طبيب أمريكي يسافر إلى السعودية ليعمل في مستشفى الملك فيصل ثم يعود لينتقل إلى المجتمع الغربي صورة حية عن مشاهداته وانطباعاته عن هذا البلد، وكذلك يحاول تصوير العادات والتقاليد السائدة في هذا المجتمع العربي..
وفي هذه المذكرات يطوف بك دكتور "سيمور جراي" أرجاء السعودية: من الرياض إلى حدود اليمن من الواحات الخضراء إلى صحراء الربع الخالي، ثم يجول بك بين القصور الفخمة والخيام البسيطة ليقابلك بالملوك والأمراء والبدو...
وسطور هذه المذكرات موجهة أساساً إلى أبناء الغرب في أميركا وأوروبا. ولكنك ستجد هناك الكثيرة "بين السطور" لذلك أخذ المترجم على عاتقة مهمة استخلاصه إلى المقدمة لأنه يمس في المقام الأول العرب والشرقيين والمسلمين. هذا (ما بين السطور) دفعه لإضافة الجزء الثاني من هذا الكتاب ناشداً من وراء ذلك الخروج بالمعرفة والتجربة.
I came across this book in my aunt's husband library and being born and raised in Jeddah,KSA I picked it up with tons of suspicious thoughts about having an American "dude" judge and talk about one of my fav. places in the world. But then as I started the book, I found that Seymour Gray was very very fair and he reflected the life back then in it's truest form. I then kept on reading with great excitement, for the fact that I learned a lot of things I didn't know before about the history of the country and it's establishment story.
Knowing the current state of the country and then reading this book, gives you the pleasure of watching history unfolds.
I think that the book is very truthful, and that itself made me think highly of it regardless of any other fact. It takes you into the whole royalty family dilemma and how ridicules they can be and how some things just never change.
This is an extraordinary view of the people of Saudi Arabia in the early 1980's as their country was just opening up. Since that time there have been a number of books with the very same title. There have been other books that focused on wealthy families or academic and specific issues. This one stands out because Dr. Gray met and wrote about people at all ends of the social scale at a time when Saudi Arabia was just emerging from seclusion.
As a doctor he saw people at their most intimate moments, birth, illness, death, in mourning and at the happiness of being cured. His patients were grateful inviting him to their homes be they palaces, mud huts or tents. He saw both male and female aspects of marriage from proposal to wedding. His patients confided their hopes, fears and intimacies. Besides engaging Saudis patients the good doctor spent time with Aramco pioneers and the male and female expats on the hospital staff. He tells the intriguing stories of their accomplishments, expectations and experiences in Saudi Arabia.
Dr. Gray has captured a place in time. It is a time when wealthy Saudis were beginning to take a chance on science in the face of backlash from conservative religious leaders. (The hospital could close if they cannot save the life of a prince.) He captures a culture, how men and women thrive, wither and cope. He sees this culture from the bottom up and the top down and makes many friends along the way.
I got this book at my local public library. I see that used copies can be had for 3 cents on Amazon. This is a wonderful book. While a 2010 sequel is called for by some new member of the hospital staff, this book is worth your time and certainly your money.
نظرة "غربية" لنجد وسكانها في زمن الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله. يسرد المؤلف ثقافة هذه الأرض وأهلها وتجاربه مع مرضاه مع التركيز علی فكرة (الإسلام) والوهابية علی وجه الخصوص إلی جانب شيء من التناقضات بين الجانب العلمي والعملي في حياتهم. لا أعلم إن كان فعلا سرد مرئياته أو جانب منها مما يراه ينبئ "بمستقبل أفضل" يتخلص من قيود الأربعة عشر قرنا التي أرها تثقل كاهله كثيرا. أكثر ما يرويه ينتمي للبدو أو الأسرة المالكة مما جعلني أتساءل إن كان فعلا يعكس المجتمع آنذاك.
تافه، مليء بالإثارة المصطنعة، كأن المؤلف كتبه في مجلس العصر حين اجتمع مع ذلك النوع من الناس الذين يحبون الإشاعات ويعتبرونها اهم الأحداث في حياتهم المملة… من المعيب جدا ان يكون مؤلف هذا الكتاب طبيب، كيف يسمح لنفسه بأن ينشر هذه المعلومات عن مرضاه؟!! لم يعجبني أبدا، نجمتان لأن بعض ما كتب يستحق الاهتمام.
سرد الطبيب الأحداث اللتي مرّ بها خلال فترة عمله في المملكة. قصة مجتمعنا كما يراها "الخواجة". الكتاب يستحق ٣ نجوم للجديد الذي فيه، وليس للحبكة أوبلاغة المؤلف أو المترجم. بالمناسبة، الترجمة سيئة ومليئة بالاخطاء. بالطبع لا يوجد أي اضافة فكرية او علمية في هذا الكتاب.
A travel memoir from a doctor who lived in Saudi Arabia in the 80s. It's a little out of date, but still fascinating and a quick read. The author was a friend of Katherine Hepburn's.
