Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجولة وحوادث مؤثرة أخرى

Rate this book
فى هذه المجموعة يواصل "لوكليزيو" جمال سرده، وملامح أسلوبه المتميز وتفرد شخوصه وفضاءات أحداثه الجديدة كل الجدة، هنا سنقابل امرأة تلد وحيدة فى منزل على عجلات لا يصاحبها إلا كلبها ووحدتها وهلعها وفضاء شاسع حولها، وهى هاربة طوال الأحداث مما لسنا حقيقة ندرى.

كما سنجد رجل هارب لسبب ربما يتجاوزه الراوى العليم فيسيطر على قلوبنا، وطفلة تقوم بجولة على دراجتها وإلى أن تسحق تحت عجلات شاحنة كبرى تستطيع الاستماع بوضوح إلى دقات قدر جديدة تنبعث من جمل "لوكليزيو" السريعة، وكأنه يستكمل دقات قدر "بيتهوفن". وغير ذلك من القصص.

304 pages, Paperback

First published April 14, 1982

29 people are currently reading
400 people want to read

About the author

J.M.G. Le Clézio

167 books651 followers
Jean-Marie Gustave Le Clézio, better known as J.M.G. Le Clézio (born 13 April 1940) is a Franco-Mauriciano novelist. The author of over forty works, he was awarded the 1963 Prix Renaudot for his novel Le Procès-Verbal (The Interrogation) and the 2008 Nobel Prize in Literature.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
59 (17%)
4 stars
115 (34%)
3 stars
104 (31%)
2 stars
38 (11%)
1 star
14 (4%)
Displaying 1 - 30 of 57 reviews
Profile Image for Mohamed Elshawaf.
191 reviews429 followers
September 20, 2013

ما قبل القراءة:

لما رأيت الكتاب على الرف غريبا ككتب اخرى غريبة لا أعرفها، لمعت فى رأسى فكرة أن أعيد القراءة لما كانت عليه قبل الجودريدز، حيث كنت أشترى الكتاب ولا أعرف عنه شيئا، لم يكن هناك وجودا للتقييمات والمراجعات، وكانت العلاقة هى مجرد اكتشاف فردى بحت، اكتشاف لا يشاركنى فيه أحد، بحلوه ومرّه، وتلك متعة تنقصنى الآن، على الرغم من فوائد الجودريدز العظيمة، لذلك فقد قررت شراء كتاب مجهول لمؤلف نوبل مجهول أيضا، ولما قطعت فيه أربعة أيام من القراءة لم أعرف فيها رأى القرّاء ولا معلومات عن الكاتب (وهذا إن حدث قبل شراء الكتاب فغالبا سأتراجع عن شراءه!) لكن حسن الحظ قادنى لأشترى كتابا مجهولا لأكتشف عالما آخر غير معهود.. وبعد الأربعة أيام دفعنى فضولى المتزايد لأعرف الكاتب ورأى القراء، وكانت الصدمة، رغم أنها كانت إلى حد ما مُتوقعة، وكنت متفهم سبب هذه الآراء الحادة، وأتفق مع بعضها، لكن لى رأى آخر:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غالبا العبقرية هى اكتشاف طرقٍ جديدة لم تخطر على بال أحد، وفى الأدب هى اكتشاف تقنيات سردٍ لم تُكتشف بعد. لهذا مُنح لوكليزيو جائزة نوبل.

أسلوب لوكليزيو يعتمد على تكثيف الحالة الشعورية وصلتها بالطبيعة، لهذا فهو كثير الوصف سواء فى وصف الطبيعة أو وصف الخلجات الشعورية، وهذا يمثل للكثيرين عبء ملل..

قضية لوكليزيو:
فى البداية فإن هذه المجموعة تُهاجم وبشدة، الحداثة والمدنية بكل صورها؛ ناطحات السحاب، التكنولوجيا الحديثة، الزحام.. لكن بالنظر إلى الظواهر، فالأمر ليس بهذا السوء، فحين أن لوكليزيو فرنسى، فإنه بذلك يهاجم (جمال) المدنية، وبريق الحداثة، المتجسدة مثلا فى مدينته (نيس):

ونحن، إذ نحارب ونثور من أجل الحصول على عسل الحرية، مذاقها، فالحرية لا تعنى فقط أن تمشى حُرا فى شارع تحوطه القاذورات، والأبنية الشائهة، إنما مذاقها فى أن يكون للحرية الداخلية استجابة من الخارج، أن تسير فى الشارع وقلبك الحر يرى طريقا معبّدا نظيفا، هذا اعتراف من الطريق بحريتك.. أن ترى الأبنية جميلة الذوق والمعمار، هذا اعتراف منها بحريتك، أن ترى الشوارع النظيفة لا غبار عليها ولا ورقة ملقية، فإنها بذلك تحيى حريتك، تلك هى قيمة الحرية، صلة متبادلة بين النفس الحُرة والبيئة المُعترِفة بك كإنسان..

لكن لوكليزيو هنا وبعد أن تذوق (طعم) الحرية يُذكرنى بصورة ساخرة عن نظرية التطور

كأن لوكليزيو يقول: عودوا يا رجال، الأمر مزرٍ هنا، لا جدوى من التطور.

هذا ظاهر الأمر، لكنه فعلا يتطرق إلى نقطة قاسية لانستطيع إغفالها، ألا وهى تأثير تلك الحداثة على (الإنسان) وصلته بالطبيعة، سواء طبيعته هو (الجوهر) أو طبيعة البيئة (جوهرها) فهو يرى أن لا قيمة حقيقية من هدم منزل قديم تسكنه عجوز (فيلا أورور)، من أجل بناء بنايات من الطراز الحديث، ستشعر بكم الإنسانية من خلال اكتشافات لوكليزيو للنفس، سوف تعيد تقييمك لأشياء ظننتها ثوابت، أو ترى أشياءا لم تكن تنتبه لها..

الأسلوب:
حتى يصل لوكليزيو لتلك المرحلة، الدخول فى أعماق النفس والطبيعة، فإنه يلجأ دوما للوصف الدقيق، وهنا مكمن من مكامن الملل... آه.. الملل، أذكر إنى قلت مرة أن أحداً لم يكتشف جوهر الملل بعد..

فمثل العديد من الاكتشافات الأخرى التى أهملها الكثيرون ظنا منهم أنها لا جدوى منها، فإنى اعتقد أن الملل لازال يحتاج لكثير من الصبر على دراسته، كشف هذا الكائن، فكم من مُتعٍ فاتتنا لأنه نال منّا، أعرف إنه إحدى الصفات البشرية مثل الخوف والقلق والضجر.. إلخ.. لكن ما تفسير إنى أشعر بشيء ما مختلف ومؤثر بعد قراءة كل قصة، ومع ذلك كنت أشعر بالملل أثناء قراءتها..

لكن كدراسة مبدأية، توصلت إلى أن الواحد منا يجب أن يتحلى بثلاث خصال وهو مقدم على قراءة هذا النوع من الأدب: الرغبة الحقيقية فى معرفة ما يريد لوكليزيو توصيله... التواصل والقدرة على رسم الصور وربطها برغم الملل، والقراءة بعمق، يعنى قراءته فى أفضل الأوقات، وفى وقت مُفرغ له..

واضح طبعا أن تلك الشروط مُجحفة، ولا ضير من سماع اعتراض من نوع "وعلى إيه كل دا!"

