الكتاب بسيط وسهل ومُمتع وشامل. لكن لأن الكاتب طليانيّ وكتبه في حقبة الاستعمار الطليانيّ لليبيا ..فطبيعيّ حيكون متحيّز. كلّه تمام لعند في الآخر قعد يشكر في إيطاليا ويسرد في إنجازاتها الي دارتهن في برقة. ماننكروش إنها قامت بإنجازات صح .. لكن ماننسوش الجانب المظلم جدًا منها. ساد بس إنه استعمار .. الكلمة بروحها تكفي.
الكتاب اعطى ملخص ممتاز ... بعض المدن مذكوره الاسم الحالي لها ولم تذكر الاسماء القديمة لها مثل سيدي مهيوس ... يوجد لبس بين (ى و ي ).. الكاتب تحدث عن برقة في العهد الاغريقي و الروماني... ولم يتحدث عن دخول الاسلام تقريبا 1500 لم تذكر عنها اي معلومة ... قام الكتاب بتصوير فترة الحكم الايطالي على انها فترة ازدهار ...
إن أروع ما في هذا الكتاب بساطته وسلاسة أسلوبه التي لا تشعرك بالملل كما أظن أنه أفضل خيار لمحبي التاريخ والمهتمين بتاريخ برقة القديم فالكاتب لم يغفل شيئا عن احتلال الاغريق والرومان للاقليم كما تكلم قليلا عن برقة الحديثة حتي عام 1934 وهو عام تأليف الكتاب كما لم يغفل ذكر مشكلة قلة مصادر المياه في الإقليم وأخيرا في الفصل الأخير يقدم لنا بيانات إيضاحية لبعض المراكز والمناطق الحضرية القديمة