هذا الكتاب رسالة علمية تقدم بهاالمؤلف لنيل درجة التخصص الأولى (الماجستير) من جامعة أم القرى بمكة المكرمة فرع العقيدة، ومنح صاحبها درجة الماجستير بتقدير ممتاز وذلك ليلة السبت 4/ 8/ 1401هـ.
الولاء والبراء أصل من أصول الدين، وعقيدة من عقائد الإسلام التي تكاد أن تندثر هذه الأيام وأصبح الحديث عنها فضلاً عن الدعوة إليها مدعاة للشك والريبة، بل إلى الاتهام بالتطرف والرجعية والإرهاب! فمن يجرؤ اليوم أن يدعوا الناس إلى البراءة من الكفار وبغضهم على دينهم! الكفار الذين تغرق تفاصيل أيامنا في متابعة أفلامهم ومبارياتهم بل وبعضنا يعيش في بلادهم منبهراً بما هم فيه من حضارة مادية! كيف تخبر هذا أن هؤلاء رجس، وأن عليهم غضب وأنهم منحطون لا متحضرون! وأنهم يجب التبرؤ منهم ومخالفتهم فيما أمر به الشرع! كيف تصدع في الناس بهذا، وبعض الزنادقة يريدون أن ينسفوا كلمة (الكفر) من الوجود، حتى صاروا يحرمون وصف الكفار بالكفر!
بحث عظيم وشامل جدا مجهود جبار في تنوع مسائله تقريبا مش سايب مسألة متعلقه بيالموضوع من التهنئة و الهجرة والتفريعات الكتيرة؛احببته مع إنه كان بيجلد الجزء الكيوت المتبقي جوايا xD
أول قراءات عام ٢٠٢٢ كجزء من الغراس التأسيسي في أكاديمية غراس العقيدة. الكتاب بيتكلم عن معنى الولاء و البراء و أهميتهم و صورهم بيتكلم أيضاً عن مقتضيات الولاء و البراء؛ حق المسلم على المسلم و الهجرة و الجهاد و هجر أصحاب البدع و الأهواء و النهي عن التشبه بالكفار لحماية المجتمع الإسلامي و في الآخر بيعطي صور تطبيقية للولاء و البراء بين الماضي و الحاضر
هو في وجه نظري من القراءات اللي لازم تندرج تحت بند (ما لا يسع المسلم جهله)
إن الخلل الواقع فى حياة المسلمين اليوم بسبب غياب هذا المفهوم من واقعهم . والولاء والبراء هو أوثق عرى الاسلام وهو التطبيق العملي لكلمة لا إله إلا الله , ف"لاإله" هى نفى وبراء من كل معبود ومتبوع ومطاع وطاغوت من دون الله , و"إلا الله" هى إثبات وولاء لله ولرسوله وللمؤمنين إن كثير من الجماعات الاسلامية سقطت فى مفهوم الولاء والبراء , إما بالتفريط فيه فكان الإرجاء ومن هؤلاء الإخوان المسلمون والدعوة السلفية فى مصر والمدرسة المُدخلية , أو بالغلو فيه فكان التكفير ومن هؤلاء الجماعة الإسلامية المسلحة فى الجزائر و جماعة التكفير والهجرة فى مصر فلابد ان يعلم المسلم من يوالى وكيف يواليه ومن يبرء منه وكيف يبرء منه فإن أوثق عرى الإيمان الموالاة فى الله والمعاداة فى الله يقول فضيلة الشيخ عبدالرزاق عفيفي فى تقديمه للكتاب فموضوع هذا الكتاب له شأنه وله أهميته فى نفسه , وبالنسبة لكتابته فى هذا الوقت , فبين كتابته وبين الوقت الذى نعيش فيه الان مناسبة قوية أما أهميته فى نفسه : فذلك لأنه فى أصل من أصول الإسلام هو الولاء والبراء وهما مظهران من مظاهر إخلاص المحبة لله ثم لأنبيائه وللمؤمنين والبراء مظهر من مظاهر كراهية الباطل وأهله ,وهذا أصل من أصول الإيمان,وأماأهميته بالنظر للوقت الحاضر ,فلأنه قد اختلط الحابل بالنابل وغفل الناس عن مميزات المؤمنين التى يتميزون بها عن الكافرين , وضَعُف الإيمان فى قلوبهم حتى ظهرت فيهم مظاهر يكرهها المؤمن والوا الكافرين أمماً ودولاً وزهدوا فى كثير من المؤمنين وحطوا من قدرهم وساموهم سوء العذاب ومن هنا تأتي أهمية نشر هذا الكتاب فى هذا الوقت الحاضر بالذات
وهذا الكتاب من أشمل الكتب التى بحثت فى هذا المفهوم فأنصح بقراءته كل مسلم
ااااااه ... هم يحتفلون مع النصاري ويقتلون المسلمين سيدي .. لقد امتزجت العلمانية بكل شيء سيدي .. أصبحوا يفعلون بنا ما يريدون سيدي .. جعلوك تتعاطف مع الغرب وتلعن بلادك سيدي .. هم يصورون لك إنفجارا في باريس علي انه قيام الساعة . أما عن مئات الآلاف من الأطفال المسلمين فلا بأس سيدي .. بوش وكيري وماكين ليسوا إرهابيين سيدي .. ستتعلم كما يريدون .. ماذا ؟ تريد الجهاد !! لايوجد جهاد في الإسلام سيدي .. انت متطرف .. ينقصنا جميعاً الولاء والبراء سيدي .. يجب أن تقرأ عنه ...... او اقول لك .. لا تكترث سيدي .
