Morteza Motahhari (Persian: مرتضی مطهری) was an Iranian Twelver Shia scholar, philosopher, and lecturer. Motahhari is considered to have an important influence on the ideologies of the Islamic Republic, among others. He was a co-founder of Hosseiniye Ershad and the Combatant Clergy Association (Jāme'e-ye Rowhāniyat-e Mobārez). He was a disciple of Ruhollah Khomeini during the Shah's reign and formed the Council of the Islamic Revolution at Khomeini's request. He was chairman of the council at the time of his assassination.
الترجمة السيئة جعلت من بعض مطالب الكتاب مبهمةً نوعاً ما رغم عدد صفحاته القليلة..
أستطيع أن ألخص فكرة الكتاب الرئيسية في أن الشهيد مطهري لا يعتمد على مبدأ "الحسن و القبح العقليين" في نظرته لنسبية الأخلاق من عدمها، إنما يبني نظريته على "كمال الروح الإنسانية و سموها" فكل ما من شأنه سمو الروح و كمالها هو أخلاقٌ حسنة و العكس صحيحٌ..
ناقش الشهيد المطهري نظرية الإدراكات الإعتبارية التي ينسبها للعلامة السيد الطباطبائي ليبين أن الحسن و القبح العقليين إعتباريان حيث يختلف تشخيص العقل البشري لما يجب و ما لا يجب فعله مع التغير "الزمَكاني" مما جعل الفلاسفة القدماء و بعض الحكماء المتأخرين يتبنى نظرية "نسبية الأخلاق"، في حين أن هذا المبدأ محل خلاف ٍ بحسب رأي الشهيد المطهري من حيث كونه المعيار الذي يميز بين الأخلاق الحسنة و السيئة عبر العصور المختلفة..
إختتم الشهيد المطهري كتابه بالتأكيد على أن المعيار في التمييز بين الأخلاق الحسنة و السيئة إنما هو"كمال الروح و سموها" ليبين أن هذا المعيار ثابتٌ لا يخضع لاعتبار معتبرٍ سواءً كان العقل أو غيره ِ، لذلك فالأخلاق ثابتةٌ في نظره غير نسبية ٍ.
التقييم إجمالا للأسئلة التي طرحت واستفدت منها وليس للإجابات، فالأخيرة نحتاج لكي نفهمها أن نقرأ في الحكمة العملية والعقل العملي عند الفلاسفة وعند المتكلمين العدلية، وأن نقرأ حول الحقيقة والاعتبار في الحكمة النظرية، وبعد أن أطلع على المواضيع التي ذكرتها سيرتفع التقييم لاشك. تم ذكر رأي أفلاطون ومحمد حسين الطباطبائي وبرتراند راسل والمطهري حول الحسن والقبح ووجوب عمل الشيء ومنعه وتأثير ذلك في ثبات الأخلاق ونسبيتها.