الفكرة رائعة، ذكرتني بكوميديا دانتي الإلهية: سياسيون معاصرون وأشخاص من التاريخ يلتقون في الجنة ويتحاورون وما إلى ذلك. ولكنّ التطبيق في هذه الرواية "المزعومة"، تافه إلى أبعد حد! ليس ثمة قصة، ولا حبكة، بل كل ما بين دفتي الكتاب حوارات مملة وغبية ومبتذلة، حتى إنني أستغرب أن دار الفارابي وافقت على نشرها في ٢٠٠٨!