طريقة لوكليزيو فى الوصف واقتناص اللحظات الصعبة، قد لا تنقل إليك مُتعة فى القراءة، لكنها ستنقل خبرة جيدة، كما أنها –وهذا المهم- ستجعل لديك قدرة كبيرة على الوصف، فأذكر أنه حين انتهيت من قصة وجدتنى أنظر إلى الأشياء والأحداث وأكتب لها أقصوصة صغيرة فى عقلى بطريقة لوكليزيو فى الوصف الدقيق. وكان الأمر رائعا بالنسبة لى..

وهذا لا يعنى أيضا أن لوكليزيو هو الكاتب المثالى فى كل شيء، هناك قصة أو اثنتان وجدتهم عاديتين ونهايتهم مُفتعلة... لكن مٌجملا هناك جو قصصى فريد شعرت به، خاصة بعد الانتهاء منها، وتَشرُّب التجربة الكاملة..
ـــــــــــــ

بالمناسبة فإن قصة أورلاموند لمستنى بشكل شخصى، أورلاموند = مكتبة طلعت سلامة

Profile Image for Pavel Nedelcu.
488 reviews117 followers
July 16, 2021
Au début j'ai aimé ce livre. La sélection des premières histoires a été bien faite.



Mais ensuite j'ai réalisé que le rythme diminuait de plus en plus, et que toutes les histoires n'avaient pas la même qualité.

En tout cas, j'ai eu l’impression que la documentation n’a pas été faite très sérieusement, et que à cause de cela l'écrivain était limité dans la description de ses personnages.

Essentiellement, j'avais l'impression que les perceptions des personnages sur la réalité environnante ne pouvaient pas vraiment leur appartenir, et que l'auteur essayait de combler ce vide en le masquant derrière certains clichés plus faciles à reconnaître pour les lecteurs.

Je ne veux même pas aborder le sujet de l'italien parlé par certains personnages, qui n’était pas seulement agrammatical, mais même inventé!!!

Je suis désolé, mais je ne pense pas que ce recueil de nouvelles puisse faire honneur à un écrivain comme Le Clezio. Je déconseille fortement de le lire pour ceux qui veulent découvrir l'écrivain pour la première fois.
Profile Image for Edita.
1,590 reviews597 followers
January 2, 2025
Tayar watches the path of stars flowing across the black sky; he listens to their shrill, buoyant song scattering into the void. The sky is all encompassing; it covers everything, and below it, time is eradicated in a multiple vortex. Endlessly, new patterns, new stars appear. Tayar is aware that he no longer has a face or a body but that he's become a steady pinpoint in the night, there, upon the cold earth. Without closing his eyes, he slips, leaden, into an ice-cold sleep that slows his heartbeat and respiration. Above him, the stars are quick and intense with life, dazzlingly bright, their strident songs interweaving in the night, like the calls of insects.
*
Most disconcerting of all was that I could no longer recall my past. The present reality had suddenly erased all of childhood's memories, leaving only a painful sense of barrenness, of mutilation, a vague, blind anxiety cutting off past feelings from the present. And so, dispossessed, banished, betrayed, or perhaps simply excluded, I sensed an aura of death, an aura of emptiness surrounding the world.
*
Time goes slowly by, leaden, weighing heavily on every day, every night[...]
Profile Image for Tawfek.
3,815 reviews2,206 followers
February 20, 2023
أخيرًا خلصت كتاب فترات قراءتي بقت متقاربة و أعتقد قريبًا هقدر ارجع أقرأ يوميًا تاني.
المجموعة دي انا قرأتها علي فترات متباعده لدرجة اني حاسس اني نسيت أكتب ازاي اصلًا.
بدأت المجموعة في نصف السنة فترة التربية العسكرية عشان أشغل وقت الفراغ بين المحاضرات و عشان حجمها صغير هعرف اخدها معايا بسهولة علي عكس مائة عام من العزلة.
حبيت المجموعة جدًا لأنها علي عكس أي مجموعة قصصية قرأتها قبل كده تقريبًا حكايتها معاصرة و مهمة و مؤثرة جدًا و لسه قلبي واجعني من آخر قصة
انا طبعًا فاكر القصص بشكل بسيط فهحكي عن اللي فاكره..
فيه قصة عن حوادث الموتوسيكلات و بشاعتها و تأثيرها المدمر علي جسم اللي سايق و اللي بيخبط فيه
و قصة تانية كانت عن الإغتصاب هتحسوا ان القصة من منظور الضحية المغتصبه هي شافت الناس دي شكلهم ايه شافت المكان ازاي حست بايه و الانتهاك ده في حقها بيحصل من أبشع الأمور اللي ممكن تحصل لأي بنت يعني.
قصة أخري كانت عن هارب من العدالة في جبال فرنسا و ازاي هو علي وشك الإنهيار من قلة الطعام و احساسه و هو مطارد.
قصة أخري كانت عن ست كبيرة عندها بيت جميل جدًا في شارع في مكان حيوي و ازاي السماسرة مش سايبينها في حالها و بيحاولوا يضايقوها بكل الطرق عشان تبيعلهم البيت، حاجة تانية جميلة في القصة دي افتتان بطل القصة بالبيت و ذكرياته عن صاحبته و قد ايه هو كان عايز يبقي جزء من ذكريات المكان ده.
قصة أخري كانت عن حرامي بيتكلم وصل لانه بقي حرامي ازاي ، احساس مراته ايه بانه حرامي، اطفاله، المخاطر اللي بيواجهها ، احساسه هو شخصيًا ايه.
القصة الأخيرة بقي عن أطفال مهملين جائعين، بيتركوا البيت واحد ورا التاني و بيبقوا أطفال أحداث و ازاي الصغير ديفيد بطل القصة بيروح يسرق مخصوص في نهاية القصة لمجرد انهم يودوه لنفس المكان اللي اخوه فيه (السجن) ، استسلام ديفيد وقت ما قبضوا عليه، و استحماله للاهانات و الألم كل ده عشان يروح للمكان الل فيه أخوه قصة مؤلمة جدًا.
قصص كثير في المجموعة دي مؤلمين للأسف بس مقدرش اوصف مشاعري و انا بقرأهم لانهم كانوا من فترة بعيدة..
أرشحها و بقوة ❤️
Profile Image for جلجامش Nabeel.
Author 1 book96 followers
February 5, 2015

هذه المرّة الثانية التي أقرأ فيها للكاتب الحائز على جائزة نوبل جان ماري غوستاف لوكليزيو، ومن خلال قرائتي لهذه المجموعة القصصيّة وتلك الرواية الصغيرة "الحوت" أستطيع أن أقول بأنّ الكاتب يحب الطبيعة ويحزن ويتألّم لرؤية الأرض تدمّر ويكره التغيّرات الجذريّة والبناء الإسمنتي الحديث، ربّما يكون لنشأته في نيجيريا عندما كان والده الطبيب يعمل هناك الأثر الأكبر في ذلك. تتّسم أغلب القصص بسبر أغوار النفس البشريّة من خلال سرد جوانب من حياة شخصيّاته المبتكرة والجديدة والمتنوّعة، فهي في الغالب تتكلّم عن مراهقين وأشخاص في فترة الشباب وه�� يعانون من التهميش والتشرّد. يخيّم الصمت والحوارات الداخليّة والتأميل والغوص في أعماق الذكريات على أجواء القصص ويبدو أنّها صفة ملازمة لإسلوب الكاتب.

في القصّة الأولى "الجولة" يتحدّث الكاتب عن مغامرة فتاتين تهربان من المدرسة لتتسابقا على متن درّاجتين ناريتين، ويكون خروجهما نتيجة سبب تجهلانه في داخلهما، ربّما محاولة لجذب الأنظار أو تأثّرا بالأقران وقد إقترن ذلك بإهمال الأهل المنشغلين كبقية العالم كلّ في حاله، ويوضّح الكاتب ذلك من خلال تصويره للنوافذ المغلقة في المباني المحيطة بالساحة حيث تمّ السباق وباصوات التلفاز التي تصم الكبار عن سماع ما يدور في عالم المراهقين، لتتسارع الخطى ويضع القدر نهاية لحياة إحدى الفتاتين تحت عجلات حافلة كبيرة فتضيع بسبب الإهمال من جانب الكبار والطموح الغير المروّض والغير المحسوب للمراهقين الذين لا يجدون من يهتم بهم ويحيطهم بالمحبّة. في القصّة الثانية "مولوخ" يتحدّث الكاتب عن إمرأة تعيش في بيت متنقل لوحدها بإستثناء كلبها الذي تتركه ليصطاد طعامه بنفسه وجنينها الذي ينمو في داخل أحشاءها وهو ينتظر مستقبلا مجهولا بسبب غياب والده الذي لا يذكر سبب فراره، ترفض المرأة مساعدة باحثة إجتماعيّة تأتي لزيارتها أحيانا، كانت تعدّ ذلك تدخّلا في حياتها وتخشى أن يؤخذ منها طفلها حال أن تضعه، يخيم الصوت والقلق والألم وترقّب الكلب والوحدة على أجواء القصّة حتى تضع طفلها لوحدها وتدرك في حينها أنّ رفضها للمساعدة جعلها تنعزل وها هي تحتاج لمن يساعدها ولكنّ الأوان كان قد فات، إسم القصّة المستوحى من إسن إله فينيقي متعطّش للدماء وكانت تقدّم له قرابين بشريّة، جعلتني أعتقد بأنّ الكلب سيأكل الطفل عندما تركته لوحده برفقة الكلب وشعر كلاهما بالجوع ويقارن الكاتب بين جوع الكلب وجوع الطفل ولكنّه ولحسن الحظ لم يؤذه وإن شعر بأنّه سيأخذ مكانه. القصّة الثالثة "الهارب" تتكلّم عن مواطن من أصل عربي هارب لسبب لم يذكره الكاتب ويهيم على وجهه في الجبال ويقارن بين جبال فرنسا والجزائر ويتذكّر عمّه وأخوه في مواقف عديدة جديدة تذكّره بما مضى ويعاود إستعمال تقنيات للعيش في البريّة كان قد أوشك على نسيانه ولكنّ هربه أعاد له ذكرياته عندما كان راعيا في الجبال، ذكّرتني أجواء القصة برواية "في أرض على الحدود" وكان الصمت والبرد سمة ملازمة للقصّة وقد أضحكني خلط الكاتب بين معنى كلمة الحريّة وكلمة حوريّة، إسم شقيقة الشخص الهارب، وذكره بأنّه كا ن يحب إسمه لأنّه يعني الحريّة وأعتقد أنّه فقد حريّته في النهاية بعدما شاهد مجموعة من الجنود يقتربون منه ويفسدون صمت الأرض. في القصّة الرابعة "آريان" نقرأ عن فتاة مراهقة كانت تحاول الهرب من شقّتها الكئيبة وأسئلة أختها المزعجة وتلفاز والدها وجسد أمّها المترهّل، فكانت تتسكّع في منطقة سكناها التي لم يمض سوى شهر على مجيئها إليها، تحاول إكتشاف الحي الفقير المظلم والكريه وعندما يهبط المساء وتقرّر العودة تتذكّر واقع أسرتها الذي تكرهه فتقرر البقاء في الشارع، في النهاية تقع ضحيّة مجموعة من الشبّان على موتوسيكلاتهم وقد صوّر الكاتب مطاردتهم لها بطريقة واقعية ويشعرنا في النهاية أنّها نجت منهم ولكن تفاجأ بهم ينتظرونها في داخل المبنى وليقوموا بإغتصابها، لكأنّ الكاتب يحاول أن يشرح بأنّ المنزل وإن كان قميئا ومزعجا فإنّه يوفّر الأمن والدفء الذي لا نقدّره إلاّ إذا فقدناه ولكنّهم يهددونها بعد أن ينتهوا من فعلتهم إن هي أخبرت أحدا ويوضّح لنا الكاتب من خلال قيامها بتعديل مكياجها وشعرها قبل أن تصعد إلى المنزل رغم ألمها وكأنّها محاولة لتوضيح أن المسألة ستتكرّر بسبب وضع العالم الحديث والعنف الذي يعصف به وخصوصا فئاته الأضعف، خصوصا النساء والأطفال.

