Jump to ratings and reviews
Rate this book

ها أنت وحدي

Rate this book
الديوان الحائز على المركز الرابع
في جائزة دبي الثقافية الدورة الخامسة عام 2007

رابط تحميل إلكتروني للكتاب:

http://www.4shared.com/office/OAnUYvz...

109 pages, Paperback

First published January 1, 2008

1 person is currently reading
17 people want to read

About the author

شاعر سوري معاصر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
2 (28%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author 5 books3,029 followers
March 31, 2016
مازال النعاس يشدنا ليلاً إلي الأحلام
يأتي مثل عادته
.
كل هذا النور خلفي ، كيف أمضي لا أراه ؟
.
لكن القصيدة سوف تأتي في غيابك حين أبكي
مثل طفل متعب
ضل الطريق
.
أن النهاية قاب خطو من بدايتنا وأدني
.
قليل من الليل يكفي
لنمضي إلي اول الذكريات
.
لم تكتمل يا عمر بعد
كانه حلم
.
لابد من منفي لنا
كي لا يشيح الشوق فينا
.
أقل من الدواوين الآخري
Profile Image for Samy seddiq.
368 reviews36 followers
October 31, 2019
وقتٌ
لنمتَدِحَ الحياةَ ،
نعيشها ، و نُقِرّ إنسانيةَ الأعداءِ ،
فالأعداءُ طينٌ مثلنا ؛ جيشٌ تُسيِّرهُ العروشُ
لنزوةِ التاريخِ ، لا أحقادَ تدفعهم ، ولا أمجادَ ، هاجسهم سريرٌ دافئٌ يُفضي إلى الأحلامِ و امرأةٌ ببابِ البيتِ تنتظرُ السُعَاةَ
لعلهم زفَّوا البشائرَ بانتهاءِ الحربِ ،
أو عادوا بقمصانِ الحبيبْ

برهةٌ

ليُودِّعَ الأحياءُ قتلاهم على مهلٍ ،
لينتَشِلَ الصديقُ صَديقَهُ ،
يسقيهِ ماءً ريثما يُملي وصيَّتهُ الأخيرةَ :
( أوقِفوا الجُنَّازَ في بابِ الحبيبةِ ،
و افرشوا التابوتَ زيتوناً و آسْ … )
وقتٌ لتكتَشِفَ الحواسْ
عندَ المحارِبِ ما تُخَبِّئهُ الطبيعةُ من مفاتِنِها
و ما للخصمِ من عَتَبٍ علينا :
( كيفَ تنسى أنَّنا أبناءُ هذا الطينِ ، دعْ عَنكَ السلاحَ و هاجِسَ الأمراءِ / من زجّوا بنا في هذهِ الحربِ الحقيرةِ …
دونَ قصدٍ سوفَ تقتلني لتحملَ صورتي شبحاً
و تورِث – بعدنا – الأبناءَ ثأراً ، بينما يتبادلُ الأمراءُ أنخابَ السلامِ ، يقهقِهونَ …
كأنَّنا حجرٌ على ( الشطرنجِ ) يجمعنا القتالُ
على مسارحهم – سدىً – من أجلِ متعتهم،
ستقتلني لتحيا ،
ثمَّ تلقاني أمامكَ كلَّما أسلمتَ روحكَ للنعاسْ …. )



*************

البيتُ بعدَ الأهلِ أوسعُ ،
غيرَ أنَّ البيتَ أضيقُ
لا أرى في البيتِ بيتاً ،
لا أرى … إلا اليبابْ
يأتي الربيعُ بلا ربيعٍ بعدهنَّ البيتُ بعدَ الأهلِ أوسعُ ،
غيرَ أنَّ البيتَ أضيقُ
لا أرى في البيتِ بيتاً ،
لا أرى … إلا اليبابْ
يأتي الربيعُ بلا ربيعٍ بعدهنَّ
و ها أنا أرعى ظلالَ الذكرياتِ تمرُّ في وضَحِ الخرابْ.

*************

أتمَمْتُ عاماً في مديحِ الحزنِ بعدكِ ، …
في مساءاتِ انتظارِكِ كنتُ أكبرُ كلَّ يومٍ عامَ حزنٍ أو يزيدُ
و كنتُ أفترشُ الرسائِلَ – بانتظاركِ – كي أنامَ بلا انكسارٍ ، واثقاً بالحلمِ يختَصِرُ المسافةَ بينَ طيفكِ و اشتياقي
موصَدٌ بابي ، و ريحكِ من شقوقِ الروحِ تنفذُ كي تؤجِّجَ جمرتي
و لأنَّني رجلٌ سأبكي …
لا أرى في الليلِ بعدكِ ما يؤجِّجُ شهوةَ الكلماتِ ، لكنَّ القصيدةَ سوفَ تأتي في غيابكِ حينَ أبكي مثلَ طفلٍ متعبٍ ضلَّ الطريقَ
أقولُ : قاصيةٌ قطوفكِ
ثمَّ أبكي
كلَّما اسَّاقطتُ فجراً من نخيلِ الذكرياتِ
و ضاءني أمسي سأبكي
مالحٌ طعمُ القصيدةِ في غيابكِ مثلَ دمعي ، مالحٌ
و لأنَّني رجلٌ سأبكي …

****************


هذا زواجُ الأرضِ بالرملِ المهاجرِ
و اكتمالُ الضدِّ بالضدِّ النقيضِ
تضيقُ بينهما المنافي،
ثمَّ يكتملُ الحضورُ / حضورنا
في ذروةِ العمرِ المؤقتِ حينَ نوغِلُ في الغيابِ

*****************************

ينتابنا حدسُ الذينَ يَمُرُّ في أحلامهم نعشٌ
فنحصي الراحلينَ ،
و ما تساقطَ من هشيمِ العمرِ ،
تجذبنا المرايا كي نحدِّقَ في تجاعيدِ الزمانِ و في تصدُّعنا أمامَ عقاربِ الوقتِ المُضيَّعِ ، …
فجأةً و بذعرِ شاةٍ مسَّها صوتُ الذئابِ
ينتابنا همسٌ ثقيلُ الوطءِ :
( أدركنا الرحيلُ ، … )
فلا نودِّعُ حبرنا ، أو شارعِاً للذكرياتِ ،
نسيرُ عكسَ الريحِ ، لا ريحٌ ،
و لكنَّ الحنينَ يشُدُّنا نحوَ البدايةِ ،
قد نمرُّ بذكرياتٍ تستَحِقُ الشعرَ أكثرَ
أو نُجيدُ الحبَّ أكثَرَ ،
قد يسامحنا صديقٌ عن إساءتنا / عدوٌ إن تبادلْنا التحيةَ في الصباحِ ،
و ربَّما يَصِلُ المسافِرُ كي يُوَدِّعنا /

***************



3 reviews4 followers
March 30, 2019
قليل من الحبر
حتى نغطي حياد السطور و نمدح هذا التلعثم
بالمفردات
أمام الجمال
قليل من البعد يكفي
قليل من الشوق حتى نقول :
كثير على القلب هذا الغياب
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.