بحثٌ من ٩٨ صفحة في شعر الغزل، ومداره حكمُه في الشريعة، بدأه بتعريف الغزل، وذكر دواعيه، ثم استفاض في حَشد الأدلة وأقوال العلماء في حالات حِلّه، وحالات حرمته، وما قاله السلف والخلف فيه، وختم الكتاب ببابٍ وصف فيه الشاعر المسلم.
حقيقة خلال قراءَتي كانت تعرض لي أسئلة وشبهات ثم لا يُجاب عليها في الكتاب، ولا أدري أهو بسبب قلة فهمي، أم لأن الكتاب مختَصَر يُجمل ولا يفصل، ويُلمِحُ ولا يُصرّح. فلم أستفد من الكتاب بعد قراءته الفائدةَ المرجوّة قبل قراءته، والله المستعان ونعوذ بالله من اتباع الهوىٰ، ونسأله التوفيق للرشاد والتقىٰ.