- حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة لستر، عام 1961 - أستاذ علم نفس بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا - عمل أستاذ علم نفس في جامعات عربية و أجنبية عدة - مؤسس الجمعية النفسية السودانية و رئيسها الفخري - انتخب أول رئيس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين ، عام 1997
صفحات قليلة يوضح فيها الكاتب ضرورة "أسلمة" مناهج تدريس علم النفس في جامعاتنا التي تبنّت مناهج المدارس الغربية المتعارضة كليّاً -بحكم البيئة العقدية والنفسية والأخلاقية- مع البيئة الإسلامية ، وذكر أمثلة لآثار هذه المناهج والدراسات.
ثم ذكر المجالات التي يمكن العمل فيها لتأصيل هذا العلم إسلامياً لتوضيح الانحراف العلمانيوتطبيقاته المنحرفة المضادة لطبيعة الإنسان، ولإخراج علم نفسي إسلامي يظهر طبيعة هذا الدين وكيف تعامل مع الإنسان على انه نفس وروح وجسد، ولإعادة كتابة تاريخ هذا العلم الذي تعمّد الغرب حذف قرون طويلة منه لإخفاء جهود العلماء المسلمين عبر قرون طويلة.
اتبع ذلك بمقارنة ما توصل إليه العلم الحديث مع كلام أبو زيد البلخي الذي سبق الغربيين بتسعة قرون.. وهذا الجزء من الكتاب متميز جداً.
ثم ختم الكاتب البحث بذكر الخصائص التي يجب أن يتميّز بها من يريد المساهمة في أسلمة العلوم، لضمان تطويع ما درسه من علوم غربية لخدمة الإسلام والمسلمين، لا أن يطوّع الإسلام ليتماشى مع علوم أوربا وأمريكا.