What do you think?


غابر الأندلس وحاضرها
على الرغم من صغر حجم هذا الكتاب إلا أنه يحتوي على فوائد جمَّة؛ وذلك لأنه جمع بين التاريخ والرحلة، حيث يسرد تاريخ الأندلس منذ أقدم العصور؛ متتبِّعًا تاريخها قبل وصول العرب لها، وفتحها على يد «طارق بن زياد»، ثم دخول «عبد الرحمن الداخل» وتأسيسه مملكة عربية، ويُظهر «محمد كرد» مواطن القوة التي مكَّنت العرب من تأسيس دولة وحضارة، حينما كانت أوروبا تغوص في الظلمات. غير أن الوضع تغيَّر حينما قضى «فريناند» و«إيزابيلا» على الوجود الأندلسي. وقد عكف المؤلف على تحليل أسباب الضعف الأندلسي ومظاهره. ثم خلع محمد كرد رداء المؤرخ حينذاك، وارتدى ثوب الرحَّالة؛ فقصَّ علينا ما رآه من آثار الأندلس الباقية، موضحًا دور العرب الحضاري في الأندلس قبل سقوطها وبعده.
- GenresHistory
182 pages, Unknown Binding
Published January 1, 2011
About the author
محمد كرد علي
53 books92 followers Muhammad Kurd Ali
عالم لغوي وأديب سوري (1293 - 1372 ه = 1876 - 1953 م) محمد بن عبد الرزاق بن محمد، كرد علي: رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق، ومؤسسه، وصاحب مجلة (المقتبس) والمؤلفات الكثيرة. وأحد كبار الكتاب. أصله من أكراد السليمانية (من أعمال الموصل) ومولده ووفاته في دمشق.
، تتلمذ على الشيخ طاهر الجزائري، ورحل في شبابه إلى مصر حيث حضر دروس الإمام محمد عبده، وشارك في تحرير « المقتطف » و« المؤيد »، ثم عاد إلى دمشق بعد إعلان الدستور العثماني 1908، وأصدر صحيفة « المقتبس » اليومية التي ناوأت دعاة « التتريك »، حتى كاد صاحبها يعدم فيمن أعدموا من أحرار العرب خلال الحرب العالمية 1. ثم أجبر على تولي رياسة تحرير « الشرق » التي أصدرها الجيش التركي في أثناء تلك الحرب. وعندما أنشئ « المجمع العلمي العربي » بدمشق 1919 عين رئيساً له. ومن كتبه: « خطط الشام »، و« الإسلام والحضارة العربية »، و« أمراء البيان ». وحقق عدة كتب منها: « سيرة أحمد بن طولون » للبلوي، و« تاريخ حكماء الإسلام » للبيهقي. ودون خواطره وتجارب حياته في « مذكرات ». بعد قائد حركة البعث الأدبية في الشام، لاهتمامه بإحياء التراث القديم ودراسته والإفادة من الثقافات الأوروبية، دون تفريط في أصول الثقافة العربية. وأسلوبه النثري بليغ واضح في غير تصنع ولا إفراط.
عالم لغوي وأديب سوري (1293 - 1372 ه = 1876 - 1953 م) محمد بن عبد الرزاق بن محمد، كرد علي: رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق، ومؤسسه، وصاحب مجلة (المقتبس) والمؤلفات الكثيرة. وأحد كبار الكتاب. أصله من أكراد السليمانية (من أعمال الموصل) ومولده ووفاته في دمشق.
