كيف نغفل نحن الباحثون عن وسائل تنهض بأمتنا و تعلي من مردوديتها و تأثيرها عن العودة الى مرجع كابن خلدون وهو الفقيه المسلم المالكي العالم الفيلسوف و فوق ذلك واضع أسس علم التاريخ و مؤسس علم الاجتماع و العمرااان البشري ؟ عمَّ و أين نبحث اذن ان لم نجد بعضا من ضالتنا في بعض قوانينه و رؤيته لتجمع البشر على هذه الآرض ؟ لمن يؤرقه شأن البشر اليوم و قد تفننوا في ضروب الافساد و التخلف ؟ لمن يبحث عن لملمة شتات فهمه لما يجري و يرنو الوقوف على قدمين ثابتتين متأصلتين ، فَلْيُلق نظرة على هذا الكتاب