يراد من هذا الكتاب تأمين دليل مفيد لزوار الصين بقصد السياحة أو متابعة الأعمال، للتعرّف إلى الحضارة الصينية. فتتناول فصوله تاريخ الصين وفلاسفتها وثقافتها ومجتمعها، وجغرافيتها، ولغتها، وطعامها. ويأخذنا الكتاب في رحلة ملونة فريدة نتلمس من خلالها ثقافة هذا الشعب العظيم الذي تنعكس تأثيرات حضارته وتاريخه على تفاصيل حياته اليومية ومعاملاته التجارية وعلاقاته الاجتماعية.
عندما يكون موضوع الكتاب دولة تعادل مساحتها مساحة أوروبا، وعدد إثنياتها ٥٦ إثنية، ويرجع تاريخها إلى ٨٠٠٠ عام، فلا يمكن لكتاب واحد أن يوجز تاريخها كتاب جيد، لكنه عاطفي نوعا ما، ومغرق في ذكر الأسماء التي لا تفيد القارئ لعدم قدرته على تذكرها كما يبدو أن الكاتب يعاني من عقدة الغرب، إذ يكثر من المقارنة مع الحضارة الغربية لداع ولغير داعٍ