أسمع عن مصطلح الدعوة الفردية منذ سنوات ولكني لم أعلم أن هناك "طريقة" أو خطوات محددة يمكن اتباعها لتحقيق ذلك! المفترض أن الدعوة جزء من حياتنا جميعاً ولا تحتاج للافتعال لتنفيذها أما إذا تخطينا ذلك فالخطوات جيدة حتى المرحلة السادسة فهنا تنتهي الدعوة إلى الله وتبدأ الدعوة إلى الجماعة بوضوح!
يفترض الكاتب بدايةً من المرحلة السادسة بأن الجماعة هي طريق الدعوة الوحيد ويؤكد ذلك بالتجريح المستتر في المرحلة السابعة فيمن يدعو بطرق أخرى! لا أعلم ما المشكلة لو توقفنا عند المرحلة الخامسة وبدأ الشخص "المدعو" بتحديد أهداف حياته ومقوماته التي يمكنه بها أن يقدم شيئاً لآخرته؟ قد لا يريد الفرد العادي من الأساس أن ينضم لجماعة. طرق الخير كثيرة يمكن للجميع القيام بها كفرد أو في جماعة أو غيرها وماذا لو كان هناك انطباع سئ لدى هذا الفرد تجاه هذه الجماعة؟ هل يُعتَبَر عدواً للدعوة أو للدين بالكلية؟!
بأخذ عامل الزمن في الاعتبار فالأمر في تلك الفترة ليس كارثياً ولعله كان كتاباً يُحتفى به يوماً، ولكن لا شك أنه يحتاج للمراجعة من قِبَل الجماعة
العنوان الانسب لهذا الكتاب هو "كيف تضم اخا جديدا للجماعه في سبع خطوات" شخصيا تعرضت لهذه الخطوات واري انهم وصلو معي للخطوه الخامسه ولكن الله سلم ماذكرته سابقا ليس افتراءا علي المؤلف ولكنه ذكره صريحا في كلماته "و هكذا بهذا التوضيح المفصل فى هذه المرحلة يظهر لكل صادق مخلص أن الصفات اللازمة فى الجماعة التى يختارها متوفرة فى جماعة الإخوان المسلمين بفضل الله تعالى وتوفيقه. "
هدم آخرها أولها ..! كانت وريقات لطيفة جدًا حتي المرحلة الخامسة، وبعدها جعل الغاية في أن ينضم الشخص المدعو إلى جماعة ثم أخذ يعدد شكل وطبيعة تلك الجماعة وخلص في النهاية أن كل هذا لا يتوافر إلا في الإخوان تن تن تن =D الدعوة إلى الله والتزام طريقه والسير على منهجه تلكم هي الغاية والوسائل تختلف وتتعدد و كلٌ و ما اختار لنفسه الرسالة واحدة من عرفها فليسلك من أي مسلك شاء المهم أن نموت ونحن على طريق الحق