عزيزي القارئ أحمد زكي: الديمقراطية قسطنطين زريق: العلم في خدمة قضية فلسطين سعيد أبو الحسن: الفنان والأزميل العاشق أحمد زكي: الطائر الباكر ساطع الحصري: 11 مليون طالب يعلمهم 364 ألف مدرس أحمد أحمد بدوي: ابن سنان الخفاجي في كتابه " سر الفصاحة " عبد الستار الجواري: العربية لغة إنسانية محمد شهير أرسلان: الحياة الزوجية وما فيها من كبت الغرائز وتصعيدها بديع حقي: الكاتب الأرلندي جيمس جويس سنية قراعة: عاشقة في معبد سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي: إفران أسمى طوبى: شهيدة من بلادي: جولييت زكا جمال الدين الشيال: ابن عطاء الله السكندري محمد إسماعيل الندوي: السفارات الإسلامية بين الهند والبلاد العربية في القرون الوسطى حسن الجداوي: من أخطاء القضاء: من مأمنه يؤتى الحذر محمد الفايز: مذكرات بحار: اللؤلؤة عبد الرزاق الهلالي: الشاعر الثائر: الشيخ محمد باقر الشبيبي كلية المعلمات الكليسيوم .. الأثر الروماني القديم محمود السمرة: نقد كتاب الشهر: كفاح مصر من أجل الاستقلال عبد الوارث الكبير: أنت تسأل ونحن نجيب محمود سيف الدين الإيراني: أربعة أشخاص يبحثون عن المؤلف
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.