لم تكن هذه قراءتي الأولى لديوان عمر، ورغم ذلك جعلتها قراءتين متتاليتين .. تمتعاً بشعره الرائق الفائق ومع ما يشتهر به شعرُ عمر من غزلٍ صريحٍ وفحش، إلا أنه حقيقةً بستانٌ شامل، تجد فيه من رقيق الوجدان وصادق العواطف، ما يخفق له قلبك
ثم إن عمر إمامٌ في فنون الغزل، وخبيرٌ - ولا شك - بأحوال الحب وطبائع النساء .. فتجد آثار ذلك لائحة في أبياته وقصائده ثم إنه فوق ذلك شاعر إسلامي متقدّم، فلديوانه مكانته اللغوية أما الشرح، فهو توضيح للمفردات والغريب، وتبيين لمقاصد بعض الأبيات التي قد تخفى على القارئ
ما أتوقع إن معاني الكلمات تعتبر شرح للديوان :) في البدايه بدا يذكر مقاطع من أبيات عمر ويذكر مناسبتها كل شيء كان تمام وبعدين بدا يحلل طبيعة عمر على خمس صفحات ماطول وبعدين بدا يربط عمر بشخصيتين فرنسية ما أظن ذكرهم له داعي . من بعد صفحه ٨٣ بدأ الديوان يسرده ماعرفت الطريقة اللي رتب فيها لا على القافيه ولا على المناسبات ولاعلى نوع الشعر .
عمر بن أبي ربيعة حِبيّب :) في ديوانه كتب شعر في :(هند، ثريا، نُعم ، زينب ، أم بكر ، أم عبدالله ، سُعدى ، سلمى ، كلثم اللي تزوجها) أسباب كتابته للشعر وحبيباته الكثار لانه كان يستغل موسم الحج في التغزل كل ما اعجبته وحده واعدها الليل هي وصديقاتها وبدوا يسولفون واشتهر من ذا فصار كل حج البنات يرسلون له مراسيل ينادونه عشان يشعر فيهم . فأكثر التغزل والسواليف اللي بالشعر انه مايبغى الليل يجي ويذكر مواقف الحج هذي حبها عند الكعبه وهذي تلخبط بالجمرات بسبب عيونها وهذي حلف ماينام بمنى يوم شاف وجهها ؛)
المقاطع اللي حبيتها بشعره : " ولا جذلت بشيء كان بعدكمُ ولا منحت سواكِ الحبَّ من بشرِ كم قد تذكرتك لو أجدى تذكُّركمُ يا أشبه الناسِ كل الناسِ بالقمرِ"
"وقرّبن أسبابَ الهوى لمتيّمٍ يقيس ذراعاً كلما قِسن إصبعا "
"لها من الريم عيناه وسُنّته وعزة السابق المختال إذ صهلا"
وهذا يوضح نيته باللقاءات :) (إذ تمنيتِ أنني لكِ بعلاً قلت بل ليتني بخدك خالا ) وهذي كسرت قلبي عليه :( "لا بل يملُّك ثم تدعو باسمه فيقول هاه وطالما لبى" (موسومة بالحُسن تُعجب من رأى ) (أشمسٌ تلك أم قمرٌ منير؟)
وختاماً بمدح نفسه :(قلن : تعرفن الفتى ؟ قلن : نعم قد عرفناه ، وهل يخفى القمر ؟ )