Jump to ratings and reviews
Rate this book

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

Rate this book
يُعدّ كتاب العلاَّمة المقريزي { درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة } من أنفس كتب التراجم وقد استغرق في تأليفه مدّة طويلة وقد خصص محتوى كتابه بتراجم الأعيان ويتضمن رواية وقائع شهدها ويعكس الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية في فترة { 730 - 860 هـ } وهو يسرد الترجمة بأسلوب دقيق وشامل وتظهر في الترجمة شخصية المقريزي وعلاقته بالمُترجم إلى ذلك من الفوائد التي يتفرّد بها أحياناً .
عدد المجلدات: 4
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1415

2140 pages, Unknown Binding

89 people want to read

About the author

تقي الدين المقريزي

53 books173 followers
Amad Ibn Ali Al-Maqrizi
أحمد بن علي المقريزي
ت: 845 هـ - 1441 م

من الشخصيات الإسلامية التي كان لها الأثر كبير في علم التاريخ وهو منابرز العلماء المسلمين في القرن التاسع الهجري-الرابع عشر الميلادي,ألا وهو العالم الموسوعي احمد بن علي المقريزي, الذي يعد من ابرز مؤرخي عصره, لما ناله من شهرةواسعة في تصنيفه العديد من المؤلفات التاريخية البارزة ,مثل كتاب المواعظ والاعتبار ,والسلوك لمعرفة دولة الملوك, والمقفى الكبير ,وغيرها من المؤلفات.

سيرته ومكانته العلمية

. اسمه ونسبه:
احمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد بن تميم بن علي بن عبيد بن المعز لدين الله بن المنصور إسماعيلبن القائم محمد بن المهدي بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفرالصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

مولده:
اختلف في تاريخ ولادة المقريزي فقد أشارالسخاوي بان أستاذه ابن حجر قال ذكر المقريزي في كتابه المواعظ والاعتباران ولادته كانت بعد سنة 760هـ، 1358م ورأي آخرون أن مولده كان سنة 769هـ.ولعل ما ذكره المقريزي عن تاريخ ولادته هو الصواب لأنه اعرف من غيره بهذا الخصوص.كما انه قد حدد مسقط رأسه في القاهرة وعبر عن ذلك بقوله ((وكانت مصر مسقط راسي وملعب الترابي ومجمع ناسي)).
6- أسرته ونشأته:
تنحدر أسرته إلى مدينة بعلبك ، وينتسبون إلى حارة المقريز، انتقل والده إلى القاهرة طلبا للعيش، لان القاهرة أصبحت في تلك الفترة مركزاعلميا نشطا يؤمها جميع الناس سواء كان طلبا للعلم أو العمل، وبهذا الصدد قال السيوطي أصبحت ((محل سكن العلماء ومحط الفضلاء)).
تولى أبوه القضاء بمصر وكتب أيضا((التوقيع بديوان الانشا)). وكذلك نشا المقريزي نشأة علمية دينية، وكفل تعليمه جده لامه وهو ابن الصايغ الحنفي،الذي قام بتعليمه وتحفيظه القران الكريم وتدريسه أصول المذهب الحنفي، وأرسله إلى شيوخ عصره فبدت عليه علامةالنجابة والذكاء،ثم انكب على الدرس والتحصيل حتى أصبح علما من اعلام عصره في تلك الفترة.
مذهبه:
كان أبوه حنبلي المذهب ألا انه كان حنفي المذهب لأنه نشأ في رعاية جده ابن الصايغ، ثم تحول بعد وفاة والده سنة 786هـ1383م إلى المذهب الشافعي ودرسه دراسة واسعة، ، وكان شديد التعصب لهم وكثير الوقيعةوالتحامل على الحنفية،ولاحظنا ذلك من خلال كثرةترجمته للشوافع بخلاف المذاهب الأخرى.
وذكر أيضا انه كان ظاهري المذهب،وعلق السخاوي على ذلك بقوله إنه كان لا يعرفه .

