولغا العالم بفضل حاستي اللمس والشم والاهتزازات، والاحساسات العامة،و الاحساسات الخادعة والحرارية،و الرحلات.؟
كيف تعرفت على بعض الظواهر الطبيعية ؟
كيف تصورت محيطها وبيئتها والحيوانات، والنباتات، والأعياد، اولقراءة، والواجبات والأعمال اليدوية وعوالمها ؟
كيف تركت القراءة اثراً قوياً في نفسها وفي افكارها وحياتها
وكيف امتلكت ناصية التعبير عن افكارها واكتساب اللغة المنطقية وانجازها دراساتها؟ انها تعزو ذلك لثلاثة عناصر لتنظيمها الدقيق للوقت واستغلاله ولمعلمها الاستاذ سوكوليانسكي ولمواظبتها وعطشها الدائم للمعرفة

بمقتطفات ومقاطع مغلقة , باحاديث النفس واستبطان الذات ,تحاول اولغا سرد ما مرت به وعايشته.
وبخطرات بسيطة وسسلسه يميزها التجربة والمحاولة والارادة والثقة تنقل ما مرت به من مواقف واحداث
بنفس متزنة وهادئة,
قد تراها كتابات سطحية في البداية ولكن مع مرور الصفحات
تراك في العمق , وانها ابعد من مجرد يوميات ووصف لطريقة التعامل مع الحواس
واستكشاف الاخرين والمحيط والعالم بحاستي اللمس والشم وببصيرة العقل والقلب.
ووصف الاحساسات العامة والخادعة, ورحلاتها وسفرها وزياراتها للمتاحف

يكتفي كثيرون ممن يملكون الحواس السليمة بالتساؤلات فقط
, كيف يرى من يفقد حاستي السمع والبصر العالم ويحكمون عليهم من تصوراتهم,
ومنظورهم , بينما ترى اولغا هنا تحاول التمعن ومراقبة حواسها وما يميزها
ويجعلها مختلفة, تسرد تجاربها مع حاسة اللمس والشم وكيف رآها الآخرون
وتقارنها مع سليمي الحواس!
كيف لم تستطع عيون المبصرين استيعاب طريقة القراءة بالاصابع,
تقول معلقة على ذلك " واذا جاز لي ان استعير لغة من يبصرون ويسمعون فانا اقول عن الايدي
المعبرة:انها تلك التي تجعلني احس برنين اصواتها وحيوية نشاطها"
وعن حاسة الشم اقتبس قولها
"وانا سعيدة بان حاسة الشم عندي لا تخطئ, ومن المدهش حقاً ان نتأمل كيف
تقوم الاحساسات الغنية والمنوعة مقام السمع والبصر
لدى العمي والصم, على قلة استخدامها ممن يبصرون ويسمعون"

"لا اظن اني اخطئ حينما اقارن حاستي الشم واللمس وغيرهما لدى العمي الصم البكم بحاستي النظر والسمع
لدى الناس الاسوياء, ومن المعلوم انه حينما تضرب الاصوات العنيفة آذان الاسوياء او تفجأ عيونهم تأثيرات بطريقة مزعجة فانهم يردون عليها بطريقة او باخرى وكذا يفعل الاصم الاعمى حينما يثير شيء ما حاسة الشم عنده او اللمس."

" احسب ان قلة من المبصرين يصدقون ان الاصم الاعمى يستطيع ان يصغي الى الغناء والموسيقى
والحال ان الاصم الاعمى يحس جيداً رنين الصوت وعزف الالة الموسيقة ويستمتع بذلك
ومفهوم انه لا يصغي باذنيه وانما بيديه. وانا يطيب لي ان اضع يدي على البيانو او اية الة اخرى حينما يعزف عليها عازف, كما احب ان امسك بحنجرة ذاك الذي يغني او يتكلم, وفي الغالب اتمكن من تحديد صوت الذي اصغي اليه."

"بما اني قادرة على الاحساس بالصوت عن طريق يدي التي اضعها على حنجرة المتكلم
فانا غالباً ما الجأ الى الطريقة نفسها لاصغي الى صوتي الخاص, وانا افعل ذلك لاني وانا احس بصوتي اتمكن من ان اكيغه الى حد ما فاتحدث بصوت منخفض او مرتفع وبصوت الطف او اقوى, وبصوت اعنف او اهدأ واذا ما رأى احد في هذه الطريقة ما يدعو الى الاستغراب او الضحك فهو على خطأ
لان يدي تحس بصوتي بدقة كما لو كانت قادرة على سماعه واظن انه من المفيد ان يضع الصم البكم ايديهم على حناجرهم حينما يتكلمون فصوتهم حينذاك سيكون محبباً وواضحاً وهذا ما افعله حينما اتعرف على شخص جديد."

