Jump to ratings and reviews
Rate this book

فى التدبير الروحى

Rate this book
التدبير الروحى بلغة الاباء هو كيفية بناء الانسان لحياتة الروحية . و هذا يشمل نوع المبادئ و المشورات و التوجيهات الخاصة التى يتبعها الانسان فى سلوكة الروحى.
و الانسان الذى تدبيرة الروحى متقن هو الذى ينمو بلا عائق حتى فى الظروف المعاكسة مهما كانت. اما الانسان الذى يسير بدون تدبير فهو يتعوق كثيرا فى الطريق و يصعب علية المسير فى الضيقات و ربما يتخلف.
فما هى الاصول التى يعتمد عليها التدبير الروحى ؟

50 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1965

5 people are currently reading
51 people want to read

About the author

متى المسكين

161 books421 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (42%)
4 stars
18 (34%)
3 stars
10 (19%)
2 stars
2 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Merit Awny.
6 reviews5 followers
June 5, 2023
المعروف ان التدبير الداخلى ( السلوك الخفى داخل القلب والمخدع ) هو الذى يغذى التدبير الخارجى ( السلوك الظاهرى مع الناس ) فإن كان تدبيرنا الداخلى متقنا نشيطا ، صار تدبيرنا الخارجى ناجحا مفيدا وبدون عثرة .

ويساعدنا فى اتقان التدبير الداخلى :-
-الصلاه ( اتصال بالله )
-تقديس الفكر
-إنكارالذات
-الامانة والتدقيق فى تنفيذ وصايا الأنجيل

وهكذا نجد ان كل وصايا الإنجيل تسلحت بطعم خارجى مُر ، وبمظهر خشن لكى تصد الذبن يريدون ان يتحايلوا على الإنجيل ليستخدموة دون ان يأكلوه ، أى لينتفعوا بة دون ان يتحدوا بة . فالإنجيل لايصلح أن يكون للتسلية ، وقوتة لايهبها إلا لمن عزم أن يقتات كل يوم على كلماتة ، ليحول وصاياه الى اعمال وشهادة ، ويغلب مرارة الوصية بفرح الأعمال

فينبغى قبل الصلاه للآب باسم الابن أن تحصل اولا من الابن على حق استخدام اسمة ، وذلك إنما يكون بقبول عار الصليب وقبول الاشتراك معة فى حملة علنا باعتراف وشهادة أمام العالم دون انكار أو خوف أوتهرب .
Profile Image for Gerges Azmy.
100 reviews1 follower
November 14, 2024
لأنه حينما أكون ضعيف فحينئذ أنا قوي!
ليقل الضعيف بطل أنا!
أنت بلا عذر أيها الإنسان!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.