يؤكّد الكاتب على أهميّة هذه القضيّة فيقول " التطبيق الواقعي للولاء والبراء هو المقتضى الصّحيح والوجه المشرق لمبدأ كلمة التوحيد (لا إله إِلَّا الله محمد رسول الله) " من أصعب المفاهيم الإسلاميّة المهمّة الصٓعْب تطبيقها في الْوَقْت الحالي نظرًا لانتشار مفاهيم الوطنية والقوميّة والإنسانيّة، فالدّين لم يَعُد العامل الأساسِي الذي تبنى عَلَيْه الحياة
والجمْع بَيْن المفاهيم السابِقة وهذا المفهوم عمليّة جَمْع بين النقيضين، بل إنّه يعيد تغيير مفهومها، فالإنسانيّة من وجهة نظر الإِسْلاَم هي انتشال النَّاس من طريق الظلمات، ليسيروا جميعًا على طريق النّجاح والفلاح اللي هو الإسلام، و جميع تشريعاتُه وأموامره ونواهِيه لخدمة هذا الهدف فلا إمّا تتبنّى الفكرة الاسلامية بكل ما فيها لا إمّا تكفر بها، لا حلول وسط تشمل التنازل عن بعض الأفكار المحورية كالولاء والبراء
يؤكّد الكتاب أيضًا على مبدأ ( كُنتُم خير أُمَّة)، فالأفضلية للإسلام ومعتنقِيه، ويخصّ غيرهم بالدُّونيّة لأنّهم كُفَّار، لَكِن يُفرّق بين الولاء والبراء، والمعاملة بالحُسْنى ( أن تبرّوهم و تقسطوا إليهم)
الكتاب لم يُجِب القارئ على أسئلة كثيرة واكتفى بطرحِها أو ردود غير مقنِعة، بَلْ إنّ أسلوبُه في الردود كان هجومِي، لكن في النّهاية الكتاب قيّم و مُهِم
الكتاب بيفتح عليك مصادر وكتب كتير جدا جدا الكتاب بيهد كل الافكار الغربية اللي بتقولك الدين دا المفروض ينفصل عن المجتمع الخلاصة يعني هو عايز يرجع الناس من عبادة العباد لعبادة رب العباد (على كلامه دا) هو حلو ووحش برضو لانه مش عايز ناخد اي حاجة من الغرب ودا ازاي يحصل واحنا معندناش نفس الامكانية بتاعتهم وبعدين يقولك برضو متسافرش عشان متتفتنش طب لو عايز اعيش احسن وبرضو بيسيب حتة كدا اللي هو ممكنن تروح لو مضطر او محتاج تاخد اي علم دنيوي طب انا مديله 5 ليه؟ الراجل كلامه كله عبارة عن نقل فهو ك تجميع عامل شغل كويس ولو عايز الاصل ارجع للكتب نفسيها بقا
"الولاء والبراء في الإسلام" لا ولـاء إلا لله، ولا ولـاء إلا بالبراء من كل معبودٍ سواه فالولاء والبراء هما جزء من العقيدة وأصل من أصول الإيمان. فالولاءهو ولاء لله ولدينه وكتابة وسنة نبيه وعباده الصالحين، وبراء من كل طاغوت عُبد من دون الله. ففي الكتاب تعريف لكلمة التوحيد -لا إله إلا الله- وشروطها، ونواقضها، وأنواع الكفر، وأنواع الشرك، وما هي نواقض الإسلام العشرة وما معنى الولاء والبراء، وما هي مقتضيات الولاء والبراء، وما هو الإكراه وشروطه وأنواعه ... وقيل أن النار تُحرم على أهل التوحيد الكامل، وأن العمل لا ينفع إلا إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى، فيجب على كل مسلم معرفة عقيدته ومعرفة معنى كلمة التوحيد؛ لأنه ليس كل من قال لا إله إلا الله مؤمناً.
This entire review has been hidden because of spoilers.