. . يقول نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ( مِنْ حُسْن إِسلامِ المرءِ تَركُهُ ما لا يعنيهِ ) ورغم وضوح النص وصراحته إلا أن العمل به يبدو صعبًا ومعقدًا لدى البعض فتجد أن كل ما يَعنيك يعنيه بشكل أو بآخر له الحق في التطفل وله الحق في الإزعاج بطرح أسئلة هو نفسه يرفضها لو طُرِحت عليه .
الكاتبة أميمة علي وهي كبير مخرجي التلفزيون المصري تكشف عن مشاعرها والمضايقات النفسية التي تعرضت لها من قبل بعض المحيطين بها ، فكونها إمرأة لم تُنجب جعلها مصدر قلق وخوف من الحسد في أوساط النساء فتجدها شبه منبوذة فتلك تخفي عنها حملها وأخرى تُخفي أبناءها وتتحاشى حتى الحديث عنهم بوجودها وأخرى ترتعد خوفاً في كل لقاء بالصدفة يجمعها بالكاتبة .
قد تسمع من خلال النص صوت تنهيدة وعبرات مكتومة من قلب سيدة حاولت بكل ما تملك من مال ووقت وجهد وتحملت آلام محاولة انجاب أطفال الأنابيب واحدة تلوى الأخرى ولكن من دون فائدة . زد على هذا كل تلك المشاعر السلبية التي رأتها الكاتبة في عيون النسوة من حولها .
لقد أشفقت عليها ليس لأنها عقيم فهذا قضاء الله وقدره ولكني أشفق عليها بسبب تلك البيئة التي احاطت بها وزادت همها همًا .
"أميمة علي "وإن كانت هنا تعرض تجربتها الشخصية إلا أنها نموذج للعديد من البشر سواء كانوا نساءاً أو رجالاً نموذج لكل هؤلاء المتعبين من كثرة تدخل المتطفلين الذين يعشقون تهويل حجم فقد المرء للشيء فقط لكونهم يملكونه .
ماذا بعد القراءة ؟
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" - حديث نبوي .
الكتاب ده بيكشف الشى الوحيد اللى الرجل و المراة متساوين فيه فى المجتمع المصرى و هو التخلف و التفكير العقيم .من خلال عدة امثلة فى حياة الكاتبة بتبين فعلا ان احنا متحوطين بعادات و افكار متخلفة زى انكار الزوج انه هو السبب فى عدم الانجاب خوفا من الفضيحة و العار .بس الستات كان ليهم النصيب الاكبر فى الكتاب ده من حيث عقم التفكير و الاحساس ,فكرة ان واحدة تتجنب صديقتها العقيم لمجرد انها خايفة تجرح مشاعرها اما تعرف انها حامل*و هنا ينتحر المنطق* .بس على قد ما استمتعت باسلوب الكاتية و حكايتها على قد ما استفزيت من طريقة التفكير فى المجتمع المصرى.
رغم كل الحزن الذي يغمر كلمات الكتاب و لكن يغمرها أيضاً وكل الرضا و اللطف... أحببت دوماً كتابات النساء التي تملأها مشاعرهن مواقفهن أفكارهن و حياتهن ربما لأنني منهن... و أحببت خاصة كيف تتحدث تلك الفئة من النساء التي يجعلها مجتمعنا فئات خاصة يسلط عليها الضوء مثل الفتيات اللاتي لم يتزوجن أو المطلقات أو اللاتي لا ينجبن... كلمات الكاتبة كانت تتسم بالصدق و التعاطف و الكثير جداً جداً من الرضا نظراً لأنها عايشت تلك الحكايا بنفسها و تعجبت جداً من رضاها و تقبلها للأمر و لكن سبحان الله الذي يجعل اللطف و الرحمة على قدر الابتلاء و تنبهت أن ذلك الرضا لم يأتي من يوم و ليلة و أنها ربما ذكرت القليل جدا من معاناتها لكي تصل لذلك التقبل... و رغم رضاها تألمت جداً من تعامل المجتمع معها و مع أمثالها؟كيف بخفي الجميع خبر الحمل عنه؟ كيف اخفوا الشاطر حسن عنها؟ و رغم كل ذلك أحياناً أجدها لا تفقد الامل و تحاول من جديد رغم صعوبة كل المحاولات و احباطها أعزيها في مريم و محمد فلذات أكبادها من التعبيرات التي تاملتها كثيراً رغبة الأم التي فقدت طفلها في أن يعود مرة أخرى داخلها و تكلمت عن الفقد و كدت أبكي على الأم التي فقدت وليدها و الوليدة التي فقدت أمها صفية الصافية التي لم ترغب في أن يتذكرها أطفالها إلا في أفضل صورة... و عن شجاعة الرجل حين بعترف أن السبب منه و ندالة الرجل الذي يخفي عيبه في زوجته و يجعلها تتلقى وحدها كل الاسهم الجارحة... عن الزوج الذي يعتبر أن الانجاب حلم زوجته و عليه أن يساعدها في تحقيقه رغم أن لديه أبناء من زوجة سابقة... و الكثير الكثير من المشاعر و الأفكار... حلم الأمومة حلم كل فتاة و عدم تحقق هذا الحلم ابتلاء عظيم من الله أتصبر و تشكر أم تسخط و تجزع البداية في التصبر و الصبر ثم يكافئ الله النفوس الصابرة برضا و طمأنينة عجيبة استشعرتها في كلمات الكاتبة رغم بعض الألم الخفي الذي تسلل إلى كلماتها... أسأل الله أن يرزق كل سيدة بطفل يدخل الفرح و السرور على قلبها ستمعت إلى الكتاب عبر تطبيق كتاب صوتي بصوت واضح لطيف من نور الصباح... #من_كتاب #مع_كتاب_صوتي #التجارب_الرويداتي2021
الكتاب جدا جميل اشتريته من كتاب صوتي استمتع بسماعة سردت ماتعانية المرأة العقيمة من مشاعر ومايعتقده الاخرون وتصرفاتهم حيالها اهنيئها على الطرح الجميل والجريئ حيث انني بحث عن كتب عربية تتكلم عن قصة عقيمة فلم اجد غيرها كتب رائعة مفردتها وطريقتها في السرد مشوقة والانتقال من موضوع لاخر فنانة تمنيت لو ان الكتاب لاينتهي فانا فعلا مستمتة بحثت عن الكاتبة ان كان لها كتب أخرى فلم اجد فعلا العقم امر مؤلم وكثير من النساء تتالم لاكنها لاتتكلم وتعاني لاكن مع هذا ينظر لها المجتمع وكانها نكرة ويشعرها بالتقصير والذنب بما حدث لها ويخشون ربما على فلذات اكبادهم من الحسد
هو الكتاب الذي لا يمكنني أن أقيمه بموضوعية، فقد قرأته بمشاعري كلها، سبحان الله كيف صبرت الأستاذة أميمة وكيف أمكنها أن تنقل تجربتها وتجربة غيرها بهذه السلاسة والبراعة، بكيت مرارا وتكرارا مع كل كلمة وقرأت الكتاب مرتين بصيغة صوتية وعلى استعداد لقراءته أكثر، ففي كل مرة تنتابني نفس المشاعر كأنها المرة الأولى.
حالة فريدة من المشاعر التي تخترقك من مجموعة مواقف سواء مررت بها أم لا فلا يمكنك تجاوز فصل الا ان تشعر بتلك القشعريرة تنتاب جسدك أسلوب شيق وسلس لأقصى حد
كتاب رقيق قريب إلى القلب وأسلوب كتابته بسيط سهل ممتنع شيق يجذب القارئ فلا يشعر معه بالملل أو التكرار . جميل حقا الموضوع وجديد في الوقت ذاته رغم اننا نواجهه كثيرا مع من حولنا كل يوم.
الكتاب كأنه صديقة تحكي محاولاتها الفاشلة بالإنجاب رغم تجربتها شتى الطرق. تحكي ألمها من تجنب صديقاتها لها بعد حملهن خوفًا من عينها وألمها من إخفاء جاراتها أطفالهن عنها.
مؤلم💔
كون الإنسان لم يرزق بطفل فهو "قدر" ولكن غدر الأصدقاء و ونظرات الشفقة والخوف بدلًا من مساندته وتفهمه "رداءة" و"تخلف".
"فالحياة لا تتوقف ،ولا يضيع الوقت في الإنتظار،فمادام الأمل لم يأت بعد،تسير الامور بحلوها و تفاؤلها حتى يأذن الله بما يشاء." يا زوجات ويابنات ،السعادة لا تتوقف على الولد او العريس المرتقب ، توقفن عن الانتظار ،وهناك عشرات الانجازات في الحياة تستطعنها ،فافتحوا قلوبكن وامضوا في طريق الحياة