What do you think?


طه حسين: قاهر الظلام
256 pages, Paperback
First published December 7, 1973
About the author
كمال الملاخ
16 books14 followersكمال الملاخ كاتب وصحفي وعالم آثار وأديب مصري راحل. أسس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما في العام 1973.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
January 9, 2017
بسم الله الرحمن الرحيم
أول كتاب في سنة 2017 .. عسى الله أن يمد لنا فيها الأسباب لنقرأ أكثر ونعرف أكثر!
لا توجد مصادفات في هذا العالم .. أليس كذلك؟!
في الوقت الذي كنت اقرأ فيه قاهر الظلام وهو ترجمة مختصرة لحياة الدكتور طه حسين بقلم أحد تلاميذه وهو السيد/كمال الملاخ أول رئيس "مصري" لهيئة الآثار المصرية .. وقع أمامي جزء من حلقة مسجلة للتلفزيون المصري عرضت على "ماسبيرو زمان" وهي عبارة عن حوار مع الدكتور طه حسين نفسه !
شعرت بالمفاجأة وأكملت الحلقة حتى آخرها وكأنها ترجمة مرئية لما كنت اقرأه وأراه بعين خيالي منذ ساعات !
ملامح وجهه الدقيقة وجسده النحيل .. الإبتسامة الوقورة التي يشوبها "الكثير من السخرية" التي أعرفها تماماً .. اللغة العربية الواضحة المتينة يتخللها بعض المصطلحات الفرنسية التي أتقنها كعادته تحت قوة عناده وإصراره! .. ونظارته التي أصبحت أيقونة من بعده!
شعرت بالحقد الشديد على المذيعة الجميلة "المتلعثمة" وودت أن أكون مكانها !
على الأقل كنت سأنطق الصاد صاداً والضاد ضاداً، تماماً مثل الدكتور طه !
كنت سأقول له أنه علامة فارقة في حياتي!
وأنه يد انتشلتني من غياهب الجهل والتطرف الديني والفكري إلي عالم رحب يتسع لكل مخلوقات الله!
كنت سأقول له أن "طريقة" إيماني بالله ورسله قد إختلفت إختلافاً جوهرياً بعد قراءتي الأولى لبعض أعماله وأنا ابنة الثامنة عشر ربيعاً ! ..
كنت سأقول له أن منهجه الفكري الذي لا يُعلي أحداً فوق الشك والتحقيق صار فكري ومنهاجي !
كنت سأخبره أنه قاهر الظلام بحق ! قاهر ظلام البصر وظلام الجهل وظلام العزلة وظلام عصا سيدنا وظلام سخرية عريف القرية وظلام الفقر المدقع وظلام التعليم الديني وظلام الواسطة والمنافقين والفساد الفكري والسياسي !
وأنه أنار دروباً ستمتد بعده لقرون !
وأنه ألهمني منذ سنوات ولازال!
أضاء ظلام حياتي وهو أحب الكُتاب إلي قلبي والوحيد الذي أستطيع إعادة قراءة كتبه لأكثر من مرة !
*****
ترجمة د/كمال الملاخ لحياة الدكتور طه كانت ممتعة وجاءت في سياق قصصي جميل، ولو أنني وددت لو أسهب قليلاً في بعض المواضع. الكتاب عزيز على قلبي لا فقط لمحتواه ولكن لاحتواءه على العديد من الصور النادرة للدكتور طه وزوجته الفاضلة وتلاميذه ومحاضراته في كثير من الجامعات بجميع أنحاء العالم ولقاءاته مع العديد من ذوي الشأن! .. الكتاب أيضاً مزين بإهداء خطي من كاتبه أضاف قيمة معنوية إلي قيمته الكبيرة في الأصل !
أول كتاب في سنة 2017 .. عسى الله أن يمد لنا فيها الأسباب لنقرأ أكثر ونعرف أكثر!
لا توجد مصادفات في هذا العالم .. أليس كذلك؟!
في الوقت الذي كنت اقرأ فيه قاهر الظلام وهو ترجمة مختصرة لحياة الدكتور طه حسين بقلم أحد تلاميذه وهو السيد/كمال الملاخ أول رئيس "مصري" لهيئة الآثار المصرية .. وقع أمامي جزء من حلقة مسجلة للتلفزيون المصري عرضت على "ماسبيرو زمان" وهي عبارة عن حوار مع الدكتور طه حسين نفسه !
شعرت بالمفاجأة وأكملت الحلقة حتى آخرها وكأنها ترجمة مرئية لما كنت اقرأه وأراه بعين خيالي منذ ساعات !
ملامح وجهه الدقيقة وجسده النحيل .. الإبتسامة الوقورة التي يشوبها "الكثير من السخرية" التي أعرفها تماماً .. اللغة العربية الواضحة المتينة يتخللها بعض المصطلحات الفرنسية التي أتقنها كعادته تحت قوة عناده وإصراره! .. ونظارته التي أصبحت أيقونة من بعده!
