Jump to ratings and reviews
Rate this book

Atrocities of justice under British rule in Egypt

Rate this book
Atrocities of justice under British rule in Egypt (1907). This book, "Atrocities of justice under British rule in Egypt," by Wilfrid Scawen Blunt, is a replication of a book originally published before 1907. It has been restored by human beings, page by page, so that you may enjoy it in a form as close to the original as possible.

74 pages, Paperback

First published September 8, 2010

1 person is currently reading
34 people want to read

About the author

Wilfrid Scawen Blunt

117 books16 followers
Wilfred Scawen Blunt was born in Sussex and served in the Diplomatic Service from 1858 until 1870. In 1869 he married Annabella King-Noel, Byron's granddaughter.

Through his job Blunt travelled much in the East and interested himself in Egyptian and Indian political questions as a campaigner for liberation from British imperialism. Prose works such as The Future of Islam (1882), Ideas about India (1885), and The Secret History of the English Occupation of Egypt (1907) clearly reflect his sympathies. He also became closely connected with Irish politics and spent some time for his pains in an Irish prison where he wrote his In Vinculis sonnets.

A collected edition of his poetical works was published in 1914, which contains amongst others The Love Sonnets of Proteus (1880), romantic poems mostly set in his beloved Sussex countryside.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Eslam.
550 reviews820 followers
June 23, 2025

في 13 - 6 - 1906، خمسة ظباط إنجليز وحدتهم كانت بتتحرك من #القاهرة إلى الإسكندرية، الوحدة عسكرت في المنوفية وتحديدًا في كمشيش.

الخمسة قرروا يتوجهوا لرحلة صيد حمام والصدفة حدفتهم لقرية دنشواي وكانت بتبعد عن معسكرهم بحوالي 10 كيلو.


قسموا نفسهم فريقين، وبدأو في اصطياد الحمام، الي مكنش حمام بري، وكان ليه أصحاب، الي اعترضوا على قتل حمامهم وتوجهوا للظباط وطلبوا منهم وقف الصيد، وتطور الأمر بينهم، واتعرضت سيدة و 3 رجال من أهل القرية لإصابات جراء رصاص بنادق الإنجليز.
الديوان الأخضر

الأهالي قبضوا على 3 منهم عدموهم العافية بس محدش فيهم مات، وإتنين من الخمسة هربوا، واحد منهم اغمى عليه من الشمس الحامية، وواحد بس هو الي قدر يوصل للمعسكر وحكى عن الي حصل، وقرر المعسكر بإرسال دورية مسلحة لإنقاذ الـ 4 الباقيين.
الديوان الأخضر

الضابط المغمى عليه في الطريق والي مات بسبب ضربة الشمس والإجهاد الحراري، توجه إليه فلاح مصري حاول يسعفوا، وفي نفس الوقت كان الدورية في طريقها وظنت إن الفلاح ده هو الي أصابه، فقتلوه وبعد كدة توجهت الدورية لقرية دنشواي وحاصروها وطلبوا إخراج الظباط الـ 3 فورًا وتم لهم ما أرادوا
الديوان الأخضر

وصلت أنباء الواقعة للمعتمد البريطاني كرومر والي طلب بتشكيل محكمة عاجلة، وتوجهت قوات الشرطة المصرية يرأسهم المستشار الإنجليزي لوزارة الداخلية، لدنشواي وقبضوا على 35 شخص.

المحكمة الخاصة تم تكوينها برئاسة بطرس غالي وكان وزير الحقانية "العدل" والمستشار أحمد فتحي زغلول وبالمناسبة ده شقيق سعد باشا زغلول، والمستشار بوند وكيل محكمة الاستئناف الأهلية.

في يوم 20 - 6 تم الإعلان رسميًا عن انتهاء المحاكمة مع إصدار حكم الإعدام

في نفس اليوم تم الإعلان عن محاكمة أخرى - نقض - في شبين الكوم أول جلسة ليها كانت في يوم 24 - 6، ولكن زاد عدد المتهمين إلى 57 فرد من قرية دنشواي بالإضافة إلى 7 هاربين.

المحكمة استمعت لأقوال الـ 57 في 30 دقيقة فقط.

وقت الحادث، الضباط الـ5 كان معاهم رقيب شرطة مصري "أحمد حسن" ورفضت المحكمة استخدامه كشاهد على الواقعة، ولكن محامي المتهمين استدعاه، وتم طرده من المحكمة أثناء شهادته، وحكم عليه بعد ذلك بسبب شهادته بالجلد 50 جلدة والسجن عامين!

التقرير الإنجليزي للواقعة، حدد 12 شخص هم الجناة، ولكن اثناء المحاكمة الظباط الـ4 نجحوا في التعرف على 21 وقالوا إنهم هما دول الي ضربوهم.
كما أكد التقرير سبب موت الضابط هو ضربة شمس

وبعد وقائع المحاكمة المهزلة تم الحكم على 21 فرد كالآتي
- 4 اتحكم عليهم بالإعدام
- 2 أشغال شاقة مؤبدة
- 1 حكم بالسجن 15 سنة
- 6 السجن لمدة 7 سنوات
- 3 السجن سنة مع الجلد خمسين جلدة
- الجلد خمسين جلدة على 5 أفراد

تم إنشاء منصة الإعدام في قرية دنشواي، بارتفاع تقريبًا 8 متر وتجهيز أحبال قادرة على حمل فيل صغير.

وسط كل ده كان فيه في الخلفية صوت صراخ وعويل صادر من نساء أهل القرية وعلامات التجهم التصقت بوجوه الرجال.

أول فرد تم إعدامه كان شيخ اسمه حسن ويبلغ عمره 70 سنة وآخر كلماته كانت: الله يخربيتكم، الله يظلمكم زي مظلمتوني.

ثاني فرد يوسف سليم وآخر كلماته كانت: اللهم انتقم من الظالمين

ثالث فرد كان عيسى سالم 18 سنة وآخر كلماته كانت: أنا مسلم وموحد بالله
الديوان الأخضر

آخر فرد كان محمد زهران والي قبل إعدامه صرخ وقال "اللهم عوضنا خير عن دنيا الخسة" وبعدها صرخ في عشماوي وقاله "اخلص وانهِ"

مع الإعدام تم جلد الآخرين
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.