تسعى من أجل الحصول على وظيفة قد تُرضي وقد لا تُرض طموحك، المهم أنك في نهاية المطاف قد أصبحت "موظّفًا". تدخل بمحض إرادتك في دوامة العمل التي تجبرك إلى بحر ليس له قاع. تتأرجح مابين صعود وهبوط تبعًا لمشاعرك، فتارة تُحلّق في أرجاء السماء من شدّة الفرح للإعجاب بمصداقيتك واجتهادك وتفانيك في العمل، وتارة تغرق في وحل الحزن لأنك بذلت جهدًا كبيرًا ولم تحصل على التقدير الذي ترجوه.
لماذا تتجاهل لحظة "الإفاقة"؟ حين غمرك شعور عدم الرضا عن نفسك وإنجازاتك، وأن وقتك يُهدر في المكان الخطأ! فلتكن هذه اللحظة هي "لجظة الانضمام" إلى ركب القِّلة القليلة الذين امتلكوا القدرة والشجاعة الكافية والتفتوا بجدّية إلى سماتهم الشخصية، واكتشفوا مواهبهم الفردية، وابرزوا هُواياتهم المميّزة، وأخذوا القرار الحاسم الذي من شأنه تغيير مسار حياتهم من عبودية الوظيفة المحضّة إلى حريّة الاختيار والعزّة، فأصبحوا "كحمامة سلام" يجتهدون لإيصال الرسالة التي خُلقوا من أجلها.
I absolutely love the book and it's idea .. the author reminded me of Tawfiq Alhakim and how he uses animals in his books as main characters and of his beautiful sense of humor .