شعرت بالحقد الشديد على المذيعة الجميلة "المتلعثمة" وودت أن أكون مكانها !
على الأقل كنت سأنطق الصاد صاداً والضاد ضاداً، تماماً مثل الدكتور طه !
كنت سأقول له أنه علامة فارقة في حياتي!
وأنه يد انتشلتني من غياهب الجهل والتطرف الديني والفكري إلي عالم رحب يتسع لكل مخلوقات الله!
كنت سأقول له أن "طريقة" إيماني بالله ورسله قد إختلفت إختلافاً جوهرياً بعد قراءتي الأولى لبعض أعماله وأنا ابنة الثامنة عشر ربيعاً ! ..
كنت سأقول له أن منهجه الفكري الذي لا يُعلي أحداً فوق الشك والتحقيق صار فكري ومنهاجي !
كنت سأخبره أنه قاهر الظلام بحق ! قاهر ظلام البصر وظلام الجهل وظلام العزلة وظلام عصا سيدنا وظلام سخرية عريف القرية وظلام الفقر المدقع وظلام التعليم الديني وظلام الواسطة والمنافقين والفساد الفكري والسياسي !
وأنه أنار دروباً ستمتد بعده لقرون !
وأنه ألهمني منذ سنوات ولازال!
أضاء ظلام حياتي وهو أحب الكُتاب إلي قلبي والوحيد الذي أستطيع إعادة قراءة كتبه لأكثر من مرة !
*****
ترجمة د/كمال الملاخ لحياة الدكتور طه كانت ممتعة وجاءت في سياق قصصي جميل، ولو أنني وددت لو أسهب قليلاً في بعض المواضع. الكتاب عزيز على قلبي لا فقط لمحتواه ولكن لاحتواءه على العديد من الصور النادرة للدكتور طه وزوجته الفاضلة وتلاميذه ومحاضراته في كثير من الجامعات بجميع أنحاء العالم ولقاءاته مع العديد من ذوي الشأن! .. الكتاب أيضاً مزين بإهداء خطي من كاتبه أضاف قيمة معنوية إلي قيمته الكبيرة في الأصل !
May 16, 2019
طه حسين قاهر الظلام لـ كمال الملاخ
مهما عرفت عن سيرة هذا الرجل فلازال قادرًا على إثارة اعجابي واهتمامي وكأنني أتعرفه للمرة الأولى
لست مطلعة بشكل كافي على كل كتبه وأتفق وأختلف أحيانا ولكن سيرة الرجل وقصته من البداية للنهاية لا استطيع إلا أقف عندها معجبة منبهرة متأملة
وهذه المرة أعرف عنه ليس من خلاله ولكن بعيون أحد تلامذته ومحبيه أضاف لي ما كنت أجهله وذكرتني بما كنت أعرفه
مهما عرفت عن سيرة هذا الرجل فلازال قادرًا على إثارة اعجابي واهتمامي وكأنني أتعرفه للمرة الأولى
لست مطلعة بشكل كافي على كل كتبه وأتفق وأختلف أحيانا ولكن سيرة الرجل وقصته من البداية للنهاية لا استطيع إلا أقف عندها معجبة منبهرة متأملة
وهذه المرة أعرف عنه ليس من خلاله ولكن بعيون أحد تلامذته ومحبيه أضاف لي ما كنت أجهله وذكرتني بما كنت أعرفه
September 21, 2020
بصراحة أحب كتب كمال الملاخ الخفيفة، صحفي جميل، وعالم آثار جميل أيضا، معظم كتبه تخرج طباعتها بثوبٍ قشيب، ومحلاة بالصور النادرة. صور أرشيفية للشخصية المتحدث عنها بجودة عالية من منشورات المكتب المصري الحديث. اشتريت هذه الطبعة من مكتبة الشامي -أرجع الله أيامها- بالسكة الجديدة بالمنصورة
عندي له كتابه عن توفيق الحكيم وصالون من ورق
كاتب دمه خفيف الصراحة
عندي له كتابه عن توفيق الحكيم وصالون من ورق
كاتب دمه خفيف الصراحة
August 11, 2014
الكتاب يقص سيرة الأديب طه حسين منذ بدأ نشأته في صغره حتى مشيبه.
برع الكاتب في طريقة سرده لأجزاء حياته، مستعينا ببعض عبارات اللهجة المصرية في الحوارات مما أعطى لأسلوبه رونقا خاصا به وجعل القارئ يستشعر وجود الشخصيات من حوله.
برع الكاتب في طريقة سرده لأجزاء حياته، مستعينا ببعض عبارات اللهجة المصرية في الحوارات مما أعطى لأسلوبه رونقا خاصا به وجعل القارئ يستشعر وجود الشخصيات من حوله.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews





