كتاب جيد في شرح و تقسيم تقسيم المدارس المختلفة في التعامل مع نصوص الحرب في العهد القديم تحامل الكاتب علي مدرسة التبرئة واللي من مؤيديها هاني مينا ميخائيل وافترض انهم بيروجوا لبدعة ماركيون في شكل مستتر واعتقد انه دا افتراض خاطئ بسبب عدم فهم كامل لهذه المدرسة او التحامل عليها بيبان خلفية الكاتب البروتستانتية المؤمنة بحرفية الكتاب المقدس و عصمته في الاعتقاد بأن الله ديان يعاقب البشر ويقضي عليهم اذ لم يطيعوه ويتوبوا ايضا الكاتب لم يتناول المشكلة الاخلاقية في خيانة راحاب لوطنها وركز علي قضية قتل الاطفال كما انه اعترف ان هناك بعض الاسئلة للبحث ليس لها اجابة الان و ذلك بسبب منهجه في التفسير في النهاية هو كتاب لا بأس به لمعرفة المدارس المحتلفة وليس لاعتناق رأي الكاتب
يقول القس اللبناني "عيسى دياب" نحن لا نخاف ان نعرض نصوص كتابنا المقدس للنقد الايجابي ، اذ ان الابحاث ، دلت على انه بتطبيق بعض العلوم على نصوص الكتاب المقدس ، نجعل منها اداة تخدم مهمة تفسير الكتاب المقدس تفسيرا صحيحا ، واقعيا نابعا من فهم تاريخي للنص ، و تزيد من ثقة الانسان المتعلم او ذاك الذي يطلب برهانا علميا بهذا الكتاب
الكتاب يتحدث عن الحروب في العهد القديم ، و قتل الاطفال ، و دينونة الله لهم .. و اوجه اعتراض تمت الاجابة عنها بطرق غير متوافقة بشكل كامل ، لكن المؤلف عؤض باسلوبه الشيق الموضوع ، و نظرة جيدة لفهم اسفار العهد القديم ، و تحدث اخيرا عن ضرورة دراسة كلمة الله عوضا عن ترك الساحة بعيدا عن دراسة حقيقية نافعة للشباب ..