هو كتاب يتحدث عن أشخاص ماتت عند سماعها أو تلاوتها لأيات معينة من القرءان الكريم تأثراً
كان الفضيل بن عياض إذا علم أن ابنه علياً خلفه ـ يعني في الصلاة ـ مر ولم يقف ولم يخوف ، وإذا علم أنه ليس خلفه تنوق في القرآن و حزن و خوف .
فظن يوماً أنه ليس خلفه ، فأتى على ذكر هذه الآية : ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوماً ضالين . قال : فخر عليٌّ مغشياً عليه . فلما علم أنه خلفه وأنه قد سقط ، تجوز في القراءة . فذهبوا إلى أمه فقالوا : أدركيه . فجاءت فرشت عليه ماء ، فأفاق . فقالت لفضيل : أنت قاتل هذا الغلام علي .
فمكث ما شاء الله . فظن أنه ليس خلفه ، فقرأ : وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون . فخر ميتاً وتجوّز أبوه في القراءة . و أتيت أمه فقيل لها : أدركيه . فجاءت فرشت عليه ماء ، فإذا هو ميت رحمه الله
وقال أيضا كما في جامع المسائل (5 / 233) : ( فلما كان التابعون فيهم مَن يموتُ أو يَصْعَقُ عند سماع القرآن فمِنَ السلف مَن أنكرَ ذلك ورآه بدعةً، وأنَّ صاحبَه متكلِّف، وأمَّا أكثرُ السَّلف والعلماء فقالوا: إنْ [كان] صاحبُه مغلوبًا، والسماع مشروعًا، فهذا لا بأس به، فقد صَعِقَ الكليمُ لما تجلَّى ربُّه للجبل، بل هو حال حَسَن محمود فاضِل بالنسبة إلى مَن يَقْسُو قلبُه. وحالُ الصحابة ومَنْ سلك سبيلَهم أفضلُ وأكملُ، فإنَّ الغَشِيَّ والصرَاخَ والاختلاجَ إنَّما يكون لقوة الوارد على القلب، وضَعْفِ القلب عن حَمْلِهِ، فلو قَوِيَ القلبُ -كحال نبينا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأصحابه- لكان أفضلَ وأكملَ.)
كتاب فريد في بابه مدهش في موضوعه، عن أشخاص ماتوا عند سماعهم آياتٍ من القرآن تأثرًا بما سمعوا، لا يسعك وأنت تقرأ إلا أن تؤمن بقول الله تعالى في سورة الحشر: "لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله" ثم تسأل نفسك: ما بال هؤلاء تصدعوا حتى خرُّوا صرعى وأنا أسمع القرآن فلا يتحرك قلبي!
اللهم أبدلنا بقلوبنا قلوبا حية، وأنرها بالقرآن وربِّنا به، واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا.
المراجعة: يتكون الكِتاب من فَصلين 🔹 الأولُ يتنَاولُ مبحَثين هُما 🔻ترجمةُ المصنِف و فيه تعرِيف مُتكامِل عن صاحِب الكِتاب "الإمام الثعالبي رحمه اللّٰه " من وِلادته إلى وفاته أمّا المبحثُ الثاني ففيه 🔻دِراسة للكِتاب من حيثُ نِسبتِه إلى صاحبِه و ذِكر المصادر و نُسخ الكتاب 🔹 الفَصلُ الثاني فيه مبحثٌ واحد 🔻 و هو النَّص المُحقق و هو لُبُّ الكتابِ. فهذا الكتابُ فريدٌ في بابه ، عظيمٌ في مقصدِه ومعناه ، أثريٌ في طرحه وتناوله ، حاول الثعالبي من خلاله جمع مُتفرقات من أخبار وقصص رواها بسنده ، أو علَّقها عن من ذكرها حول موضوعٍ جليل ؛ ألا وهو أثر آياتِ القران الكريم على بعض الزهاد والعلماء ، أو بعض المسرفين على أنفسهم ؛ فماتوا من شِدة تأثرهم بالآية أوالآيات .
أنصحُ الجميعَ بقراءته فهو كتابٌ قيِّم فقِراءة قِصص الصَّالحين و الوُعاظ رحمهم اللّٰه يحثُ على وُجوب السَّير على خُطاهم و التقرُب إلى اللّٰه بحُبِهم..
قلت له: علمني بابا من أبواب الخير، أو شيئا أتعظ به عنك. فرفع رأسه، وقال:
يا أخي احفظ نفسك من نفسك، ولا تخلها من قلبك، وإذا هممت بمعصية فارفع رأسك إلى هذه الخضراء، واعلم لمن تتعرض، وعلى من تقدم، ومن تحارب؛ أما علمت أن من عصى الله تعالى فقد حاربه؟
انكمش على ما أنت فيه واشدد مئزرك، وارحل قبل أن يُرحل بك، أما علمت أن جهنم أسهرت ليالي المريدين، وأقرحت قلوب العابدين؛ حتى مدحهم في كتابه؛ فقال عز من قائل { كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)} الآية.
فشهق شهقة، فمات -رحمه الله-، قال: فما رأيت شابا كان أبلغ منه.
أول ما شدني ولفت انتباهي عنوان الكتاب الغريب .عنوان لافت جدا يجذبك لقراءته. الكتاب يتحدث عن قصص الأشخاص الذين كان القرآن يؤثر فيهم عند سماعهم له فتارة يغشى عليهم وتارة يفارقوا الحياة. كتاب مؤثر في مضمونه وربما هو واحد من الكتب النادرة التي تتحدث عن هذا الموضوع. نسأل الله تعالى أن ينفعنا بكتابه العزيز اللهم آمين.
