أحمد الله جل وعلا المحسن المنعم على علي بختم هذا السفر العظيم وبه ختمت تحدي قراءة 200 كتاب هذه السنة، بعد أيام من التركيز والعيش مع أفضل لغة نطقت بها البشرية لغة القرآن لغة الضاد..
هو كتاب منهجي في التفسير ويقرأ في المرحلة الأولى منه بعد "كلمات القرآن لمحمد حسنين مخلوف" ، و"السراج للخضيري" وغيرها من الختصرات في
مفردات القرآن..
وهو مرتب على حسب الحروف الهجائية مما يعين على الترتيب الإدراكي والتصوري لمعاني المفردات المقروءة..
هو كتاب عظيم يفتح أمام الناظر فيه مغاليق كلمات القرآن العظيم العربي المبين ، ولا يسوغ للمتكلم للدارس في التفسير ولوج هذا الباب العظيم إلا بالنظر في مثل هذا الكتاب ..
هو كتاب مؤسس لملكة التفسير ، ويعين على تصور المعاني الإجمالي لآي الكتاب..
يحتاج في قراءته إلى قراءة درسية لا جردية ، لأن فيه من المعاني ما يحتاج إلى نظر وطول تأمل..
وافق المؤلف في تفسير بعض الىيات المندرجة في باب المعتقد لاسيما با الاسماء والصفات جماهير أهل الكلام وحاد عن الطريقة الأثرية ، ونرجو الله أن يكون مريدا للصواب فاجتهد فهو إن شاء الله تعالى مأجور غير مأزور ، اللهم إلا أن يكون في ذلك دعوة وترجيح فكل ذلك مردود غير مقبول ..وبالتالي فمثل هذه الكتب يلزم معه القدر المهم من التمكن في عقائد أهل السنة والجماعة خشية دخول الشبه الكلامية على القلب..
هذا وإن الكتاب ديوان من دواوين اللغة القرآنية حري بطالب العلوم الشرعية أن ينظر فيه بل يرجع إليه بين الفينة والفينة لإإنه لن يعدم فائدة ..
واسأل الله جل وعلا أن يرحم مصنفه وأن يسبل عليه رحمات تترى وأن ينور قبره ويجعل هذا الكتاب حجة لي وله لا علينا..
آمين..