في القصّة الخامسة "فيلا أورور" تمتزج ذكريات الطفولة الجميلة لبطل القصّة عن تلك الفيلا التي إكتنفها الغموض والأسرار وكانت مكانه السري أوقات لعبه بواقع مزري يعيد إكتشافه بعد أن يعود إلى المنطقة من جديد ليفقد كل ذكرياته بسبب التغيرات البشعة التي عصفت بالتل والفيلا التي حاصرتها المباني العالية الكونكريتيّة مفسدة ذلك المعبد اليوناني الذي شكّل جانبا مهمّا من طفولته، ولأوّل مرة يقابل تلك السيدة التي تسكنها والتي لم يرها أحد من قبل ويدرك في اللحظة نفسها بأنّه غير قادر على تغيّير الواقع وبأنّ التغيير سيطال هذه الفيلا عاجلا أم آجلا فيقرر الهرب والإحتفاظ بذكريات طفولته التي لم يعد يدرك إن كانت قد حدثت فعلا أم أنهّا كانت من بنات أفكاره وخياله الجامح. في قصّة "لعبة آن" يغوص زوج مكلوم بفقد زوجته في الذكريات ليخبرنا عن عشق زوجته للبحر وكرهها للجبل الذي شكّل له جانبا مهمّا في حياته عندما كان يصطاد الأرانب مع أبيه عندما كان طفلا وحديثه عن عزلة الجبل الذي يتحوّل ملجأ للعشّاق في الليالي بالنسبة للشباب، يصف الكاتب في هذه القصّة وكبقية القصص الأخرى جمال الطبيعة وصوت الريح والصمت، لتنتهي القصّة بسقوط سيارته من حافّة الجبل ومن نفس المكان الذي سقطت سيارة زوجته منه في اليوم نفسه قبل عام، ليسقط مثلها تماما وينفجر ككرة نار كما وصف سائقوا الشاحنات للشرطة الحادثة قبل عام. في القصّة السابعة "الحياة العظيمة" نقرأ عن تؤأمين يتيمتين يعيشان مع إمرأة قامت بتبنيهما وإعالتهما، وكيف أنّهما تحبّان بعضهما كثيرا وينطلقن دائما في الضحك رغم الفقر والتعاسة وكيف أنّهنّ يقمن بسرد قصص عن رحلات لهنّ حول العالم، قصص من وحي خيالهن ونتاج قراءتهنّ، ولكنّهن كن يتحدّثن عن ذلك وكأنّها ذكريات وحقائق قد حصلت بالفعل، في إحدى الأيّام يقررن السفر وإن لم يمتلكن المال، فيقمن بالعديد من المغامرات والأمور الغير القانونيّة، كالسفر ببطاقة واحدة على متن القطار وحجز غرفة واحدة مستغلتين تشابههما التام في المظهر والملبس، تسرد القصّة تنفيذ الأحلام بطرق غير مشروعة كالنصب والسرقة ولكنّهما كانتا سعيدتان وهما تقومان بمثل تلك الأمور. في النهاية تمرض إحداهنّ بعد أن تقضيا ليلة على الشاطيء في إيطاليا فيقرران العودة بعد أن تدركا أنّ الأحلام لا تحقق من خلال هذه الطرق ولكن يكون الأمر قد فات في حينها. في القصّة الثامنة "المهرّب" يسرد الكاتب معاناة لاجئين غير شرعيين من دول عدّة منها مصر والمغرب وصربيا واليونان، ومعاناتهم في سبيل الوصول إلى أرض الميعاد "فرنسا" وإستغلالهم من قبل المهرّبين وفقدانهم لحريّتهم تحت نير ما يشبه العبودية، وكيف ينعدم الزمن والشعور بالوقت في سجن لا يعرفون له نهاية وهم يتجرّعون المعاناة والعذاب مع ذكرياتهم عن قراهم وأهلهم وأسرهم علّها تخفّف عنهم، ويوضّح أيضا إستسلامهم وتمادي المهرّب في إستغلالهم في عالم من الصمت والصم بسبب إختلاف اللغات، ويوضّح أن حركة تمرّد صغيرة تمنحهم حريّتهم ليجد ميلوس نفسه متشرّدا مرة أخرى في شوارع إحدى مدن فرنسا وكيف أنّه بدا بعيدا عن الناس مختلفا عنهم، رثّ الثيات، بوجه أشعث فيقرر في النهاية الهرب من ارض الميعاد والعودة إلى وطنه صربيا حيث المحبّة والأمن والإحترام رغم الفقر. في العديد من القصص نشعر وكأنّ الكاتب يصف العالم الحديث بأنّه يتّسم باللامبالاة والقسوة تجاه آلام الآخرين. في القصّة التاسعة "أيّها اللص ، يا لص أيّة حياة هي لك؟" يسرد الكاتب في شكل حوار أشبه ما يكون بالصحفي، متألّف من أسئلة وأجوبة تطرح على شخص يشرح طفولته الإعتياديّة في البرتغال وحياته الطبيعيّة فيما بعد قبل أن يفقد وظيفته ويعاني هو وأسرته من الجوع والفاقة فيضطر إلى السرقة ويصبح محترفا في ذلك، يشرح فقدان المرء لأصدقاءه عندما يصيبه الفقر وكيف يغدو وحيدا، يشرح الفرق بين اللص والعصابات وآلامه وشعوره بالوحدة والخجل من نفسه وطفاله الذين لا يخبرهم عن عمله، ويوضّح إدراكه بأنّه سينتهي إلى السجن يوما ما، في القصّة سخرية سوداء ومحاولة لفهم معاناة شخص تغيّر تماما وأصبح مجرما بعد أن كان موظّفا يحب عائلته ويريد توفير العيش الكريم لهم. في القصّة العاشرة "أورلاموند" يعود الكاتب ليوضّح حبّه لذكريات الطفولة الطبيعة والأمكان القديمة التي تطالها يد الحداثة والتطوير الذي يرى فيه أحيانا شكلا من أشكال التدمير، في هذه القصّة تجرح الطفلة الصغيرة التي تهرب من مدرستها إلى مسرح قديم في الجبل لتهرب ضمنيا من ألمها على والدتها المريضة، كانت الطفلة تعتبر هذا مكانها الخاص وتجاهلت كل التحذيرات بعدم الدخول إليه ولكنّها تشاهد الجرّافات التي أتت لهدمه، فتقرر البقاء والدفاع عنه حتّى يسقط عليها حطام المكان قبل أن يخرجها أحد أولئك الرجال فتنظر إليهم كمخرّبين وترفض مساعدتهم وتلقي نظرات إتهامية على صديقها الذي كان يشاركها سر ذلك المكان. أخيرا نقرأ قصّة "دافيد" المراهق الذي يبحث عن أخاه إدوارد والذي كان يهدد على الدوام بالهرب من المنزل لأنّ والدته تأخذ منه ما يتقاضاه من أجور، وهي المرهقة في توفير العيش الكريم لهما، بعد موت والدهما الذي لا يذكران عنه أيّ شيء. يهرب إدوارد فعلا ولا يعود ويتذكّر دافيد بحثه وأمّه عنه والعثور عليه وهو يستنشق مادة غراء مع مراهقين آخرين، فيتحول إلى مدمن وربّما لص ومجرم ولا يراه بعد ذلك. يقرّر دافيد البحث عنه وإن كان يحتقر المال فيرمي في إحدى المرات نقوده في بلاعة فيحاول صديقه إستخراجها عبثا، عندما يهرب دافيد بحثا عن أخاه يشعر بأنّ المال ضروري عندما يجوع ويشعر بأنّه عليه أن يعثر على تلك الأموال التي ألقى بها، كما يشعر بالخوف عندما يهاجمه أحد الرجال في المساء فيتذكر القصص عن مهووسين بقتل الأطفال في الشوارع، كما يراقب عائلة سعيدة برفقة أبناءهم المهندمين وأباهم الذي يقصّ عليهم الحكايات ويملأ لهم السلّة بالهدايا والحلوى والفواكه، فينظر دافيد إليهم في حسد. في النهاية يبدأ دافيد بالسرقة ويحاول السطو على خزنة السوبرماركت فيقع في يدي أحد الشبّان ولكنّه لا يقاوم ولا يبكي ولا يتنصّل مما فعله فقد أدرك لوهلة بأنّه سيذهب أخيرا للقاء أخيه خصوصا بعد مجيء الشرطة.

القصص تتكلّم عن الفقر والحاجة والوحدة والصمت والجريمة والحاجة وفئات مهمّشة لا تجد من يهتم بأمرها، شخصيّات لا يمكن أن نعتبرها تحيا حياة كريمة، يسرد جوانب من حياتهم وأفكارهم وأحاسيسهم ويحكي لنا عن تحوّلات مثيرة في حياة بعضهم تودي بهم إلى النهاية أو الفناء بسبب فقدان الأمل أو الحب أو شعورهم بأنّ هنالك ما هو أسوأ حالا ممّا يعيشونه أصلا. فرادة هذه المجموعة القصصيّة تأتي من فرادة شخصيّاتها.
أتمنّى لكم وقتا طيبا في قراءة هذه المجموعة.
Profile Image for Rafael.
24 reviews
September 7, 2015
It took me a while to get used to Le Clézio's highly descriptive writing, but I ended up enjoying it. His writing is like those cameras that film in slow motion, but in this case, instead of fast-paced scenes, the reader ends up with slow-motion ones. Do not take me wrong; that is exactly the beauty of the several short stories in the book, all of which are daily facts that could happen to any regular person. The fact that it is composed of several stories is also a smart call, due to the fact that it gives some rhythm to the book. All in all, a four out of five.
Profile Image for Old Man JP.
1,183 reviews77 followers
March 14, 2020
Not exactly the most pleasant book I've ever read. This is a collection of short stories that range from giving a sense of unease to being outright disturbing. The stories are told in a somewhat detached manner as if being told by an uncaring narrator and some have a slight surreal feel to them. I've read several of Le Clezio's books and they all had a very poetic feel to them but this is quite different.
Profile Image for Safa Al dughishi.
Author 1 book28 followers
March 7, 2017
إنه لوكليزيو ..
يشعل لك الشمعة في كون رمادي غامق .. وفي الوقت الذي تنتظر فيه ما ينيره لك الضوء ، يطفئ النور بطرف أصابعه ... لا مخرج من تفاصيل / لا حدود لنهايات قصصه.
Profile Image for Ricardo Munguia.
450 reviews9 followers
December 13, 2017
Un libro de cuentos. Las historias aquí contadas, aunque son de diversos temas, comparten una característica que le dé cohesión al libro. Todos son relatos crudos en donde se expone la parte más cruel de la naturaleza humana. Violaciones, muertes violentas, deshumanización mediante trabajo forzado o trata de blancas, alteraciones producto de una modernización de la vida y los rápidos cambios de nuestros tiempos. Sin embargo, dentro de toda la crudeza plasmada dentro de los relatos nos topamos con descripciones hermosas sobre la libertad, la naturaleza, la memoria y la nostalgia que le dan cierto balance a los acontecimientos narrados.