و. وفاته:
توفي المقريزي وله من العمر ثمانين سنة في القاهرة عصريوم الخميس السادس عشر من شهر رمضان المبارك سنة 845 هـ - 1441 م الا أن السيوطي ذكر انه توفي سنة 840 هـ - 1436 وهذا يخالف ما أشار إليه. لان المعاصرين للمقريزي اجمعوا على الرواية الأولى وهي الاوثق ودفن في مقبرة الصوفية البيبرسية خارج باب النصروقال عنه السخاوي:
ما زلت تلهج بالأموات تكتبها * حتى رايتك في الأموات مكتوبا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
5 (71%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد عبد الرحمن.
268 reviews226 followers
December 8, 2025
يتضمن الكتاب تراجم 1473 شخصية من أعيان ذلك العصر { ما بين عام 760 هـ إلى عام 845 هـ } ما بين علماء وأدباء وقضاة وحُكّام وتجار وموظفين في مختلف الوظائف .. وتتنوع التراجم في هذا الكتاب بين الطول والقِصَر والتوسط على حسب الشخص المُترجَم له

من مميزات الكتاب:

- أنه يُطلعك بين ثنايا التراجم على طريقة الحياة في ذلك العصر، اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، أثناء الحكم المملوكي، حيث مر في تلك الفترة الـ 85 عاماً ، 16 سلطاناً من سلاطين المماليك

- كذلك استيعاب الكتاب لعموم بلاد ودول العالم الإسلامي، فيذكر تراجم ذلك العصر من أقصى المشرق في آسيا إلى أقصى المغرب في الأندلس ( حيث مملكة غرناطة في أعوامها الأخيرة) .. إلى إفريقيا السوداء شرقاً وغرباً

- أيضاً غزارة المادة التاريخية فيه، بين ثنايا التراجم، فمثلاً حين يذكر ترجمة سلطاناً من سلاطين أي دولة، يعود بالتاريخ إلى أصل نشأة تلك الدولة ومن حكموها وأهم أحداثها

- أيضاً معاصرة تلك الفترة لاجتياح الطاغية تيمورلنك بلاد الإسلام ودخوله دمشق عام 803 هـ

- ومن المميزات كذلك أن الإمام المقريزي رحمه الله، يترجم لفترة عاصرها، فهو يحدث فيها عمّا رآه بنفسه، أو رأى من رآه.

- شمولية التراجم، حيث لم يكتفِ مثلاً بذكر تراجم أهل الحكم والسلطان، أو العلماء فقط .. بل أتى تقريباً على معظم فئات المجتمع .. حتى أنه ذكر تراجم بعض المجاذيب !


الكتاب عبارة عن أربعة مجلدات - طبعة دار الغرب الإسلامي وهي الأجود - ويأتي متن الكتاب في ثلاثة مجلدات .. والمجلد الرابع به 3 ملاحق عن استقراء الحالة الاجتماعية للمجتمع في ذلك العصر، وعن الإمام المقريزي، وعن المؤرخين المعاصرين له .. ثم عدة فهارس جيدة جداً ومفيدة لاسيما للباحثين
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
May 4, 2016


كان شغف التأريخ يملأ هذا الرجل حتى أخمص قدميه، فمع أن له الكثير من المصنفات التاريخية الكبرى ومنها كتابه "السلوك في معرفة دول الملوك" والذي أرّخ فيه بتوسّع لعصر الدولتين الأيوبية والمملوكية وجاء في ثماني مجلدات، وكتابه "المقفّي في تراجم أهل مصر والواردين عليها" الذي جاء في 16 مجلدًا ومات قبل إتمامه وقال أحد لمؤرخين وقتذاك أنه لو أكمله لجاوزت مجلداته الثمانين!، وكتابه الأشهر: "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار" المعروف بخطط المقريزي، والذي جعله في تاريخ معالم القاهرة والمدن المصرية الكبرى وذكر شوارعها ودروبها وأسواقها ومساجدها ومدارسها ومستشفياتها وأسوارها وما إلى ذلك، ومكث في كتابة هذا الكتاب وحده أربعين سنة من عمره!


