إننا حين نتحدث عن الثقافة فإننا نتحدث في الحقيقة عن وجودنا المعنوي بما يشتمل عليه من عقائد وأفكار وأساليب للعيش والعمل والتواصل أي أننا نتحدث عن الكثير من الأمور المتشابكة، وأشدها تشابكًا ما اختلط فيها المحلي بالعالمي، والأهلي بالأجنبي، كما هو الشأن في عالم الثقافة وعالم النهضة. وإذا ما تحدثنا عن النهضة فإنما نتحدث عنها لحاجة مجتمعاتنا إليها من أجل القيام بأمر اللَّـه تعالى، ومن أجل مواكبة العالم، والخلاص من الأمراض الاجتماعية التي يولدها العيش في زمان كزماننا. وحول هذين الأمرين؛ الثقافة والنهضة يدور موضوع هذا الكتاب الذي بين يديك أيها القارئ الكريم.
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
هذا كتاب لا يُقرأ.. هذا كتاب يُدرَس.. تحتاج معه إلى قلم و ورقة وتثبّت في ذهنك المعلومات القيمة كي تضمن ألا تضيّع منها شيئاً.. أعجبني التصور المتكامل للنهضة في نظر الكاتب والتي تشمل الحفاظ على البيئة ومحاربة البدانة وغيرها من الأمور المهمة التي نغفل عنها.. الأسلوب سلس وغير ممل رغم جدية الموضوع إلا أن التنويع في الأمثلة وعدم الإطالة جعلا الكتاب تحفة ثمينة لا غنى عنها لكل مسلم مهما كان عمره وثقافته ومكانته الاجتماعية.. هذا أول كتاب أقرؤه للأستاذ بكار وقد شجعني جداً لأنهل المزيد من علمه وخبرته، جزاه الله تعالى خيراً.
كما عودنا الدكتور على كلامه الرائع كالبلسم الزاكي كتاب يجب آن يقرأه كل من كان معلم أو مربي أو قاضي كتاب معاصر لجيلنا التقني و يملك حساب في جميع شبكات التواصل الاجتماعي كتاب أهديه للذين يحبون التطوع دائماً
كتاب مهم جداً لتأسيس وعي القارئ و إلمامه بدوره في نهضة الأمة. وضّح الكاتب بطريقة مبسطة أهم القضايا التي تشتبك بالثقافة كالهوية و الحضارة و التنمية وغيرها، كما تناول الحديث باختصار عن أهم الأمراض التي تعاني منها ثقافتنا، إلا أن الجزء الأكبر من الكتاب تحدث فيه عن القيم الكبرى والأساسية في نهضة أمة الإسلام ، ودور الفرد و الأسرة والمدرسة و المجتمع في بناء ثقافة النهضة. كتاب قيّم جداً أنصح به وبشدة كل فرد يرغب في نهوض وتقدّم الأمة، أحببت أسلوب الكاتب جداً، أفكاره مرتبة و بسيطة وقابلة للتطبيق بالإضافة إلى روح التفاؤل و اللطف، والواقعية كذلك في تناول مثل هذا الموضوع.
كتاب جميل جدا ، خمس نجوم لحب في الله للأستاذ الدكتور عبد الكريم بكار ، هذا الرجل بسيط في كلامه عميقٌ في فِعَاله ، رجل غزير الإنتاج والعطاء في كتبه وفي برامجه العلمية ، وأحسبه والله حسيبه علي خير . . . في هذا الكتاب الجميل تبسيط عام لمفهوم النهضة والفرق بين الثقافة والمعرفة ، معالم مضيئة في سبيل النهوض ، فالنهضة لا تتأتي بين ليلة وضحاها ، وليس لها سبيل واحد بل هي كالحياة والإنسان مركبة من مجموعة عوامل والكمال لله تعالي . . أعجبني جدا فصل العمل التطوعي والذي تفاجئت فيه أن دولا مادية كألمانيا تنتج من الأعمال الخيرية والمؤسسات الإنسانية أكثر من الوطن العربي كله . . مع أننا أمة الروح والدين ، ولكن هكذا كانت القضية ، الكتاب في مجمله جيد وسلس الفهم كعادة المؤلف حفظه الله وبارك في عمره.
( ونصيحة لمن أراد أن يعرف أين الخلل في سبب انتكاستنا فليقرأ كتاب رسالة في الطريق إلي ثقافتنا للعلامة أبي فهر ، وليطالع موجزا علي الأقل للتاريخ الإسلامي ليفهم تاريخ القضية ، وإن كان لا مفر فعلي أقل تقدير فليسمع سلسلة دروب النهضة لعبد الكريم بكار ، ومحاضراته المتفرقة هو والدكتور جاسم سلطان ، ولكن هذا كتاب تمهيدي فالنهضة حلم وكيان يحتاج من دمائنا وروحنا أن نبذل لأجله . . أعتذر علي الإطالة ).
كتاب دسم وقيم للأمم اختصر فيه الكاتب نهضة الدول المتقدمة و ركز على الكثير من الجوانب ولعل اكثر ما لفت انتباهي هو ثلاث نقاط : ١) أن الجهات المسؤولة عن بناء ثقافة النهضة هي الأسرة والمدرسة ووسائل الاعلام .. وبالطبع فقد تكلم عن دور كل منها. ٢) أن هذه الجهات يجب أن تركز على تطوير ثلاث جوانب مهمة ألا وهي: الصلاح والنجاح والمشاركة في الاصلاح . ٣) وأخيرا انه من المهم اعادة ترتيب الأولويات لدينا لتساعدنا على الارتقاء ومن أهمها ؛ الاهتمام بالأخرة والتعليم وحسن إدارة المال ومرافقة الكتب. أعتقد اني سأرجع لهذا الكتاب كثير في المستقبل
كتاب لطيف زخم بالأفكار التي يمكن تطبيقها حقيقةً للحصول على نهضة حضارية مناسبة للوقت والزمان الحالي وهذا أجمل ما فيه.. منطقي ويمكن تنفيذه بشكل سلس وتعاون أفراد يهتمون بالنهضة في المجتمع ويسعون للأفضل دائماً..
وأصرّح أنني من محبي كتب د. عبدالكريم لجمال محتواها وواقعيته، فلا ينسج كلام خيالي ولا يجمّل الواقع ولا يزيده سوء..