Lo cierto es que las descripciones, que van de un polo a otro, tienen un aire excesivamente romántico, para bien o para mal que puede llegar a estar en lo cursi, son muy melodramaticas y por momentos en vez de potenciar el relato, lo cubren de una capa que hace que el lector tome distancia de lo ocurrido, en vez de sumergirlo en el.

Sin embargo, creo que este libro es un de los mejores que e leído del autor, lo recomiendo para aquellos que buscan historias crudas y llenas de nostalgia sin querer sumergirse en una novela. Creo que es más disfrutable si se lee de poco en poco, dejando pasar un tiempo entre cuento y cuento, ya que si se lee todo de golpe, la narración pierde frescura y puede resultar aburrida.
Profile Image for Robert.
Author 15 books117 followers
January 7, 2009
One issue that arises in association with Nobel Prize winners is the reappearance of early volumes long out of print. That's the case with my local library's acquisition of The Round and Other Cold Hard Facts by Jean-Marie Gustave Le Clezio.

This bleak collection of stories came out in 1982, early in Le Clezio's career. It is notable its varied depictions of the sterility of the modern world, its sympathy for undeveloped characters, and its consistent search for new ways to narrate disaster in the form of gang rape, exploitation, petty theft, and pseudo-romantic suicide (the lover drives off the same cliff exactly one year after the beloved took her plunge.)

The fact that Le Clezio is a "writer" is clear in his sinuous, repetitive, hypnotic, disturbing prose, but as his career developed, he must have (I'll try a few more of his books) begun to understand that his nihilistic reductionism severely circumscribed his literary talent. If each and every story, like the ones in this volume, is a prelude to a motorcycle accident or something similar, why write? To reiterate a hopeless critique? There's no path here within the characters or the story-lines and very little ambiguity, much less irony.


Profile Image for Mohmed Abd el salam.
45 reviews34 followers
January 6, 2014


description

أبطالها يجمعهم شعور بالإغتراب عن العالم وعن المجتمع ، هم في حالة هروب من الآخر ومن الزحام .. القاسم المشترك بينهم هو البؤس والوحشة والحزن وحب الطبيعة ، والتمرد والشعور بالصدمة من الحياة المدنية .. والرغبة في إعتزال العالم والآخرين .
يبدو جلياً في جميع القصص حب لوكليزو للطبيعة بأنهارها وجبالها وزهورها ، في مقابل كراهيته للمدنية والتحديث والزحام ، خاصة المباني الضخمة والسيارات والضوضاء .. والتشائم صبغة أساسية على أسلوبه ، لذلك فإن معظم الشخصيات تنتهي بالموت أو السجن أو الإغتصاب .
الاحداث في أغلب القصص تدور في الشارع ، ومن خلال السرد يصف حالة الحزن التي تنتاب الشخص بعد أن فقد ذاته في الحياة اليومية بصخبها وشرورها ، مع حسرة على الماضي والذكريات ، ورغبة في التمرد والهروب من الواقع إلى الطبيعة والحياة الفطرية .
هي عودة للإتجاة الرومانسي القديم في الأدب وبعث لأفكار "روسو" حول الطبيعة والانسان البدائي .
يعيبها مسحة الكآبة الزائدة ، وتشابه القصص إلى حد ما .. إلى جانب جفاف الأسلوب والسرد الجاف ، احداثها بطيئة ومتكررة قد تصيب القارئ بالملل .. لكنها -في نظري- ممتعة خاصة لأصحاب الحس المرهف !

description


Profile Image for Lisajean.
311 reviews59 followers
August 8, 2025
J.M.G. Le Clézio won the Nobel Prize in Literature in 2008 because he is an "author of new departures, poetic adventure and sensual ecstasy, explorer of a humanity beyond and below the reigning civilization."

I read Le Clezio as the 41st stop on my Nobel reading challenge, but I kind of wish I hadn't because it's so depressing and some of its violent images are still burned into my brain. This collection of short stories is a good, characteristic introduction to his work. They are mostly set in the French Riviera and focus on the clash between human values and modernity, showing the indifference of technological progress to the suffering of the poor, often immigrants. The stories are powerful and well-written. Apparently his later work is more personal and less depressing, but I haven't felt brave enough to give Le Clezio a second chance. I would recommend him to anyone who feels like they are too happy and also to people who hate technology and love good writing.
41 reviews9 followers
November 29, 2009
This was definitely one of Le Clezio's less chipper books. His older more experimental stuff was technically more bleak, but the grandiose nature of the prose and tack of specificity kind of made up for it. His other less experimental work that I read, Desert, wasn't exactly a barrel of Monkeys either, but the ultimately downbeat nature of it was compensated for by the beautiful layering done over the course of the relatively long narrative. With each story here being pretty much a pisser and between 10 and 30 pages, there wasn't really much to it beyond the downbeat. That said, it was still pretty amazing. At the same time, it would probably make for a bad starter book.
Profile Image for Francisco Barrios.
655 reviews50 followers
August 2, 2021
Siempre he creído que un libro de cuentos es como un poemario: debe haber un hilo conductor que le dé cohesión al volumen y que permita, con relativa soltura, que unos textos dialoguen con otros.

En este libro de Le Clézio el hilo conductor es la condición humana en situaciones desfavorables: así, por ejemplo, encontramos a un inmigrante serbio, Miloz, atravesando la frontera italiana para buscar fortuna en Francia; asistimos al descubrimiento de la dignidad cuando David, quien ha salido buscando a su hermano Édouard, termina tratando de robar en una tienda; acompañamos a Liana dando a luz en condiciones paupérrimas dentro de su remolque y a las pulsiones instintivas de su perro, Nick, cuando éste es dejado a solas con el bebé... Todas las historias contenidas en este libro gozan de un carácter onírico y, asimismo, todas terminan convirtiéndose en pesadillas.

En términos técnicos, en todos los relatos el narrador proyecta las emociones de los personajes en el paisaje que los rodea prescindiendo, casi por completo, de los diálogos. Hay, eso sí, un sinfín de símbolos —que pueden ir desde el título, por ejemplo en “Moloch”, hasta el guijarro que deja caer David en la narración homónima que cierra el libro, o el papel que desempeña Venecia en “La gran vida”, tan cercana, geográficamente hablando, a Trieste y tan lejana, en espíritu, al papel que ésta desempeña en “El coyote”— que acentúan el carácter angustiante y perturbador de todos los relatos. Porque una cosa es cierta en todas estas historias: no hay finales felices y nuestra conciencia puede llevarse más de un chasco cuando repasemos de qué lado cayeron nuestras simpatías.

Lo anterior me parece, desde mi particular punto de vista, el principal acierto del libro. Le Clézio nos provee con una “educación sentimental” simbolista, cuando no abiertamente romántica, que muchos narradores abandonaron siguiendo el realismo “sucio” de Carver. Pero es importante que existan libros como “La ronda y otras notas rojas” precisamente para que nos probemos, en silencio y en nuestro personalísimo interior, cuál es nuestra condición humana y acabemos preguntándonos: ¿qué habría hecho yo en una situación semejante o siendo testigo de la misma?

