Jump to ratings and reviews
Rate this book

السنا الوهاج في سن عائشة عند الزواج

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=7678

480 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
47 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ولاء شكري.
1,295 reviews608 followers
February 20, 2025
قالت عائشة رضي الله عنها: ( تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين وبَنَى بي وأنا بنت تسع سنين ) - الحديث مذكور فى صحيح البخاري ومسلم وغيرهما .

بهذا الحديث اُثيرت الشُبهة حول سن عائشه رضي الله عنها عند الزواج من رسولنا الكريم، وأول من أثارها فيزيائي مسلم اسمه "شانافاس" نشره عام ١٩٩٩م بعنوان "هل كانت عائشة عروساً وهي في السادسة ؟ " .. ومن يومها تداولتها الألسن حتى وقتنا الحالى لدرجة تشويه الدين الإسلامى واعتباره مطيه للممارسات الجنسية مع الأطفال .

فالشُبهات سوس ناخر في نخلة الحقائق والمُسَلَّمات فأقل آثارها التشكيك وزعزعة الثقه بدل التعزيز والثبات..ومجتمعنا الإسلامي باتت تعصف به ريح الشبهات منذ زمن بعيد.. واشتدت في وقتنا المعاصر والملفت للنظر أن هذا القصف الفكري ينطلق من الخارج ومن الداخل من بعض أبناء المجتمع وأعدائه ..
حتى قام بعض الأفاضل باسم الدفاع عن الإسلام وقلة زادهم الشرعى المؤصل في هذا الخصوص فسقطوا في خطأ فادح سواء من المستشرقين أو غيرهم من المعاصرين أمثال محمد حسين هيكل وعباس محمود العقاد - في كتابه "الصديقة بنت الصديق" - فنجد أنهم أنكروا الأحاديث الصحيحة الثابتة الذي لا خلاف فيها عند المحدثين واضطروا إلى تحريف ألفاظ الأحاديث وإلى تحريف معناها لإثبات أن عائشة رضى الله عنها تزوجت وعمرها بين الثامنة عشر والعشرين عاماً ليردوا أصحاب هذة الشبهة .

《ملاحظة .. قد يطعن أحدهم فى بعض الأحاديث من باب الطعن فى صحة السنة النبوية وهذا هو المنتشر الآن 》

فمن هنا جاء هذا الكتاب للرد على كل من أثار هذة الشبهة - ومن رد عليها ممن سبق ذكرهم - وتفنيد أخطائهم و تحريفهم للنصوص و إيراد الأدلة الشرعية والعقلية على أن هذا الزواج كان مقبولاً عرفاً و شرعاً ولا يجوز أن نقيس ما حدث على عُرف زماننا الآن .. وإن كان هذا الأمر مما يؤخذ على الرسول عليه الصلاة والسلام لكانت قريش أول من تكلمت فيه حين حدث .

موجهاً أنه لا يجوز أن نكتم الحق وننطق الباطل من أجل إرضاء فئات معينة من الناس أفراداً أو جماعات (وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ) .

》》الكتاب جيد ولكن يؤخذ عليه التكرار فكان يمكن اختصاره للنصف .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.