كتاب مستشرق اجنبي عمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي في السبعينات الهجرية يحكي مايواجهه من الحياه السعوديه في ذلك الوقت ومن ضمنها الحجاب كتاب جميل وتقييمي 6/10
مذكرات طبيب أمريكي يسرد لنا دخوله لعالم شبه الجزيرة العربية ( المملكة العربية السعودية) الغريب والساحر في عام 1975 منتدباً ليعمل في مستشفى الملك فيصل. الكتاب يأتي في حجم كبير من 396 صفحة على الرغم من أنه يقص علينا رحلة لم تدم إلا لثلاث سنوات. نحن نترحل مع دكتور جراي في شوارع المملكة العربية السعودية المليئة بأكوام التراب والأوساخ والمزينة بسيارات مقلوبة رأساً على عقب إذ كانت هذه هي السمة السائدة للطرق حينها والتي كانت تخلو من إشارات المرور ومن أي دلائل للتحضر، ليست الطرق فحسب هي التي تشكو من هذا البؤس إنما أيضاً الفنادق والشقق السكنية والمباني، فحتى بعض من قصور الأمراء والملوك التي يصطحبنا إليها جراي تكون خالية من أدنى مقومات الجمال والرفاهية . ليس الظاهر فقط هو مايقصه علينا جراي ، إنما كما يبين عنوان الكتاب فإنه قد تمكن من الولوج إلى ماوراء الحجاب نظرياً ومعنوياً، فقد زالت أستار الحجب عن العائلة المالكة وهو يتصل بها كصديق ومسكتشف أكثر من كونه طبيباً، فقد تمكن من عقد صداقات مميزة مع بعض الأمراء والأميرات منهم الأميرة سلطانة والتي أولاها عناية خاصة بالذكر لرجاحة عقلها وربما تعجباً أيضاً من اختيارها للتخلي عن الجنسية الأمريكية(رغم أن والدتها أمريكية الجنسية) وتقبلها لطابع الحياة الملكية السعودية التي تقتضي عليها كأميرة المكوث في القصر السعودي من دون عمل والزواج تقليدياً من أحد أفراد الأسرة. يولي الطبيب جراي عناية خاصة لوضع المرأة في السعودية في ذلك الحين، إذا أنها كانت تمنع عن الخروج من المنزل والظهور سافرة الوجه أمام الرجال والإدلاء برأيها والحديث مع الرجال، وكذلك فإن أول طبيبات سعوديات تخرجن من الجامعة لم يسمح لهن بحضور الإحتفال الرسمي بحضرة الملك مما يثير الكثير من الدهشة ! وعلى الرغم من ذلك تمكنت بعض الأميرات من إنشاء جميعات نسائية في وقت كانت فيه السعودية تمنع منعاً باتاً إنشاء أي جمعية ولو كانت رجالية! والقيام بأي تجمعات ! يطرح الطبيب أسئلة مهمة في خضم ��لتطور السريع الذي بدأ في السعودية في ذلك الحين ويتساءل بحكمة بالغة عما إذا كان الدين سيصمد في مواجهة هذا التطور العنيف ؟ ربما ونحن في العام 2023 يمكننا الإجابة عن هذا التساؤل بكل يسر ! يتحدث أيضاً من غير تورع عن فساد العائلة الملكية، يسرد لنا عن الظاهر الذي لايعبر عن الباطن في السعودية ، يسرد لنا ماوراء حجاب الدين والوهابية والتزمت من خمور وسفور وفساد. من الصعب أن يسرد كتاب من هذا الحجم في بضع سطور ولكن هذا هو أبرز ماناقشه وعرضه الكتاب . أجمل ماقرأت في الكتاب هو هذا الإقتباس البسيط :
"ولكن الإنسان لايستطيع أن يعبد الله والمادة في وقت واحد"
I am not going to lie, I enjoyed it. To be honest, the author is a little bit cocky; a lot of things in Saudi was not up to his standards! He could not handle it in the desert very well and brought a translator with him everywhere so he could communicate with people lol. However, I liked how he would explain and describe things very precisely, he would tell you everything about his patient from her height to her features before letting you know what she told him! Gray wrote everything about everything. I am surprised by the accuracy of captured details and for that I gave this book five stars.
يحكي الطبيب سيمور جراي عن تجربتي في العمل بالسعودية في السبعينات كطبيب في مستشفى الملك فيصل التخصصي الذي كان حديث الإنشاء ،وتحدث بإسهاب عن السعودية كبلد وثقافة وشعب.
الجميل في الكتاب هو توثيق الكاتب الدقيق لنواحي الحياة العامة في تلك الحقبة والفرق الشاسع الذي طرأ عليها على مدى السنين اللاحقة الى وقت كتابة هذه المراجعة.
يعيب الكتاب هو عدم إلتزام الكاتب بالميثاق الأخلاقي من ناحية إفشاء أسرار مرضاه بجانب المبالغة في بعض أجزاءه كما أن الكتاب احتوى على عدد الأخطاء.
رغبة الغرب في تحرر الشرق كانت وما زالت موجودة وبطريقة او اخرى يريدون فرض افكارهم بوسائل حديثة بعد الاستعمار
مازال السعوديين كما ذكر في صفحة 208 لا يستخدمون الملح كثيرا في الاكل وميّز شخص غير سعودي بسبب استخدامه للملح في الاكل على عكسنا, لكن للاسف الان انتشرت عادات اسوء من الملح الله يكفي جميع المسلمين شرها
مؤلف سخيف ونظرته الاستعلائية بكل صفحه من صفحات الكتاب واضحه رغم انه دكتور ، عموما الكتاب جيد كتوثيق لحاله المملكة بشكل عام والرياض بشكل خاص كيف كانت في السبعينات الميلادية وكيف اصبحت ولله الحمد وخصوصا مستشفى الملك فيصل التحصصي .
طبيب أمريكي جاء للرياض للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي حكى تجربته في العيش في السعودية وعلاقته مع الأمراء كان مجيئه قبل أن تتطور البلاد حاليا. أستمتعت به لم سبدوا متحاملا أبداً.