La traducción de Iván Salinas para Océano es, en una palabra, excelente.
Profile Image for Nsreen.
287 reviews11 followers
September 20, 2023
مجموعة قصصية جميلة… حبيتها
Profile Image for Tuck.
2,264 reviews253 followers
June 30, 2011
nobel prize winner 2008

all it seems is lost and death by grisly ends is in store. No? well, yes then.
Profile Image for James Smith.
Author 43 books1,731 followers
September 5, 2015
Cormac McCarthy-esque, but on the Shores of the Mediterranean.
Profile Image for Jenan8118.
142 reviews19 followers
October 1, 2023
مليانة تفاصيل دسمة ولذيذة
Profile Image for Gilgamesh  Nabeel.
78 reviews25 followers
April 9, 2013

هذه المرّة الثانية التي أقرأ فيها للكاتب الحائز على جائزة نوبل جان ماري غوستاف لوكليزيو، ومن خلال قرائتي لهذه المجموعة القصصيّة وتلك الرواية الصغيرة "الحوت" أستطيع أن أقول بأنّ الكاتب يحب الطبيعة ويحزن ويتألّم لرؤية الأرض تدمّر ويكره التغيّرات الجذريّة والبناء الإسمنتي الحديث، ربّما يكون لنشأته في نيجيريا عندما كان والده الطبيب يعمل هناك الأثر الأكبر في ذلك. تتّسم أغلب القصص بسبر أغوار النفس البشريّة من خلال سرد جوانب من حياة شخصيّاته المبتكرة والجديدة والمتنوّعة، فهي في الغالب تتكلّم عن مراهقين وأشخاص في فترة الشباب وهم يعانون من التهميش والتشرّد. يخيّم الصمت والحوارات الداخليّة والتأميل والغوص في أعماق الذكريات على أجواء القصص ويبدو أنّها صفة ملازمة لإسلوب الكاتب.

في القصّة الأولى "الجولة" يتحدّث الكاتب عن مغامرة فتاتين تهربان من المدرسة لتتسابقا على متن درّاجتين ناريتين، ويكون خروجهما نتيجة سبب تجهلانه في داخلهما، ربّما محاولة لجذب الأنظار أو تأثّرا بالأقران وقد إقترن ذلك بإهمال الأهل المنشغلين كبقية العالم كلّ في حاله، ويوضّح الكاتب ذلك من خلال تصويره للنوافذ المغلقة في المباني المحيطة بالساحة حيث تمّ السباق وباصوات التلفاز التي تصم الكبار عن سماع ما يدور في عالم المراهقين، لتتسارع الخطى ويضع القدر نهاية لحياة إحدى الفتاتين تحت عجلات حافلة كبيرة فتضيع ب��بب الإهمال من جانب الكبار والطموح الغير المروّض والغير المحسوب للمراهقين الذين لا يجدون من يهتم بهم ويحيطهم بالمحبّة. في القصّة الثانية "مولوخ" يتحدّث الكاتب عن إمرأة تعيش في بيت متنقل لوحدها بإستثناء كلبها الذي تتركه ليصطاد طعامه بنفسه وجنينها الذي ينمو في داخل أحشاءها وهو ينتظر مستقبلا مجهولا بسبب غياب والده الذي لا يذكر سبب فراره، ترفض المرأة مساعدة باحثة إجتماعيّة تأتي لزيارتها أحيانا، كانت تعدّ ذلك تدخّلا في حياتها وتخشى أن يؤخذ منها طفلها حال أن تضعه، يخيم الصوت والقلق والألم وترقّب الكلب والوحدة على أجواء القصّة حتى تضع طفلها لوحدها وتدرك في حينها أنّ رفضها للمساعدة جعلها تنعزل وها هي تحتاج لمن يساعدها ولكنّ الأوان كان قد فات، إسم القصّة المستوحى من إسن إله فينيقي متعطّش للدماء وكانت تقدّم له قرابين بشريّة، جعلتني أعتقد بأنّ الكلب سيأكل الطفل عندما تركته لوحده برفقة الكلب وشعر كلاهما بالجوع ويقارن الكاتب بين جوع الكلب وجوع الطفل ولكنّه ولحسن الحظ لم يؤذه وإن شعر بأنّه سيأخذ مكانه. القصّة الثالثة "الهارب" تتكلّم عن مواطن من أصل عربي هارب لسبب لم يذكره الكاتب ويهيم على وجهه في الجبال ويقارن بين جبال فرنسا والجزائر ويتذكّر عمّه وأخوه في مواقف عديدة جديدة تذكّره بما مضى ويعاود إستعمال تقنيات للعيش في البريّة كان قد أوشك على نسيانه ولكنّ هربه أعاد له ذكرياته عندما كان راعيا في الجبال، ذكّرتني أجواء القصة برواية "في أرض على الحدود" وكان الصمت والبرد سمة ملازمة للقصّة وقد أضحكني خلط الكاتب بين معنى كلمة الحريّة وكلمة حوريّة، إسم شقيقة الشخص الهارب، وذكره بأنّه كا ن يحب إسمه لأنّه يعني الحريّة وأعتقد أنّه فقد حريّته في النهاية بعدما شاهد مجموعة من الجنود يقتربون منه ويفسدون صمت الأرض. في القصّة الرابعة "آريان" نقرأ عن فتاة مراهقة كانت تحاول الهرب من شقّتها الكئيبة وأسئلة أختها المزعجة وتلفاز والدها وجسد أمّها المترهّل، فكانت تتسكّع في منطقة سكناها التي لم يمض سوى شهر على مجيئها إليها، تحاول إكتشاف الحي الفقير المظلم والكريه وعندما يهبط المساء وتقرّر العودة تتذكّر واقع أسرتها الذي تكرهه فتقرر البقاء في الشارع، في النهاية تقع ضحيّة مجموعة من الشبّان على موتوسيكلاتهم وقد صوّر الكاتب مطاردتهم لها بطريقة واقعية ويشعرنا في النهاية أنّها نجت منهم ولكن تفاجأ بهم ينتظرونها في داخل المبنى وليقوموا بإغتصابها، لكأنّ الكاتب يحاول أن يشرح بأنّ المنزل وإن كان قميئا ومزعجا فإنّه يوفّر الأمن والدفء الذي لا نقدّره إلاّ إذا فقدناه ولكنّهم يهددونها بعد أن ينتهوا من فعلتهم إن هي أخبرت أحدا ويوضّح لنا الكاتب من خلال قيامها بتعديل مكياجها وشعرها قبل أن تصعد إلى المنزل رغم ألمها وكأنّها محاولة لتوضيح أن المسألة ستتكرّر بسبب وضع العالم الحديث والعنف الذي يعصف به وخصوصا فئاته الأضعف، خصوصا النساء والأطفال.

