بعد جولة واسعة ، بين مئات التراجم ، وعشرات الكتب ؛ قضيت فيهآ ساعات طويله ؛ أتلمس أخلاق عظماء الرجال و النساء ، وأتحسس مبادئهم العظيمة وقيمهم الراسخة التي جعلتهم يتربعون على عروش الحضاره الإنسانيه وخلدت أسمائهم في دواوين مكارم الأخلاق ؛ وبعد أوقات قضيتها متنقلا بين البلدان والأزمان أدخل بيوت القوم وأمشي في أسواقهم وأجلس في أنديتهم وأتحلق معهم حول منابرهم = عقدت العزم أن لا أعود خالي الوفاض من مجاني تلك الرياض ، فكانت هذه الرساله غرفة من نهرهم الجآري وومضه من كوكبهم الساري ، بلغة للسائر ودليلا للحآئر أضعهآ بين يدي القاريء الكريم متمثلا قول الشآعر : أولئك آبائي فجئني بمثلهم ، آملا أن يجد فيهآ ماينفع ومايمتع والله وحده المستعآن .
للأسف الهدف اللي قرأت الكتاب عشانه ما اتحققش لأني كنت متوقع قبل ما اقرأه إني هقرأ مواقف أخلاقية من حياة السلف أكتر من كده، لكن للأسف خيب ظني بقلة المواقف المذكورة وكثرة ذكر الأشعار مع فايدتها لكن اعتقد مش هنا مكانها..