ما هي الحداثة الشعرية باليابان ؟ و هل لديهم في بلاد الشمس المشرقة شعر حديث بالمعنى الذي يفهم عموما من هذا التعبير , أي شعر خارج قواعد شكلي " التانكا " و " الهايكو " التقليديين ؟ ثم كيف تغير شكل الكتابة الشعرية اليابانية من القديم الى الحديث , و كيف استقبل الشاعر الياباني المعاصر حداثة الغرب الشعرية ؟ على هذه الأسئلة و غيرها يحاول هذا الكتاب تقديم بعض الأجوبة ... و بذلك أيضاً يسدُّ فراغاً في المكتبة الشعرية العربية ...
شاعر سوري مقيم باليابان ولد في قرية (رويست العجل) على الساحل السوري، والتي تبعد عن مدينة جبلي حوالي ثلث ساعة أو ربع ساعة. حصل على شهادة في اللغة العربية من جامعة دمشق ثم اتسع ولعه ذاك ليشمل الفنون الكبرى للغة الشعر والنقد والترجمة. كان مولعا بالشاعر الفرنسي شارل بودلير وبديوانه الشهير أزهار الشر ومن أجله شد الرحال إلى فرنسا وأقام ودرس في عاصمتها على حساب أبيه حتى حصل على الدكتوراه، والتي عاش متنقلا بعدها بين باريس والجزائر شاعرا بوهيميا تارة ومدرسا جامعيا تارة أخرى. ذهب إلى اليابان سنة 1990 كأستاذ لتدريس اللغة العربية لطلاب جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، وقد استقر به المقام هناك واستقر بها.
لا تربطني * كازوئي شينكاوا .. لا تربطني كما تربط .. باقة الورد .. أو باقة البصل الأبيض .. لا تربطني , أنا سنابل الأرزّ .. الذهبية المنشورة .. في المدى .. و التي تشتهيها الأرض في الخريف .