في القصّة الخامسة "فيلا أورور" تمتزج ذكريات الطفولة الجميلة لبطل القصّة عن تلك الفيلا التي إكتنفها الغموض والأسرار وكانت مكانه السري أوقات لعبه بواقع مزري يعيد إكتشافه بعد أن يعود إلى المنطقة من جديد ليفقد كل ذكرياته بسبب التغيرات البشعة التي عصفت بالتل والفيلا التي حاصرتها المباني العالية الكونكريتيّة مفسدة ذلك المعبد اليوناني الذي شكّل جانبا مهمّا من طفولته، ولأوّل مرة يقابل تلك السيدة التي تسكنها والتي لم يرها أحد من قبل ويدرك في اللحظة نفسها بأنّه غير قادر على تغيّير الواقع وبأنّ التغيير سيطال هذه الفيلا عاجلا أم آجلا فيقرر الهرب والإحتفاظ بذكريات طفولته التي لم يعد يدرك إن كانت قد حدثت فعلا أم أنهّا كانت من بنات أفكاره وخياله الجامح. في قصّة "لعبة آن" يغوص زوج مكلوم بفقد زوجته في الذكريات ليخبرنا عن عشق زوجته للبحر وكرهها للجبل الذي شكّل له جانبا مهمّا في حياته عندما كان يصطاد الأرانب مع أبيه عندما كان طفلا وحديثه عن عزلة الجبل الذي يتحوّل ملجأ للعشّاق في الليالي بالنسبة للشباب، يصف الكاتب في هذه القصّة وكبقية القصص الأخرى جمال الطبيعة وصوت الريح والصمت، لتنتهي القصّة بسقوط سيارته من حافّة الجبل ومن نفس المكان الذي سقطت سيارة زوجته منه في اليوم نفسه قبل عام، ليسقط مثلها تماما وينفجر ككرة نار كما وصف سائقوا الشاحنات للشرطة الحادثة قبل عام. في القصّة السابعة "الحياة العظيمة" نقرأ عن تؤأمين يتيمتين يعيشان مع إمرأة قامت بتبنيهما وإعالتهما، وكيف أنّهما تحبّان بعضهما كثيرا وينطلقن دائما في الضحك رغم الفقر والتعاسة وكيف أنّهنّ يقمن بسرد قصص عن رحلات لهنّ حول العالم، قصص من وحي خيالهن ونتاج قراءتهنّ، ولكنّهن كن يتحدّثن عن ذلك وكأنّها ذكريات وحقائق قد حصلت بالفعل، في إحدى الأيّام يقررن السفر وإن لم يمتلكن المال، فيقمن بالعديد من المغامرات والأمور الغير القانونيّة، كالسفر ببطاقة واحدة على متن القطار وحجز غرفة واحدة مستغلتين تشابههما التام في المظهر والملبس، تسرد القصّة تنفيذ الأحلام بطرق غير مشروعة كالنصب والسرقة ولكنّهما كانتا سعيدتان وهما تقومان بمثل تلك الأمور. في النهاية تمرض إحداهنّ بعد أن تقضيا ليلة على الشاطيء في إيطاليا فيقرران العودة بعد أن تدركا أنّ الأحلام لا تحقق من خلال هذه الطرق ولكن يكون الأمر قد فات في حينها. في القصّة الثامنة "المهرّب" يسرد الكاتب معاناة لاجئين غير شرعيين من دول عدّة منها مصر والمغرب وصربيا واليونان، ومعاناتهم في سبيل الوصول إلى أرض الميعاد "فرنسا" وإستغلالهم من قبل المهرّبين وفقدانهم لحريّتهم تحت نير ما يشبه العبودية، وكيف ينعدم الزمن والشعور بالوقت في سجن لا يعرفون له نهاية وهم يتجرّعون المعاناة والعذاب مع ذكرياتهم عن قراهم وأهلهم وأسرهم علّها تخفّف عنهم، ويوضّح أيضا إستسلامهم وتمادي المهرّب في إستغلالهم في عالم من الصمت والصم بسبب إختلاف اللغات، ويوضّح أن حركة تمرّد صغيرة تمنحهم حريّتهم ليجد ميلوس نفسه متشرّدا مرة أخرى في شوارع إحدى مدن فرنسا وكيف أنّه بدا بعيدا عن الناس مختلفا عنهم، رثّ الثيات، بوجه أشعث فيقرر في النهاية الهرب من ارض الميعاد والعودة إلى وطنه صربيا حيث المحبّة والأمن والإحترام رغم الفقر. في العديد من القصص نشعر وكأنّ الكاتب يصف العالم الحديث بأنّه يتّسم باللامبالاة والقسوة تجاه آلام الآخرين. في القصّة التاسعة "أيّها اللص ، يا لص أيّة حياة هي لك؟" يسرد الكاتب في شكل حوار أشبه ما يكون بالصحفي، متألّف من أسئلة وأجوبة تطرح على شخص يشرح طفولته الإعتياديّة في البرتغال وحياته الطبيعيّة فيما بعد قبل أن يفقد وظيفته ويعاني هو وأسرته من الجوع والفاقة فيضطر إلى السرقة ويصبح محترفا في ذلك، يشرح فقدان المرء لأصدقاءه عندما يصيبه الفقر وكيف يغدو وحيدا، يشرح الفرق بين اللص والعصابات وآلامه وشعوره بالوحدة والخجل من نفسه وطفاله الذين لا يخبرهم عن عمله، ويوضّح إدراكه بأنّه سينتهي إلى السجن يوما ما، في القصّة سخرية سوداء ومحاولة لفهم معاناة شخص تغيّر تماما وأصبح مجرما بعد أن كان موظّفا يحب عائلته ويريد توفير العيش الكريم لهم. في القصّة العاشرة "أورلاموند" يعود الكاتب ليوضّح حبّه لذكريات الطفولة الطبيعة والأمكان القديمة التي تطالها يد الحداثة والتطوير الذي يرى فيه أحيانا شكلا من أشكال التدمير، في هذه القصّة تجرح الطفلة الصغيرة التي تهرب من مدرستها إلى مسرح قديم في الجبل لتهرب ضمنيا من ألمها على والدتها المريضة، كانت الطفلة تعتبر هذا مكانها الخاص وتجاهلت كل التحذيرات بعدم الدخول إليه ولكنّها تشاهد الجرّافات التي أتت لهدمه، فتقرر البقاء والدفاع عنه حتّى يسقط عليها حطام المكان قبل أن يخرجها أحد أولئك الرجال فتنظر إليهم كمخرّبين وترفض مساعدتهم وتلقي نظرات إتهامية على صديقها الذي كان يشاركها سر ذلك المكان. أخيرا نقرأ قصّة "دافيد" المراهق الذي يبحث عن أخاه إدوارد والذي كان يهدد على الدوام بالهرب من المنزل لأنّ والدته تأخذ منه ما يتقاضاه من أجور، وهي المرهقة في توفير العيش الكريم لهما، بعد موت والدهما الذي لا يذكران عنه أيّ شيء. يهرب إدوارد فعلا ولا يعود ويتذكّر دافيد بحثه وأمّه عنه والعثور عليه وهو يستنشق مادة غراء مع مراهقين آخرين، فيتحول إلى مدمن وربّما لص ومجرم ولا يراه بعد ذلك. يقرّر دافيد البحث عنه وإن كان يحتقر المال فيرمي في إحدى المرات نقوده في بلاعة فيحاول صديقه إستخراجها عبثا، عندما يهرب دافيد بحثا عن أخاه يشعر بأنّ المال ضروري عندما يجوع ويشعر بأنّه عليه أن يعثر على تلك الأموال التي ألقى بها، كما يشعر بالخوف عندما يهاجمه أحد الرجال في المساء فيتذكر القصص عن مهووسين بقتل الأطفال في الشوارع، كما يراقب عائلة سعيدة برفقة أبناءهم المهندمين وأباهم الذي يقصّ عليهم الحكايات ويملأ لهم السلّة بالهدايا والحلوى والفواكه، فينظر دافيد إليهم في حسد. في النهاية يبدأ دافيد بالسرقة ويحاول السطو على خزنة السوبرماركت فيقع في يدي أحد الشبّان ولكنّه لا يقاوم ولا يبكي ولا يتنصّل مما فعله فقد أدرك لوهلة بأنّه سيذهب أخيرا للقاء أخيه خصوصا بعد مجيء الشرطة.