عن الاحاسيس الخادعة

" عندما اعاني من الم عنيف غير متوقع ويواجهني شخص في هذه الحالة فقد لا انجح في التعرف عليه." "وانا اعرف مما يرويه اولئك الذين يسمعون ويبصرون انه طالما خدعتهم عيونهم وآذانهم, فقد تلتبس لديهم الاشياء وقد لا ينجحون في التعرف على احد الاصوات"

احاسيس عامة

" في الغالب تهرب افكاري مني حتى اكاد افقد السيطرة عليها ومع هذا احاول وصف الصور كما احفظها في ذاكرتي وكما تبدعها مخيلتي, وذلك بفضل التحليل والاستبطان المستمرين. وانا لا احاول ابداً اقناع نفسي بان صورة العالم الخارجي تطابق تلك الصورة التي اتمثلها لنفسي عن ذلك العالم."

عن كتابة الشعر

" وهكذا فالشعر عندي ليس موسيقى لفظية, بل هو شيء فوق ذلك, وبفضل الشعر اتصور غالباً مالا استطيع رؤيته او سماعه كما يفعل اولئك الذين وهبوا نعمة السمع والبصر وبفضله اعاني ما يعاني الاخرون من انفعالات وهكذا فقصائد الليل تتيح لي ان اكوّن لنفسي في الوقت نفسه مفهوماً مجسداً وشعرياً مجرداً عن الليل."

من قصائدها

ويتساءل الناس

ويتساءل الناس من ذوي الآذان المرهفة
القادرون على تأمل ضوء القمر وشعاع الشمس
ماذا يمكن أن تقوله عن هذه الروائع
وماذا يمكن لصماء أن تسمعه من نداءاتها؟
وأنا بالعقل أرى وبالقلب أصغي
وأحلامي تجوب العالم
ترى هل يحسن المبصرون دائماً
التعبير عن الجمال والابتسام في حضرة الصفاء
وعندي محل السمع والبصر
ما شئت من عواطف
وما زال فكري المتقد المتفائل
يغمس ريشته في ألوان الحياة الزاهرة
وخير للأعمى ألف مرة
أن تمتد له يد دافئة
تعتقه من قفصه دونما شفقة مزيفة

Profile Image for Maab.
32 reviews
September 30, 2016
هكذا أدركت " أولغا " العالم ، وهي صمّاء بكماء عمياء ..
ببصيرة القلب والعقل ، تمثّلت العالم باللمس والخيال المبدع ، فكانت الروح الحرائريّة المرهفة الشفّافة ،
فضولها الذي اتاح لها كنز العلوم والمعارف ، وإعاقتها التي لم تعوقها وإنّما هيأت لها أن تدرك الحياة خطوة بخطوة ، تفصيل يله تفصيل أدقّ من خلال تدىج وعيها واستجاباتها وذكائها ..!
العقل البشريّ ، تكوّن وعيه ، محفزاته وميولنا الفطرية لن يقدر العلم على وضع حد لتجدده وادهاشه لنا مع كلّ حالة إنسانية متفردة عن الأخرى ..!
Profile Image for Raghad Mansoor.
16 reviews1 follower
June 29, 2016
مع كل صفحة كنت اتمنى اكثر ان الكتاب كان بيدي لكن للاسف قدر الله اني اقراه الكتروني، الكتاب يطرح لك أصغر التفاصيل لحياة شخص أعمى وأبكم، من امتع الرحلات اللي خضتها في حياتي كانت مع كلماتها ووصفها لنظرتها للحياة واللي حولها، كل صفحة كانت تشدني اقرا اللي بعدها، طلعت منه بنظرة مختلفة تماما عن الحياة وعن المصاعب اللي ممكن تواجه اي شخص، اسلوبها كان عفوي وصادق جدا، شخص عظيم مر على الكوكب هذا صعب ينتسى
Profile Image for boringpear.
8 reviews
February 22, 2015
The first part is a very dry enumeration of the instances when the author was able to recognize people before they introduced themselves, correctly interpret their moods even if they tried to hide it and so on. The rest of the book is a more literary description of the author's life and I liked it a lot more.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.