لا غرو أن لغة الخليفة أشدّ ما ينتشله ناحية الشعر، لغة الصورة، فلا معجم الموت الجاد أو السير / النوم / الوقوف على رؤوسنا ولا الذهنية التي تكتنف النصوص مقربة إياها من القصة القصيرة جدا، كل شيء سوى لغته الشفيفة لا يعدو حشوا في نظري.
أقايض مجموعات شعرية بنصّي ضوء الملائكة، وغمازتان.
بالمناسبة، نص "أوطان" مكرّر في الصفحتين 25 و 70؛ وكأنها صدى لا أكثر ...
لا استطيع ان أسمي ما كتب شعراً كما يدعي الكاتب، هو نثر حَسب ما أرى، أو مجموعة خواطرٍ، جميلة وبها نفحةٌ لطيفة، إلّا ان الكاتب يدور حول كلمة "الدمعة" في اغلب قصائده، ولا اعلم السبب في ذلك..