القصص تتكلّم عن الفقر والحاجة والوحدة والصمت والجريمة والحاجة وفئات مهمّشة لا تجد من يهتم بأمرها، شخصيّات لا يمكن أن نعتبرها تحيا حياة كريمة، يسرد جوانب من حياتهم وأفكارهم وأحاسيسهم ويحكي لنا عن تحوّلات مثيرة في حياة بعضهم تودي بهم إلى النهاية أو الفناء بسبب فقدان الأمل أو الحب أو شعورهم بأنّ هنالك ما هو أسوأ حالا ممّا يعيشونه أصلا. فرادة هذه المجموعة القصصيّة تأتي من فرادة شخصيّاتها.
أتمنّى لكم وقتا طيبا في قراءة هذه المجموعة.
Profile Image for Brian Dahmen.
22 reviews
February 1, 2020
It turns out in the 1980's LeClezio stopped writing books that were full of joy (like Terra Amata) and instead wrote one dreary tale of rape and poverty after another. It appears the author suffered from a bad bout of White Man's Guilt, and knowing he had a broad international readership, and that his books would be purchased and read no matter what he wrote at that point, he decided that would be HIS penance, his volunteer work, his righteous contribution.

These include Desert (1980), and The Round and Other Cold Hard Facts (1982). Miserable books, told from the point of view of orphans, slaves, derelicts, and the oppressed, but mostly from those people subject to tyrannical colonial rule and exploitation by the French. Le Clezio's a White Frenchman (who grew up in part in Nigeria). I dutifully read these books, out of allegiance to the author who inspired me so in my youth, but found the experience much like suffering a bout of the flu. In some ways the trend was softening by the time he wrote Wandering Star (1992), though even this is to a great degree a bleak picture of racism and refugee life following World War II. In all honesty looking back, these dreary books aren't a complete contrast with his other work, though they make a definitive break with his former experimental, lyrical style that fused poetry with story telling. His first novel was The Interrogation (1963), the story of a hardened war veteran who drops out of society in a bout of insanity and alienation. But, The Interrogation seems to have in it an element of the Beat generation, inspiration from surrealists, and follows a theme later taken up in Mondo and Other Stories (1978), a series of tales told by children who break away from their social shackles and find themselves on loan adventures, forging a life in escape from family and societal demands. While Terra Amata celebrates all the colors, sounds, and sensations of ordinary/extraordinary life on earth, this same hyper-realism turned on the horrors of life represents a nightmare that entirely fails to inspire in Desert, and The Round and Other Cold Hard Facts.
Profile Image for Ehab.
95 reviews4 followers
June 24, 2017
كاتب رائع .. في الماضي كنت لا اطيق الوصف المطول للاشياء والسرد الطويل ولكن ..
في هذا الكتاب او هذه المجموعة القصصية ابهرني لوكليزيو باسلوبه في السرد والحكي ..
.
بكل بساطة .. ينير لك شمعة امام خلفية رمادية لتري حقيقتها ثم يطفئها ويتركك في ظلام اليأس والاضطراب ..
.
شئ اخر يميز اسلوب لوكيليزيو وهو يجعلك تري الاشياء من زاوية اخري غير التي اعتدت علي رؤيتها ويحفر في اعماق النفس البشرية ليصل بك الي تخيل الصورة الكاملة للقصة ليس فقط ذلك بل الاحساس ايضا بما يشعر به اشخاص القصة ..
.
كاتب رائع متزن لا عجب من حصوله علي جائزة نوبل ..
Profile Image for Rouan El Shamii .
33 reviews2 followers
April 28, 2019
الحقيقه دي تاني مره اقرأ فيها لجون ماري غوستاف لوكليزيو بعد روايه "الحوت"، اسلوب لوكليزيو بيخيم عليه الحزن والحاجه والصمت وكتير من الحوارات الداخليه لابطال قصصه، ابطاله دايما مهمشين وفي امس الحاجه لحد يهتم بيهم.
في كمان شئ ملحوظ جدا في الروايتين وده خلاني عاوزه اقرأله ياما وهو حبه الكبير للطبيعه ومدي تأثره بالتغيرات الحديثه ال بتطرأ عليها من بنيان وطرق وده هتشوفوه بشكل واضح في "ڤيلا اورور" ودي بالمناسبه اكتر قصه استمتعت بيها من اول سطر لاخر سطر وطبعا بالنسبه للمجموعه ككل ف الحقيقه الكاتب أجاد ف طريقه سرده للقصص بشكل رهيب.
Profile Image for سلوان البري.
Author 7 books202 followers
November 29, 2021
هذه المجموعة القصصية ليست كباقي مثيلاتها من المجموعات؛ بل هي لوحة فنية تجتمع فيها الكثير من الجماليات، المشاعر، الأمنيات، والأحلام.
....
اعتمد الكاتب/ لوكليزيو علىٰ إيقاظ العاطفة الإنسانية لدىٰ القاريء؛ فتارة نرىٰ سيدة وحيدة تواجه آلام المخاض ومراسم استقبال طفلتها في ألم وبؤس شديد، وتارة نرىٰ رجلًا هاربًا من مصير مؤلم مجهول، وغيرها من القصص التي تحرك مشاعر قارئها تجاه العمل الأدبي حتىٰ نهايته.
.....
أما عن الترجمة فكانت متوازنة وجيدة إلىٰ حد كبير، وقد أظهرت فحوىٰ العمل وقيمة نصوصه.

تقييمي الشخصي للعمل: ⭐⭐⭐⭐⭐
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
727 reviews40 followers
November 19, 2022
مجموعة قصصية تضم ١١ قصة من اروع ما يكون…تجسد قضية الاغتراب بشكل فائق العذوبة و تتحدث عن عالم لامبالي ينظر للمعاناة بعدم اكتراث و نصف ابتسامة …عن ذكرى حياة سعيدة قتلتها المدنية و مداخن المصانع و شوارع المدن الكبيرة …

هى تجربتي الثانية مع لوكليزيو بعد رائعته (الحوت)

الترجمة رائعة جدا ايضاً وهو شىء لم نتعوده من سلسلة الجوائز.
Profile Image for Mohamed Yasser.
72 reviews2 followers
October 14, 2018
الكاتب الجيد يظهر أسلوبه في حتى أقل قصصه جمالا أو شهرة. المرة الأولى التي أقرأ فيها للوكيزو ولن تكون الأخيرة. المميز في الأسلوب هو قدرة الأديب الكبيرة على تجسيد الأحاسيس التي لا تجسد. بعد كل قصة ستكره في العالم شيئا.
Profile Image for Sandra.
358 reviews32 followers
January 29, 2019
Que dire...
C’est bien écrit mais je n’ai absolument ressenti aucune émotion face aux récits, c’est dénué du moindre sentiment, c’est descriptif. Et cette obsession de l’auteur avec le soleil est fatiguante.

S’oublie vite.

Une étoile pour la plume.

Profile Image for Gabi.
52 reviews
September 12, 2024
J'ai l'impression que c'est centré sur le sujet de la solitude et qu'elle soit perçue de différentes manières, j'ai pas accroché à toutes les histoires mais celles dont je n'ai pas accroché n'étaient pas mauvaises non plus
Profile Image for Leonija.
77 reviews
May 27, 2018
I read this in Latvian. Great novel collection. I think this is for adults since some of the novels are truly hard to understand..
57 reviews1 follower
May 11, 2021
Surprisingly really good. I understood a lot, considering the fact that I read it in French. The authors beautiful writing style definitely shines through the language barrier :)
Displaying 1 - 30 of 57 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.