تحكي الرواية قصة علي سلمان وعائلته المكونة من أمه الأرملة مكية الحسن وأخواته صبيحة وحليمة ومديحة تخوض بتفاصيل حياه هذه العائلة وعلاقاتها الأجتماعية بالجيران والأقارب الذين انتقلوا من خلف السدة إلى الثورة,
علي سلمان هذا الشاب الكادح الذي يهوى الغناء ويشتغل عاملاَ للبناء صباحاً ليعيل عائلته ويدرس مساءاً ليحقق حلم امه بأن يصبح معلم, تناولت أيضاً إفتتانه بشابات المدينة وعلاقته القصيرة ببعضهن وخيبات أمله بأٌخريات
تطرقت الرواية الى السياسة في بدايتها وكذلك تمحورت حولها الأحداث النهائية لها
أعجبتني الرواية عموماوتناولتها بفضول شديد نوعاً مالأعرف المزيد عن مدينة الثورة التي يجهل عنها سكان بغداد الكثير إذ أننا لا نرى ولا نسمع عنها سوى المرعب والمخيف من الأحداث,
اعتقد أن هناك شخصيات وأحداث لم تأخذ حقها بالرواية وكان يجب ان يخصص لها المزيد من مساحة هذه الرواية المزدحمة بالأحداث.