عرض تاريخي لحياة وانجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبوظبي، وأول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة
ترتكز هذه الدراسة في سياقها الزمني على فترة ربع قرن تمتد من 1946 إلى 1971 تسلم فيها الشيخ زايد الحكم ونال الشهرة، وتحول من قائد قبلي إلى رئيس لدولة حديثة
يزخر هذا الكتاب المعتمد على البحث المضني في السجلات الأرشيفية المتعددة بالكثير من التفاصيل في محتواه، ويقدم الكثير من التحليلات الدقيقة للأحداث والشخصيات المعاصرة، التي مثلت منعطفات مهمة في تاريخ الإمارات
ربما كان قول شكسبير الشهير "كثيرة هي هموم ذاك الرأس المعتمر للتاج" هو أفضل وصف للعقبات الكثيرة التي واجهها الشيخ زايد رحمه الله في مسيرته نحو تحقيق حلمه..حلم دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا الحلم الذي حشدت مؤلفة الكتاب أكوامًا لا تحصى من الوثائق والمراجع لتؤكد أنه لولا هذا الرجل الذي زرعه الله في هذه الصحراء لما كان ليكون. ربما الإغراق في الكثير من التفاصيل هو سمة ملازمة لأعمال المؤلفة (سبق وأن والوثاظق قرأت لها كتاب قصر الحصن)، وهي وإن كانت على قدر كبير من الأهمية، من وجهة نظر الباحثين إلا أنها قد تصيب القارئ -أي قارئ- بالملل. كما أن الكتاب يعوزه الكثير من الصور .. أو لأكون أكثر دقة مزيدًا من الصور النادرة