ثم هذا الكتاب!، درر العقود الفريدة، وهو من آخر كتبه المؤلفة، أو آخر الكتب الذي كان ما يزال يضيف إليها حتى آخر أيام حياته، وفيه تحرّر كثيرًا من المصادر التاريخية، لأنه لم يرد أن يصبح هذا كتابًا تأريخيًا كسائر كتبه الأخرى، وإنما كتاب ذكريات يجمع أخبار معارفه، فالمحقق قال أنه حصر مصادر هذا الكتاب، فوجده يعتمد أولاً وغالبًا على الاطلاع المباشر والملاحظات الشخصية للمؤلف، وساعده على ذلك قربه من مصادر السلطة في زمنه ومعرفته الدقيقة بتفاصيل بعض الإدارات الحكومية بحكم منصبه وعلاقاته، وثانيًا: الاطلاع بواسطة أشخاص يثق فيهم فيقول: أخبرنا أو حدثني أو أثنى عليه فلان .. إلخ، وثالثًا: بعض المعلومات كانت تأتيه برسائل من أشخاص جوابًا على طلب المقريزي معلومات شخصية منهم من أجل كتابتها في ترجمتهم!، فقد لاحظ المحقق أن هذا تكرر في عدد من التراجم، يقول خلالها المقريزي أن فلانًا صحبه مدة ثم ارتحل إلى الشام – مثلاً – "وكتبَ إليَّ من دمشق فوائد ما تجدّد به مدّة إقامته بها"، كما يقول المقريزي

بينما لم يجد المحقق ذكر لمعلومات منقولة من كتب سابقة أخرى، إلا فيما ندر، وفي حالات شاذة



ثم أن المقريزي بدأ كتابه هذا بكلمة شجيّة الوقع، قال:

وبعدُ، فإني ما ناهزت من سنّي الخمسين حتى فقدتُ معظم الأصحاب والأقربين، فاشتدّ حزني لفقدهم، وتنغص عيشي من بعدهم، فعزّيت النفس عن لقائهم بتذكارهم، وعوّضتها عن مشاهدتهم باستماع أخبارهم، وأمليتُ ما حضرني من أنبائهم في هذا الكتاب ومن ذكرهم، فطاب، وسميّته: "درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة"، وهو في الحقيقة ذكري معاهد الأحباب وتذكّر عهد الشيخة والأصحاب



وهذا جميل، وكتب المقريزي في كتابه هذا تراجم 1473 شخصية (وتراجم الشخصيات مرقّمة في الكتاب وجهد المحقق واضح)، 1473 شخصية عرفها المقريزي وصحبها مدة أو عمل معها، أو أرتبط بها حينًا من الزمان، أو زارها مرّة على الأقل، أو شاهدها، وهذا هو المجلّد الأول الذي قرأته من الكتاب، والذي قرأت خلاله حيوات كثيرة وعجيبة من سير الملوك وتاريخهم، وكذلك سير الأمراء، ورجال الدولة، والدين، والقضاة الشرعيين، والأطباء، والمهندسين، والمدرسين وحتّى المجذوبين الذي لهم اعتقاد عند العامة، ولفتت سيرة المجذوب أحمد بن أحمد الزهوري، نظري، ومع قصر ألفاظها إلا أنها مدّت نوافذ الخيال وجسّمت في ذهني تصرفات هذا المجذوب ذاهب العقل


والمقريزي خلال حديثه عن سير الملوك يحب الاستطراد والاسهاب في ذكر دولتهم وما جرى فيها من أحداث، وربما كان ينقل هذه الفقرات التاريخية المطولة من كتبه التاريخية الأخرى وخاصة كتابه "السلوك في معرفة دول الملوك" الذي أكثر في الإشارة إليه في كتاب العقود هذا




وتذهب جائزة أفضل شخصية عامة في هذا الكتاب وأكثرها تفاصيلاً مثيرة، إلى ...





تيمور لينك!


فسيرته أسهب المؤلف فيها كثيرًا جدًا على حساب أي سيرة أخرى، حتى لقد ظننت خلال الاستغراق في قراءتها أن الكتاب كلّه عن تيمور!!، وسيرة تيمور هنا سيرة مثالية جدًا لطاغية مستبد دمويّ عُمَّر طويلاً فكثر ظلمه!


Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.