، تتلمذ على الشيخ طاهر الجزائري، ورحل في شبابه إلى مصر حيث حضر دروس الإمام محمد عبده، وشارك في تحرير « المقتطف » و« المؤيد »، ثم عاد إلى دمشق بعد إعلان الدستور العثماني 1908، وأصدر صحيفة « المقتبس » اليومية التي ناوأت دعاة « التتريك »، حتى كاد صاحبها يعدم فيمن أعدموا من أحرار العرب خلال الحرب العالمية 1. ثم أجبر على تولي رياسة تحرير « الشرق » التي أصدرها الجيش التركي في أثناء تلك الحرب. وعندما أنشئ « المجمع العلمي العربي » بدمشق 1919 عين رئيساً له. ومن كتبه: « خطط الشام »، و« الإسلام والحضارة العربية »، و« أمراء البيان ». وحقق عدة كتب منها: « سيرة أحمد بن طولون » للبلوي، و« تاريخ حكماء الإسلام » للبيهقي. ودون خواطره وتجارب حياته في « مذكرات ». بعد قائد حركة البعث الأدبية في الشام، لاهتمامه بإحياء التراث القديم ودراسته والإفادة من الثقافات الأوروبية، دون تفريط في أصول الثقافة العربية. وأسلوبه النثري بليغ واضح في غير تصنع ولا إفراط.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
February 25, 2015
كتاب سيء جدا. نرجسي ومتعصب وعنصري وفاشل. سأشرح بإختصار لماذا
هناك مقولة لمارك توين على ما أعتقد, يقول فيها أنه يكتب خطابات طويلة لعدم امتلاكه وقتا كاف لكتابة خطابات قصيرة. بالفعل فإن كتابة مقدمة مختصرة أو خلاصة لموضوع ما ليست بالشيء السهل. ومحاولة الكاتب هنا, من وجهة نظري, باءت بالفشل. في العادة يتملكني الحماس عند قراءة أي شيء متعلق بالتاريخ الإنساني. الا أنني لم أجد أي قدر - ولو بسيط - من المتعة بين هذه الأسطر. فالأسلوب لا يروق لي بتاتاً, أعني هنا إستخدام الطريقة الشاعرية التي يتبعها الكثير من شيوخ الدين في مؤلفاتهم. فينتهي الأمر بأن لا يكون الكتاب شاعرياً بنفس جمال الأدب والشعر, ولا يكون دقيقاً وجدياً بكيفية كتب التاريخ. والأمر المزعج الآخر أنه يستخدم التاريخ الهجري بدون الإشارة الى ما يقابله ميلاديا. ألم يأتي الوقت لكي نترك التقويم الهجري العقيم الذي لا يستعمله أحد سوانا, بل تحديدا فئة قليلة جدا منا, وهي في غالبها متقوقعة ومنعزلة عن العالم الآخر.
أمر أخر يستفزني هو إستعمال الكاتب لبعض الجمل البالية والرجعية مثل "قال أحد الباحثين من الفرنجة" فأي تعميم ساذج ومبهم فاقد للمصادر قد يستخدمه عاقل في وقتنا الحاضر؟ الواضح, أن الكاتب قام بنقل الكثير من محتوى كتابه من مؤلفات عربية قديمة جدا, ولم يغير فيها بما يتناسب مع وقتنا الحاضر, بل سقط الكثير من غبارها على صفحاته وسبب لي الكحة. أيضا الكثير من الإقتباسات التي يستخدمها الكاتب متناقضة جدا والأقرب أن من كتبوها فعلوا ذلك لأسباب تتعلق بالتشبيه والإستعارة ولكنه يدرجها هنا وكأنها حقائق تستحق الذكر في كتاب بالكاد يتجاوز ال100 صفحة. طريقة السرد هي الاخرى لم تكن مريحة على الإطلاق, وإنما جعلتني أعتقد أن من كتبها هاوٍ يقوم بإقتباس كتب تراث إسلامي وإدراج الكلمات بغبارها واسلوبها الممل. وهناك أيضا فصل كامل عن العرب "وتسامحهم" حتى يكاد المرء يعتقد بأنهم ملائكة الله على الأرض. والأوقح من كل ما قمتُ بذكره حتى الآن هو العنصرية السافلة التي أستخدمها الكاتب في الصفحة 38 حين قال كانت الأندلس في تسامح محمود بسبب "العرب" حتى انتقل الملك الى "المرابطين" و"الموحدين" وكانوا "افريقيين لا يخلون من شيء من التعصب وليس فيهم تسامح الأمويين العرب". تزييف ووقاحة لأبعد الحدود. لم يتوقف هنا بل استمر ليقول "أن عهد استيلاء العرب على اسبانيا كان أسعد أيامها; لنجاح زراعتها .. " وهو نوع من الحقارة مثل أن تقول بأن الإستعمار الإيطالي في ليبيا كان أسعد أيامها بسبب العمارة الحديثة وتشييد الطرق الكبيرة والسريعة وغرس الأشجار الكثيرة!
