Jump to ratings and reviews
Rate this book

معالم المرجعية الرشيدة

Rate this book

87 pages, Paperback

First published January 1, 2013

2 people are currently reading
54 people want to read

About the author

• السيرة الذاتية*:
هو سماحة السيد منير بن السيد عدنان الخباز، من أفاضل علماء القطيف ومن خطبائها. ولد في قرية (المدارس) إحدى قرى القطيف الداخلية سنة 1384هـ، من عائلة الخباز، وهم من السادة من أشراف مكة المكرمة، ممن يتصل نسبهم بالإمام الحسن المجتبى، نزحوا إلى القطيف من عهد ليس بالقريب.
والدته: هي الفاضلة الجليلة فاطمة بنت المرحوم المقدس الحجة الشيخ فرج العمران، من أسرة علمية معروفة، وخاله سماحة العلامة الحجة الشيخ حسين العمران (دام عزه).
• نشأته:
درس الابتدائية وشيئا من الإعدادية، متميزاً عن أقرانه من الطلاب، ولكنه رغم ذلك لم يكن يجد فيها تلبية لطموحه، فهاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلوم الدينية سنة 1398ه، وكان عمره آنذاك (14) سنة، ودرس هناك النحو والمنطق، حتى حصلت الأحداث التي أخلت بالأمن في العراق سنة 1399ه.
ثم تركها متوجهاً نحو مدينة قم المقدسة، وبقي فيها حتى سنة 1402ه، أنهى خلالها المقدمات ودرس شيئاً من السطوح، ورجع إلى القطيف لظروف خاصة، وبقي فيها معلماً ومتعلماً ما يزيد على السنة، ثم سافر إلى سوريا وحضر هناك عند العلامة المرحوم السيد جمال نجل الإمام الخوئي في (الكفاية)، في سنة 1405ه هاجر إلى النجف الأشرف، فأتمّ السطوح العليا، وشرع في درس بحث الخارج، ففي النجف الأشرف حضر بحث آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ، وبحث آية الله العظمى الشيخ مرتضى البروجردي ، كما حضر بحث آية الله العظمى السيد علي السيستاني ، وكان ذلك بتوجيه من أستاذه السيد حبيب حسينيان، حيث قدمه لسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني، وأثنى عليه لديه طالباً منه حضوره لديه لمدة شهرين كفترة تجربة، وكان من ثمار هذه التجربة أن حوَّل سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني بحثه إلى اللغة العربية.
وكانت هذه المرحلة من المراحل الرئيسة في صقل شخصيته العلمية، حيث استفاد من أستاذه آية الله العظمى السيد السيستاني بذور التفكير في علم الأصول، والقدرة على المقارنة بين المدارس الأصولية المختلفة، كما استفاد منه السعة والشمولية والاطلاع على العلوم الحديثة، والاستفادة منها في تعميق المطالب الأصولية وفي استنطاق النصوص. وفي قم المقدسة؛ حضر مجموعة من البحوث، منها بحث آية الله العظمى الشيخ الوحيد في الأصول لمدة أربع سنوات، ثم ركَّز حضوره لدى سماحة آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي لما وجد فيه من تضلع بارع في الفقه ومهارة في الأصول ورحابة صدر في استقبال استفهامات الطالب والاهتمام بتربيته. وقد أولاه أستاذه آية الله العظمى الشيخ التبريزي عناية خاصة لما رأى فيه من التوقد العلمي، وكان سماحة السيد يلتقي به ساعات طويلة في كل يوم، يستقي وينهل من علمه الوافر، حتى جعله سماحة المرجع الراحل عضواً في مجلس استفتائه.
وكانت هذه المرحلة أيضاً من المراحل الرئيسة في مسيرته العلمية، حيث كان آية الله العظمى الشيخ التبريزي يرعاه رعاية أبوية وتربوية، من خلال التمرين على الاستنباط، والتنبيه على النكات العلمية و دائماً ما يقول السيد ( إنه لم يستفد من أستاذ بقدر ما استفاد من أستاذه التبريزي) وظل ملازماً إلى آخر حياته و قد كتب فيه أنه نال مرتبة الاستنباط و الاجتهاد.

