ربما تساقطت نجمات التقييم بفعل الزمن، ربما كان يستحق تقييم أعلى قبل عشرين عاماً أو أكثر، و ربما كنت سأعجب به أكثر عند صدوره (لم أكن قد ولدت بعد). لكن الكتاب ليس تأريخ لمرحلة مزدحمة (وفوضوية حسب تعبير الكاتب) من تاريخ سورية و الجمهورية العربية المتحدة، ولا هو مذكرات شخصية تروي الأحداث من وجهة نظر المؤلف. صحيح أن الكاتب يقر في النهاية أنه نوع من الاعتذار للشعب، وأن لديه مؤلفات أخرى، لكني ما أزال أجد أن الكتاب فاقد الهوية، ما عدا حمله لجينيات تلك الحقبة؛ أن كان من حيث التعابير أو طريقة طرح الأفكار، والانطلاق من بعض المسلمات فب حينه. يفيد الكتاب في الاطلاع على بعض الحوارات التي دارت بين من يقبضون على السلطة؛ لذا يجب أن يكون القارئ ملم إلى حد ما بأحداث تلك الحقبة و يريد الاستزاد ببعض التفاصيل الإضافية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
فصل جديد من فصول الجيل الاول من البعث جيل الحالمين و الرومانسيين الذين ما توقفوا عن البكاء على اصالة الحزب و رسالته بعد ان لفظهم رفاق الامس و لم يحسوا بخطورة ما يقومون به إلا بعد أن زج بهم في السجون التي ساهموا في بنائها ، فقد ابتدأت لعبة الرفاق منذ اليوم الأول ل 8 أذار باستبعاد أحد مؤسسي الحزب أكرم الحوراني لتستمر لعبة الكراسي باستبعاد عفلق و البيطار انتهاء بالرفاق الشباطيون في 16 تشرين الثاني قبل أن يتحول الحزب إلى ماضي نضالي ملوث بدماء الرفاق قبل الشعب كتاب جيد ينضم إلى كتب مماثلة كالتجربةالمرة للرزاز و بقية الرفاقالمبعدين
This entire review has been hidden because of spoilers.