خلاصة الأمر, أنه إذا أراد أحدكم أن يحب الأندلس (كما يدعي صاحبنا بأن هذا هو مبتغاه من الكتابة) فلن تكون قراءة هذا الكتاب أو الكتيب الا مخيبة للآمال. أراء الكاتب الشخصية متناقضة ومتحيزة جدا, ويستمر في التحدث عن أن العرب هم من بنوا حضارة الأندلس, ويتغاضى عن كونها حضارة "إسلامية" فيها العرب والأمازيغ والفرس وغيرهم.. ولكن كان ولابد أن يرينا النمط العربي المتعصب منه.
هناك مقولة لمارك توين على ما أعتقد, يقول فيها أنه يكتب خطابات طويلة لعدم امتلاكه وقتا كاف لكتابة خطابات قصيرة. بالفعل فإن كتابة مقدمة مختصرة أو خلاصة لموضوع ما ليست بالشيء السهل. ومحاولة الكاتب هنا, من وجهة نظري, باءت بالفشل. في العادة يتملكني الحماس عند قراءة أي شيء متعلق بالتاريخ الإنساني. الا أنني لم أجد أي قدر - ولو بسيط - من المتعة بين هذه الأسطر. فالأسلوب لا يروق لي بتاتاً, أعني هنا إستخدام الطريقة الشاعرية التي يتبعها الكثير من شيوخ الدين في مؤلفاتهم. فينتهي الأمر بأن لا يكون الكتاب شاعرياً بنفس جمال الأدب والشعر, ولا يكون دقيقاً وجدياً بكيفية كتب التاريخ. والأمر المزعج الآخر أنه يستخدم التاريخ الهجري بدون الإشارة الى ما يقابله ميلاديا. ألم يأتي الوقت لكي نترك التقويم الهجري العقيم الذي لا يستعمله أحد سوانا, بل تحديدا فئة قليلة جدا منا, وهي في غالبها متقوقعة ومنعزلة عن العالم الآخر.
أمر أخر يستفزني هو إستعمال الكاتب لبعض الجمل البالية والرجعية مثل "قال أحد الباحثين من الفرنجة" فأي تعميم ساذج ومبهم فاقد للمصادر قد يستخدمه عاقل في وقتنا الحاضر؟ الواضح, أن الكاتب قام بنقل الكثير من محتوى كتابه من مؤلفات عربية قديمة جدا, ولم يغير فيها بما يتناسب مع وقتنا الحاضر, بل سقط الكثير من غبارها على صفحاته وسبب لي الكحة. أيضا الكثير من الإقتباسات التي يستخدمها الكاتب متناقضة جدا والأقرب أن من كتبوها فعلوا ذلك لأسباب تتعلق بالتشبيه والإستعارة ولكنه يدرجها هنا وكأنها حقائق تستحق الذكر في كتاب بالكاد يتجاوز ال100 صفحة. طريقة السرد هي الاخرى لم تكن مريحة على الإطلاق, وإنما جعلتني أعتقد أن من كتبها هاوٍ يقوم بإقتباس كتب تراث إسلامي وإدراج الكلمات بغبارها واسلوبها الممل. وهناك أيضا فصل كامل عن العرب "وتسامحهم" حتى يكاد المرء يعتقد بأنهم ملائكة الله على الأرض. والأوقح من كل ما قمتُ بذكره حتى الآن هو العنصرية السافلة التي أستخدمها الكاتب في الصفحة 38 حين قال كانت الأندلس في تسامح محمود بسبب "العرب" حتى انتقل الملك الى "المرابطين" و"الموحدين" وكانوا "افريقيين لا يخلون من شيء من التعصب وليس فيهم تسامح الأمويين العرب". تزييف ووقاحة لأبعد الحدود. لم يتوقف هنا بل استمر ليقول "أن عهد استيلاء العرب على اسبانيا كان أسعد أيامها; لنجاح زراعتها .. " وهو نوع من الحقارة مثل أن تقول بأن الإستعمار الإيطالي في ليبيا كان أسعد أيامها بسبب العمارة الحديثة وتشييد الطرق الكبيرة والسريعة وغرس الأشجار الكثيرة!
خلاصة الأمر, أنه إذا أراد أحدكم أن يحب الأندلس (كما يدعي صاحبنا بأن هذا هو مبتغاه من الكتابة) فلن تكون قراءة هذا الكتاب أو الكتيب الا مخيبة للآمال. أراء الكاتب الشخصية متناقضة ومتحيزة جدا, ويستمر في التحدث عن أن العرب هم من بنوا حضارة الأندلس, ويتغاضى عن كونها حضارة "إسلامية" فيها العرب والأمازيغ والفرس وغيرهم.. ولكن كان ولابد أن يرينا النمط العربي المتعصب منه.