كما حضر مجلس استفتاء آية الله العظمى السيد الكوكبي ، فترة معتداً بها حتى نال مكانة مرموقة عنده و كتب فيه أنه حاز ملكة الاجتهاد و أن له العمل بما يستنبطه ، كما أشاد به آية الله العظمى السيد صادق الروحاني، وأفاد أن لديه القدرة على البحث الاستدلالي. وما زال يخفي هذه الكتابات، ويؤكد " سماحة السيد" على أن الشهادات لا تضيف للعالم شيئاً، وإنما ينال العالم مكانته العلمية من حيث تميُّزه العلمي، ودروسه وطلابه ومؤلفاته.
• تدريسه:
مارس التدريس منذ نعومة أظفاره في سن (15) سنة في النحو والبلاغة والفقه والأصول، ودرَّس المنظومة، وبداية الحكمة، ونهاية الحكمة، وغيرها من المقررات العلمية في الحوزات العلمية.
• تدريس البحث الخارج:
بدأ بحثه الخارج في الأصول عام 1418ه، في (فروع العلم الإجمالي)، وقد قرّره بعض تلامذته، ولكنه آثر أن يعيده بقلمه ضاغطاً للعبارات، وقد تميَّز بحثه في (فروع العلم الإجمالي)، بتناول مناقشات وإشكالات ومحاولات للتأسيس لم يسبقه إليها غيره، ويمكن ملاحظة ذلك بمقارنة ما كتبه بعض أساتذته في نفس الفترة.
كما باحث أيضاً في (صلاة المسافر)، وغيرها من أبواب الفقه المختلفة. ثم بدأ البحث الرسمي في الفقه في باب الإجارة ثم الحج، وفي الأصول بدأ دورة أصولية من بدايتها، كما فتح بحثاً آخر في الفقه تناول فيه المسائل المستحدثة، وكان أن نقل بحثه إلى بيت آية الله العظمى الشيخ التبريزي ، حيث أوصى المرجع الراحل أن لا يخلو بيته من العلم، وأن يحيا بخواصِّ طلابه عبر بحوثهم العلمية.
و قام سماحة السيد بتقرير بحث الأصول لأستاذه آية الله العظمى السيد الس

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (34%)
4 stars
9 (34%)
3 stars
6 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Qassim Alojaimi.
51 reviews6 followers
November 8, 2017
كتاب (معالم المرجعية الرشيدة) المكون من (88) صفحة لمؤلفة السيد منير الخباز الخطيب المفوه والمفكر المعروف والذي يسكن في بلدة المدارس بمحافظة القطيف ألف ما يقارب (15) كتاب، في هذا الكتاب القليل اوراقه الغزير في معلوماته والذي يتحدث عن اعظم منصب في الفكر الشيعي (المرجعية) تبدأ صفحات هذا الكتاب بمقدمة يتناول الكاتب أربع نقاط اساسية وهي 1-مكمن القوة للمذهب الامامي. 2-سر القوة للمرجعية. 3-مقام المرجعية له ثلاث مناصب"الافتاء،القضاء،الولاية".4- منشأ القيمة العلمية للمرجع، وبعد ذلك يتجه الكاتب للحديث اعمق في كيفية معرفة الاعلم بين المراجع ثم ينتقل للحديث عن الموقع القيادي للمرجعية وبعد ذلك يذهب لانجازات المرجعية ويخص فيها اساتذته ليرد لهم القليل من الفضل عليه وخاصة استاذه المرجع الاعلى للطائفة السيد السيستاني لما تعرضت له موقعيه مرجعيته من هجوم من عده اتجاهات.

وهنا احببت ان انقل بعض المقاطع من الكتاب بخصوص مرجعين الخوئي وتلميذه الشهيد الصدر:

المرجع الخوئي : ص (48) اذا نظرت نتاج السيد الخوئي في الفقه، والاصول، والرجال، والتفسير، لما يصل لثمانين مجلداً، لا تكاد تجد مرجعاً في العصر الحاضر ، ولا فقيهاً،ولا فاضلاً، ولا طالب علم، ولا باحثاً اكاديمياً، يستطيع ان يلج اي بحث فقهي أو أصولي أو رجالي لبلورة اي مفهوم دون الرجوع لبحوث السيد الخوئي والاستفادة منها".

