من مقدمة الناقد الرياضى الكبير حسن المستكاوى لا أنسى ولن أنسى دور الألتراس فى الثورة ، وحين طلبت منى صحيفة الجارديان البريطانية أن أحدثها عن درو الالتراس فى الثورة رحبت وتحدثت بحب وترحاب ، وحين طلبت منى صحيفة الإيكيب الفرنسية الرياضية المتخصصة أن أتحدث عن الألتراس ودورهم فى الشارع السياسى رحبت وشرحت . فالثورة فى لحظتها وحين كانت ثورة لم تكن سياسة . وإنما كانت نداء شعب على العيش والحرية والعدالة الإجتماعية ، نداء يطول بطول الزمن والعمر . أما السياسة فهى ليست الثورة . ولكنها فن الممكن . ويؤسفنى أن يستغل هذا الشباب بصورة أو بأخرى فيما هو ممكن فى لحظة أو فى فترة ..
يخطئ من يظن أن حياة فرد الألتراس تتمحور فقط حول تواجده في المدرجات والغناء لمدة 90 دقيقة فقط، كأنك ترى مُهرّجًا في سيرك أو فردا من الجماهير قد فقد عقله من فرط حبّه لناديه، فالحقيقة تتعدى ذلك بكثير. خلف كل 90 دقيقة ملحمة رائعة، حتى يظهر الشكل المُبدع النهائي والذي تعرف مجموعات الألتراس به، حجم هائل من التحديات والقرارات والتفكير.