September 25, 2023
كتاب يجمع بين السرد التاريخي وحكايات الرحالة في الرحلة.
زار المفكر السورى محمد كرد علي الأندلس في شتاء عام 1922 خلال رحلته لعدد من بلاد أوربا، تلك الزيارة التى أثارت شجونه عند رؤيته لما ترك المسلمون من مظاهر حضارة وفنون وعمارة في بلاد الأندلس، فقرر أن يوثق تلك الرحلة في كتاب يجمع بين تلك المشاهدات و مطالعاته لتاريخ تلك الأرض ، فالكتاب يحكي بإيجاز مختصر جدًا لتلك الحقبة التاريخية في التاريخ الإسلامي ويقف عند بعض المحطات المهمة فيها.
زار المفكر السورى محمد كرد علي الأندلس في شتاء عام 1922 خلال رحلته لعدد من بلاد أوربا، تلك الزيارة التى أثارت شجونه عند رؤيته لما ترك المسلمون من مظاهر حضارة وفنون وعمارة في بلاد الأندلس، فقرر أن يوثق تلك الرحلة في كتاب يجمع بين تلك المشاهدات و مطالعاته لتاريخ تلك الأرض ، فالكتاب يحكي بإيجاز مختصر جدًا لتلك الحقبة التاريخية في التاريخ الإسلامي ويقف عند بعض المحطات المهمة فيها.
November 15, 2015
الكتاب مقسم لعدّة فصول قصيرة وغير مُمِلة وهذا يجعلك لا تشعر بالوقت يمضي وأنت تتنقل بينها، تكلم عن الأندلس بطريقة مختلفة،، حيث تحدث عن تقويم الأندلس، فتحها، عمرانها، أهلها، العلم في الأندلس وتفنن العرب فيها،، ثم بعد ذلك تطرق لأهم مدنها بالوصف لبعض بناياتها الشهيرة وكيف كانت،، أخيراً جاء دور الذكرى المؤلمة من جلاء المسلمين وسقوط
الأندلس وما إلى ذلك من دمار..
الكتاب بشكل عام خفيف ومختصر لأحداث الأندلس ولكنه غير كافٍ بالطبع :)
الأندلس وما إلى ذلك من دمار..
الكتاب بشكل عام خفيف ومختصر لأحداث الأندلس ولكنه غير كافٍ بالطبع :)
February 17, 2014
مرور سريع على حضارة الأندلس وثقافتها ، ويقترب الكاتب أحيانا من انفتاح المجتمع الأندلسي في عصور معينة وسمات التمدن و"العلمنة أحيانا" الموجودة فيه ولكنه لا يسميها علمنة على كل حال ..
قرأته منذ فترة لذاغير قادر على كتابة رأي مفصل
قرأته منذ فترة لذاغير قادر على كتابة رأي مفصل
March 8, 2019
عبارة عن لرحلة للكاتب إلى الأندلس (اسبانيا) مع حديث عن تاريخها الإسلامي بس هو مسميه التاريخ العربي على الرغم ان التاريخ الاسلامي في الاندلس لم
يكن للعرب فقط بل كان للعرب والبربر (الامازيغ) والأندلسيين الأصليين والمولدين وبل كان الصقالبة لهم دور في التاريخ الإسلامي الأندلسي واليهود كمان.
على الرغم ان الكاتب أصوله كردية إلا أنه أغفل دور غير العرب في الأندلس : ما هكذا تورد الإبل يا عمنا .
يكن للعرب فقط بل كان للعرب والبربر (الامازيغ) والأندلسيين الأصليين والمولدين وبل كان الصقالبة لهم دور في التاريخ الإسلامي الأندلسي واليهود كمان.
على الرغم ان الكاتب أصوله كردية إلا أنه أغفل دور غير العرب في الأندلس : ما هكذا تورد الإبل يا عمنا .
March 25, 2019
كتاب جميل ورائع خصوصًا نصفه الأول ..
لكن يعيب على المؤلف أنّه كغالب أدباء عصره ، أصابتهم لوثة غربية ، فعظّم من صنع العرب "المادي" وكأنه غاية ماوصلوا إليه ..
