Jump to ratings and reviews
Rate this book

رجل في القلعة

Rate this book
في مطلع القرن التاسع عشر, وفي أعظم ثورة ديمقراطية في تاريخنا الحديث, اجتمع وكلاء الشعب المصري من العلماء ونقباء الصناع تحت ضغط ثورة شعبية عارمة, وفي ظل مؤسسة قانونية (دار المحكمة الكبرى) حيث قرر وكلاء الشعب في جلسة شرع تاريخية داخل هذا البرلمان الشعبي التلقائي عزل الوالي العثماني الظالم (خورشيد باشا) وتنصيب (محمد علي باشا) بدلا منه واليا على مصر المحروسة بإرادة وشروط الشعب.

160 pages, Paperback

First published January 1, 1999

6 people are currently reading
37 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (50%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed Gamal Shafik.
286 reviews11 followers
July 16, 2020
يقول عمر مكرم أن المحزن في أمر المصريين هو كم التضحية الهائل و البالغ أقسي ما يمكن أن يبذله شعب لكن لا يحصد إلا الضر .. ينتصر و لكن يسرق منه النصر .. يبذل دمه أنهارا فيبيعون الدم
لدي مفاجئتين وجدتهما هنا .. المفاجأة الأولى هى أنى وجدت أنه لم يقم أي شخص هنا بعمل ريفيو ولو بسيط عن هذه المسرحية المهمة و التاريخية
المفاجأة الثانية أن هذه المسرحية بالفعل قيمة جدا نظرا لما تحتويه من شرح لفترة مهمة و في غايةالحساسية و الخطورة لما بعد خروج الحملة الفرنسية من مصر مرورا بفترة حكم خورشيد باشا و قبل توليه محمد علي و بعد توليته و علاقته بعمر مكرم
تحكي المسرحية بأيجاز شديد دور عمر مكرم في ثورة المصريين ضد نابليون و رفاقه ثم بعد خروج الحملة الفرنسية أصبح يقود ثورة المصريين ضد خورشيد باشا قبل عام 1805 و كان قيادته تحت مجلس المحكمة الكبري الذي به قاضي القضاة و خلاصة علماء و فقهاء و كبار زراع و صناع ذلك الوقت و كان منصب عمر مكرم نقيب الاشراف فأراد المجلس اقالة خورشيد باشا و تعيين محمد ةعلي ليحكم مصر و لكن كان شرط عمر مكرم هو الا يحكم محمد علي مصر بمفرده و ان يكون اي قرار او حكم يرجع به في البداية الي مجلس الحكمة و لكن احس محمد علي ان عمر مكرم بشخصيته القوية يسعي لينافس محمد علي في حكمه فنجح في الوقيعة بين عمر مكرم و مجلس الحكمة و عزل عمر مكرم و نفيه الي دمياط .. في البداية نجح محمد علي في السيطرة علي الدولة و الخروج لعمل الفتوحات و إخضاع الولايات لحكم مصر لكن بعد ذلك بدأت الهزائم بعد تحالف العثمانيين مع الدول الأوربية .. هنا فقط شعر محمد علي بالندم علي عزله لعمر مكرم و عدم مساعدته له علي حكمه لمصر لكن هذا الندم جاء بعد فوات الأوآن .. رواية ممتازة سلطت الضوء علي فترة مهمة جدا و بأسلوب سلس بسيط ممتع تستحق الخمس نجوم
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.