كتاب مؤثر تناول قصص بعض الأشخاص الذين توفوا أثناء سماعهم أو تلاوتهم لآيات القرآن الكريم تأثراً. اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قوبنا وذهاب همومنا و غمومنا...
أثناء استماعي لمحاضرة لأحد الشيوخ عن القرآن ،فإذ به يستعرض تدليلا علي مدي تأثير القرآن علي الصالحين أن بعضهم ماتوا من شدة التأثر ،وحكي قصة وفاة علي بن الفضيل بن العياض ،وكذلك زراره بن أوفي الحرشي ،وذكر أن هناك كتاب خاص بذلك الموضوع للإمام أبي إسحاق الثعلبي وهو (قتلي القرآن) .لا أعرف لماذا صعقني إسم الكتاب فهممت بقرائته، وإذا بي أجده ماهو إلا كتيب بسيط حققه د.ناصر بن محمد بن عثمان المنيع ،وقدم له ثم بدأ بالتعريف بمؤلفه (الثعلبي)،ثم نص الكتاب محققا، وهو فيه يروي مدي تأثر البعض ببعض الآيات، وكذلك ذكر المحقق نفسه أن بعض القصص غاية في الغرابة، تصل حد الخرافة، فينبغي الحذر منها، والتنبيه عليها. وع حسب ما قرأت وهو باللاشيء أمام هؤلاء العلماء إلا أني ماعلمت عن مثل ذلك من حال الصحابة الذين نقتدي بهم وبسنة نبينا،وأن القرآن ما ذكر لنا بأن من الخشوع ما يصل بالعبد لدرجة الموت إنما قرأنا قول الله عز وجل:-{ ;إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون;}. وكذلك كثيرا ماسمعنا عن أن بلغ بالبعض التأثر حد البكاء الذي بلل اللحي، وعن أن البعض استمع الي بعض آيات القرآن فخشع قلبه وتاب كما روي عن الفضيل بن عياض وتأثره بقول الله تعالي {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم....}فقال بلي يارب قد آن وتاب ورجع الي الله وأصبح من أصبح .. والله أعلي وأعلم.
أولئك قوم هم أفضل الشهداء، وأشرف العلماء، كما يقول الثعلبي، وما أبعدنا عنهم.
هو ليس كتاباً بل كتيّب صغير، ولولا كلام المحقق لصار لطيفاً يصلح هديةً أو كتاب جيب. حتى عدد ورقات المخطوط كانت قليلة، ووددت لو أطال الثعلبي النفس في كتابه، ولكن ما أدري المانع الذي منعه رحمه الله. حسبه أن كان أول من أفرد في قتلى القرآن كتاباً مستقلاً .
- الكتاب ألفه الإمام أبي إسحاق الثعلبي، أحد أعلام القرن الخامس الهجري، وكانت فكرة الكتاب عن أشخاص ماتوا عند سماعهم لآيات من القرآن العظيم تأثرًا بها. . - عند قراءة الكتاب نجد بعض القصص الغريبة، والتي ربما قلت في زمننا هذا، فنجد أن بلغ حد التأثر ببعضهم أن سقط ميتًا لما قرأ أو قرئت عنده بعض الآيات. . - لم يعجبني الكتاب بشكل عام فنسبة محتواه والهدف منه قرابة 30% منه لا أكثر، أما الباقي فذهب إلى السيرة الذاتية للإمام، من ثم عن الكتاب الأصل: بيان اسمه، إثباته، مصادره، والفهارس والمراجع في نهايته. . - اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وهمومنا
تقديم الكتاب نصفه، نص الكتاب ذاته صغير، يمكن أن يكون في كتيب في عشرين صفحة يُقرأ في ربع ساعة أو نصف ساعة قراءة تأملية. سبحان الله العظيم المتكلم في القرآن، كلام الله يعلو ولا يعلى عليه. لا أجزم بصحة إحدى المرويات المذكورة ولا أكذبها، والغالب في نفسي التصديق، المروية الأولى شديدة الغرابة، وكان على المحقق التأكد منها أو تخصيص شيء لها بالهامش لوصف ما حدث، فكيف تُكتب الآية من تلقاء نفسها على المتوفى؟ رحم الله شهداء القرآن، وأذكر من السلف من كان يضطرب ويُغشى عليه في حديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكلام الله أعلى، لأن معناه ولفظه من عند الله.
ثلاث نقاط للجزء الأساسي في الكتاب حيث يضم الكتاب معلومات عن الثعلبي و المترجم وغيرها وخاتمة طويلة إلا أن الكتاب له مغز عميق رغم ما قد يحويه من إسرائيليات ومعلومات مبالغ فيها، فقد أسرتني القصص والآيات المذكورة ولا أنكر أن هذه القصص واردة الحدوث غير أني لم ألتفت إلا إلى العظة والعبرة والفكرة العامة آخذة بالاعتبار غرابتها و احتمالية عدم صدقها والله أعلم
يتحدث الكتاب عن أشخاص وافتهم المنية اثر سماعهم ايات القرآن الكريم فسموا ب قتلى القرآن . كتاب فريد بموضوعه ولكن لكم وددت لو كان المحتوى أوفر من ذلك فقد كان شحيحا جدا مقارنة بكم القصص المفروضة في مقام كهذا.
الكتاب فريد في موضوعه وفي بابه تحدث عن قتلى القران الأشخاص الذين ماتوا وهم يقرأون القران أو سمعوه من أحد ، ويابىليتنا نعيش القران ونحياه كما عاشوه ونستشعر هذا القران العظيم