والكتاب في الجملة جميل ويثير فيك فخرًا ❤️
لكن يعيب على المؤلف أنّه كغالب أدباء عصره ، أصابتهم لوثة غربية ، فعظّم من صنع العرب "المادي" وكأنه غاية ماوصلوا إليه ..
والكتاب في الجملة جميل ويثير فيك فخرًا ❤️
March 22, 2019
كتاب مختصر و جميل و ذو وصف ماتع و اسلوب جميل .. يوضح باختصار دولة الاندلس الاسلامية منذ البدء الى السقوط ..
اسلوب الكاتب رائع بالوصف و ان كانت لغته مرتفعة .. إلا أن الإرث الموصوف و التاريخ الذي يحكيه يصل إلى ذهنك مباشرة وتستطيع أن تتخيل كل ما يحكيه الكاتب بذهنك
اسلوب الكاتب رائع بالوصف و ان كانت لغته مرتفعة .. إلا أن الإرث الموصوف و التاريخ الذي يحكيه يصل إلى ذهنك مباشرة وتستطيع أن تتخيل كل ما يحكيه الكاتب بذهنك
December 17, 2022
مقارنة ما بين أندلس الأمس وإسبانيا القرن العشرين يجريها الكاتب محمد كرد علي ويحكي مما رآه في زيارته للبلاد...
May 3, 2024
ً ممتع جدا
July 5, 2026
كتاب رائع وأعطاني دافعاً للتوسع فى قراءة كتب الأندلس
February 2, 2020
يبدو أن الأندلس سلبت عقول محبيها منذ قديم الأزل، ينحسر طيفها العربي عن كل مقصر نحوها، ويقبل على كل طالب لها. غرناطة بجمالها الأخّاذ وأشجارها الباسقة التي تلتف حول قصورها، وحبات الرمان المنفرطة كالياقوت في جنبات طرقاتها. قرطبة بمساجدها العامرة، تلتمع أحجارها كالزبرجد كأنما سُقيت لتوها بزيت زيتون مبارك. طليطلة بجسورها وسدودها العتيقة التي تكاد تنطق من فرط سحرها. صورة طُبعت في خيال من لم يرها، فما حيلة من زارها؟
مراجعتي الكاملة عبر موقع إضاءات
https://www.ida2at.com/al-andalus-pas...
مراجعتي الكاملة عبر موقع إضاءات
https://www.ida2at.com/al-andalus-pas...
August 25, 2016
فمن شقائه أنه نشأ في عهد لم يشتهر بقوة الإيجاد ولا بسلامة الذوق فجاء بناؤه جافٍّا رغم ما تعاوزه من أيدي المهندسين لم ينم عن لطف ولا حوى أسباب الجمال، وغلب على البناء تصنع الملك فيليب في مظاهر أبهته وعظمته، ولطالما ضيق صدور أسرته وحاشيته منه في هذا الشأن فلم يكن لهم هم إلا أن يدهنوه، وكان من طبعه أن يتدخل فيما لا يعلم حتى أفسد على المهندسين عملهم أو كاد، وجاء العمل الذي أبقاه للأعقاب حتى يفتخروا به، وليس فيه كبير أمر من جمال الهندام والنظام أشبه بسجن مظلم وديماس منحوت."
هذا ما وصف به الكاتب دير الاسكوريال في اسبانيا... لا اصدق ان الكاتب يصف نفس الدير الذي رأيت صوره توا! فان صوره بعيدة كل البعد عن ال"البناء الجاف" وال"بعد عن اسباب الجمال" و"البناء المتصنع" و"السجن المظلم" , فمكتبته من اجمل مكتبات العالم, كثيرا ما رأيت صورها كمثال على جمال المكتبات غير مدركة انها في اسبانيا...
لا شك ان الاندلس كانت متفوقة على الكثير من البلاد في زمانها, ولكن ليس الى الحد الذي وصفه الكاتب, لقد افرط في امتداح العرب, وانحاز اليهم الى ما تجاوز المعقول...
