Jump to ratings and reviews
Rate this book

قناديل إشبيلية

Rate this book

Unknown Binding

First published January 1, 1984

2 people are currently reading
75 people want to read

About the author

أديب وكاتب سوري ولد في مدينة الرقة سنة ١٩١٨م، عمل في الطب والسياسة إضافة للأدب. درس في الرقة وحلب ودمشق وتخرج من جامعة دمشق - طبيباً عام ١٩٤٥م. انتخب نائباً عن الرقة عام ١٩٤٧م. تولى عدداً من المناصب الوزارية في وزارة الثقافة و الوزارة الخارجية والإعلام عام ١٩٦٢م، يعد أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي، وقد أصدر أول مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان بنت الساحرة.

كتب عبد السلام العجيلي القصة والرواية والشعر والمقالة. بلغ عدد أعماله ثلاثة وثلاثين كتابا حتى ١٩٩٥م، من أهمها الليالي والنجوم (شعر ١٩٥١م)، باسمة بين الدموع (رواية ١٩٥٨م)، الحب والنفس (قصص ١٩٥٩م)، فارس مدينة القنطرة (قصص ١٩٧١م)، أزاهير تشرين المدماة (قصص ١٩٧٤م)، في كل واد عصا (مقالات ١٩٨٤م). أحاديث الطبيب (قصص ١٩٩٧م)، و مجهولة على الطريق (قصص ١٩٩٧).

تعتبر كتابات الكاتب الكبير العجيلي في المجال الأدبي من ضمن أغنى وأهم الروايات الأدبية العربية في تاريخ الأدب العربي، وقد ترجمت معظم أعماله إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والأسبانية والروسية، وتدرس العديد من أعماله في الجامعات والمدارس ويعد مرجع من مراجع الادب العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (34%)
4 stars
8 (27%)
3 stars
6 (20%)
2 stars
3 (10%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Nesrin  saad.
359 reviews44 followers
December 24, 2016
مجموعة قصصية خُطت بـ رُوقي و أتقان و صُبغت بمزيجاً من الحسرة و المرارة ثم صُفت بمهارة و عبقرية
، أسلوب الكاتب غاية في الأبداع و الروعة
Profile Image for Hany Al-Najjar.
39 reviews
October 11, 2016
هل سمعت شيئاً عن مفاتيح العودة ؟ -
قلت :
أي شئ هي هذي المفاتيح ؟ -
إنها المفاتيح التي حملها العرب الأندلسيون، عندما أجبروا على الرحيل عن بلاد ولدوا فيها، وأسسوا ممالك، وبنوا، وأشادوا...
يخبر آلسيدو الراوي عن تلك المفاتيح التي ما زال بعضها معلّقاً في مداخل بيوت المدينة المغربية ( مكناس)، متشبثين بحلم وأمل العودة إلى وطن أسلافهم !...
السيدو هو السيّد (بوقلادة)، غامر بالمجيء إلى إشبيليّة، وإذ دخل إحدى حاراتها في ليلة مقمرة، مضى بين بيوت ، وأبواب كأنها تدعو المّارة لعبورها.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.