Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #82

مجلة العربي - سبتمبر 1965 - العدد 82

Rate this book
عزيزي القارئ
أحمد زكي: الناس جياع فعلموهم شق الأرض وإخراج الطعام
أنيس الخوري المقدسي: عمود الشعر العربي وتطوره منذ القرون الأولى إلى القرن الحاضر
نهى التميمي: إليك يا فلسطين
فؤاد عبد الرحمن حسين: لا تخطيط بغير إحصاء
محمد أبو زهرة: مسلم بن الحجاج
إلياس فرحات: حديث شبابي
فاخر عاقل: التربية للمستقبل
زكريا إبراهيم: فلسفة التاريخ عند هيجل: التاريخ تحقيق لملكوت الله على الأرض
سنية قراعة: يا ليل
عبد الله عبد الدائم: حضارة الغد
سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي: القناطر الخيرية
لطفي ملحس: ابن المنجم مؤسس أول مكتبة عربية عامة
حسن الجداوي: من أخطاء القضاء: اشتعلت النار في المصنع .. وبقي الفاعل مجهولا
ناجي محفوظ: رقاع الدعوات وبعض آداب المائدة في العصور العباسية
شريف يوسف: المرأة والأسرة عند البابليين
إبراهيم محمد الفحام: ألعاب الكرة عند العرب
محمد عبد الله عنان: مصارع الثيران وتأثيرها في الفكر الإنساني
حسين مؤنس: الثور
محمود السمرة: نقد كتاب الشهر: نيكولاي جوجول والأرواح الميتة
حضارات سادت ثم بادت
عبد الوارث الكبير: أنت تسأل ونحن نجيب

154 pages, Paperback

First published September 1, 1965

2 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.