هذا ما وصف به الكاتب دير الاسكوريال في اسبانيا... لا اصدق ان الكاتب يصف نفس الدير الذي رأيت صوره توا! فان صوره بعيدة كل البعد عن ال"البناء الجاف" وال"بعد عن اسباب الجمال" و"البناء المتصنع" و"السجن المظلم" , فمكتبته من اجمل مكتبات العالم, كثيرا ما رأيت صورها كمثال على جمال المكتبات غير مدركة انها في اسبانيا...
لا شك ان الاندلس كانت متفوقة على الكثير من البلاد في زمانها, ولكن ليس الى الحد الذي وصفه الكاتب, لقد افرط في امتداح العرب, وانحاز اليهم الى ما تجاوز المعقول...
February 17, 2026
يسلط الكاتب الضوء على ازدهار الفنون، والعمارة والشعر، في تلك الحقبة؛ مقارنًا إياها باليوم.
اكثر مالفت نظري هو ذكر الكاتب لدور تشجيع العلم، فكان بعض حكام الاندلس يخصصون جوائز نقديه لمن يحفظ كتاب. وهذا ساهم في نشر العلم والثقافة.
كما أعجبني ذكر الكاتب لعدد من الآبيات الشعرية التي اضافت بعدًا أدبيًا رائعا مثل: عاثت بساحتك الظبا يادارُ
ومحا محاسنك البلى والنارُ
كتبت يد الحدثان في عرصاتها
لا أنت أنت ولا الديارُ ديارُ
ومن جهة آخرى لاحظت أن الكاتب ركز على وصف الأندلس كحضارة عربية بينما يمكن النظر إليها كحضارة ساهمت فيها العديد من الاعراق.
بالإضافة إلى وصف الكاتب بعض الفترات الزمنية بكونها أفضل الفترات، ولكن لتقيم أي حقبة يجب أن ننظر لها من عدة زوايا.
كما تمنيت لو أن الكاتب ذكر تفاصيل مهمة بتاريخ حضارة الاندلس كمحاكم التفتيش أو اسباب السقوط.
لكن بشكل عام كتب وجميل وقيم رغم صغر حجمة.
اكثر مالفت نظري هو ذكر الكاتب لدور تشجيع العلم، فكان بعض حكام الاندلس يخصصون جوائز نقديه لمن يحفظ كتاب. وهذا ساهم في نشر العلم والثقافة.
كما أعجبني ذكر الكاتب لعدد من الآبيات الشعرية التي اضافت بعدًا أدبيًا رائعا مثل: عاثت بساحتك الظبا يادارُ
ومحا محاسنك البلى والنارُ
كتبت يد الحدثان في عرصاتها
لا أنت أنت ولا الديارُ ديارُ
ومن جهة آخرى لاحظت أن الكاتب ركز على وصف الأندلس كحضارة عربية بينما يمكن النظر إليها كحضارة ساهمت فيها العديد من الاعراق.
بالإضافة إلى وصف الكاتب بعض الفترات الزمنية بكونها أفضل الفترات، ولكن لتقيم أي حقبة يجب أن ننظر لها من عدة زوايا.
كما تمنيت لو أن الكاتب ذكر تفاصيل مهمة بتاريخ حضارة الاندلس كمحاكم التفتيش أو اسباب السقوط.
لكن بشكل عام كتب وجميل وقيم رغم صغر حجمة.
August 28, 2025
الكتاب عبارة عن مشاهدات محمد كرد علي من رحلته ﻷسبانيا فيحلل التاريخ و يربطه بالواقع في لغة جميلة و سرد مميز ﻷبعد الحدود ..
أحب طريقة كتابته .. تدفق في الأفكار و عرضها من خلال لغة موسيقية جميلة في ألفاظها و غنية بأساليب لغوية بديعة ..
مراجعة الكتب و الروايات على تيكتوك
reader_ahmed
أحب طريقة كتابته .. تدفق في الأفكار و عرضها من خلال لغة موسيقية جميلة في ألفاظها و غنية بأساليب لغوية بديعة ..
مراجعة الكتب و الروايات على تيكتوك
reader_ahmed
November 14, 2014
أغرناطة العلياء بالله خبري :
أللهائم الباكي إليك طريق ؟!
أللهائم الباكي إليك طريق ؟!
January 13, 2024
قرأته بعد ما قرأت ثلاثية المسلمون في الأندلس لذلك كان عندي خلفية خلاتني نستمتع بالكتاب، كتاب خفيف وممتع.
Displaying 1 - 16 of 16 reviews













