قامت مؤسسة العلوم الطبية الإسلامية بولاية فلوريدا الأمريكية باختبار موسع لمعرفة أثر تلاوة القرآن الكريم على نفوس عدد من المرضى ، و قد أثبتت هذه الأبحاث وجود أثر مهدئ للقرآن الكريم بنسبة 97% فلذا كان التوفيق من الله عز و جل أن يكتب هذا الكتاب دليلا لتخفيف آلام مرضى المسلمين مبوبا الأمراض المعنية و الآيات الشافية لها بإذن الله.
#كتاب_عالج_نفسك_بالقرآن كتاب من 182 صفحة للباحث عبد الدائم الكحيل ، تناول فيه دراسة علمية موثقة حول العلاج بالقرآن الكريم (كيف تعالج نفسك بدون معالجة)
وفي دراسته هاته يخلص إلى أن القرآن يشفي كل الأمراض التي نعرفها والتي لا نعرفها، بل إن القرآن شفاء ورحمة وتربية وسعادة وقرب من الله، بل وأكثر أنه لبرمجة كاملة لحياتنا وأنفسنا وأرواحنا...
قال الله تعالى ".وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا"
بأسلوب علمي منطقي دقيق يبين الكاتب كيف أن القرآن هو إعادة لبرمجة الخلايا في الدماغ (رفع مستوى الطاقة بها وجعلها تهتز بالطريقة الطبيعية) لتتحكم بالعمليات الأساسية عند الانسان وتعيد الجسم لحالته الطبيعية وتزيد من مناعته وقدرته على مقاومة مختلف الأمراض ...
ويشير الباحث الى أن صوت الانسان المتعالج هو الصوت الأكثر قدرة على التأثير والشفاء وذلك لأن صوت الانسان يحمل الرنين الروحي الخاص الذي يجعل من هذا الصوت الوسيلة الأقوى للشفاء...
الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة القرآن، نعمة جعل الله فيها شفاءنا وسعادتنا وهي بين أيدينا وبأصواتنا في كل آن وزمان. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وشفاء أجسامنا وأرواحنا يااارب العالمين.