السيد الشهيد الصدر: "لقد طرح رايه في تطوير المرجعية من الفرد الى المؤسسة، بمعنى ان هناك مؤسسة تدير امور المسلمين في العالم كله ولهذه المؤسسة اجهزة، أحدها جهاز مسئول عن ادارة الخمس وثانيها جهاز مسئول عن ادارة القضايا الحقوقية للشيعة وثالثها جهاز متخصص في المفاهيم العقائدية ورابعها جهاز الفتوى وهو يضم المرجع الاعلم وهو المشرف على الجوانب الشرعية في المؤسسة كلها".
99 reviews10 followers
August 8, 2017
سيد منير الخباز تلميذ هذين العلمين العملاقين فقلمه عنهما معتبر بالخصوص انه تلقى و تربى اكثر عند السيد السيستاني من السيد الخوئي.
كتاب يعالج فيه سيد منير عدة نواحي و جوانب لحياة و سيرة هذين العلمين فمثلا ناقش فيه ولاية الفقيه المطلقه و الحسبيه و بين الفرق بينهما و اي راي مال اليه هذين العلمين
كما انه ناقش دورهما الاجتماعي و السياسي الكبير و ايضا بين جانب الورع و التقوى و العبادة عندهما
كتاب قيم و جميل و مثري و انصح بالاطلاع عليه
Profile Image for qasem.
363 reviews64 followers
January 7, 2018
‎هذه ثاني قراءة لي للكتاب
‎يبدأ السيد في بداية الكتاب الحديث عن المرجعية ومعالم قوتها ورد الشبهات التي بدأت تظهر قبل 10 سنوات .
منها دور المراجع مما ظهر في الأمة الإسلامية ومنها ثورة التنباك التي أوقفت خطة بريطانيا للسيطرة على تجارة التنباك في إيران و ثورة العشرين التي كانت ضد احتلال بريطانيا للعراق والثورة الشعبانية .

‎هناك دعوات لإدخال دراسة الفلسفة كمادة أساسية في الدراسة الحوزوية,لكن الفلسفة لا تغير جوهر العلم فقط تضيف بعض النكات .

‎في القسم الثاني يتحدث عن معالم شخصيةالسيد السيستاني دام ظله
‎1-معالم شخصيته الذاتية
‎أنيسه الكتاب:كان كثير القراءة ولا يلعب مثل اقرانه الأطفال
‎خلقه الوئام:كان شديد الكراهية للعنف ويميل للهدوء والوئام
‎تعلقه بالسماء: نشأ في مشهد المقدسة في بيت عبادة وعرفان
‎مستقل في قرارته منذ طفولته
‎2- معالم شخصيته الكمالية
‎البصيرة وبعد النظر: قد يوصف السيد أنه دام ظله أنه بطئ في اتخاذ القرار , الا ان رؤيته أن مفسدة العجلة , وعدم النضج في اتخاذ القرار ,أشد من مفسدة التأخير والتأني.

‎وقد كان هذا ديدناً له في مسيرته السابقة , فهو الذي اقترح على أستاذه السيد الخوئي قدس سره أيام الإنتفاضة الشعبانية أن يقوم بتشكيل لجنة لدراسة مصادر القوة المساندة لبقاء الإنتفاضة من الخارج والداخل , قبل إتخاذ قرار سياسي
‎الواقعية: لم يفتي بجهاد الإحتلال وكذلك لم يحرم الجهاد ضدهم, لأن العراق خلال 35 سنة قد نزف من الدماء والجراح عشرات الألاف , ولو أفتى بالجهاد وخرج الإحتلال لجاء البعث والقاعدة للوصول للحكم كما جرى في بعض البلادان التى قدمت مئات الألاف من الشهداء لكي يصل للحكم فئة قليلة وتحكم.

‎الروح الأبوية :التي شملت جميع فئات المجتمع العراقي

‎إنصهاره بعظمة الإسلام والإيمان

‎يا دنيا غري غيري: حياته لم تتغيربعد إستلامه للمرجعية. نفس السكن من 30 سنة ونفس مرتبه عندما كان طالب عند قدومه للنجف بعد أن أصبح المرجع العام للشيعة
‎3-معالم شخصيته الذاتية
‎تكلم بإختصار عن الحقل الأصولي و الحقل الفقهي والحقل الرجالي.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.