حين يبدأ الرجل المغازلجي بمغازلة فتاة ,فهو يحدد الفئة التي تنتمي اليها باحساسه ويعاملها على هذا الاساس, وقد تستمر هذه المغازلة لايام او اسابيع حتى ينجح المغازلجي بانشاء علاقة مع هذه الفتاة يتخللها حب وعشق ورغبة جنسية مخفية, وبعد فترة من هذه العلاقة يأتي الوقت الحقيقي لنزع الاقنعة ومعرفة النهاية المترتبة عليها...(النجاح او الخداع), نجاح في نهاية رومانسية, أو خداع للوصول الى غاية مؤقتة ثم الهجران. هذه الرواية حصلت لاحد قراءي الذي سلمها لي من مذكراته, ولكن تم تغيير الأسماء واضافة بعض المشاهد وتم تبديل طفيف لبعض الجمل والكلمات لتخفي الشخصيات المحيطة بها فتصبح بعض الاحداث مختلطة بالواقع والخيال.
سلمى و فارس.. منذ اللحظة الأولى للقائهم كان محتما ان يعانوا ، بمجرد ان تستسلم لذلك الحلم الجميل ، ان تكتب سلمى كما تتمنى ..او تكتبيه كما تتمني.. فارس هو الشاب المنطقي الذي لم يمنعه المنطق ان يرى سلمى كما هي على طبيعتها... و صار دليله الشغف الذي تقوده شهوة لا يسلم منها حي... سلمى !.. لا اعرف ماذا اكتب عنها.. فتجربتها اشبه بالحلم الذي تصحو وقد نسيته و يبقى منه الحزن...
السنا كلنا سلمى ... عندما حاولت ان تصلح حالها مع فارس و يأبى الا ان يصب غضبه عليها... و بقدر حقارة قوله انها اقتنعت من اول شاب غازلها.. لكني للاسف اجد انفصالهم طفولي للغاية و صدق الكاتب حينما كتب ان من يكره فلم يحب اصلا... هذه ليست قصة حب بل وهم. وكل وهم مصيره يتكسر ويجرح اصحابه..
انت/انتي ،ترقب افكارك، هل مر يوم و ما منينا انفسنا باماني خيالية ، نعرف انها ما راح تحصل كما نتخيلها! لكننا نستمر لأننا نريد ان نعيش و نجرب بأنفسنا لذلك ...هذه ليست القصة الأخيرة
أهوى القراءة لأن عندي قلب واحد في هذه الحياة, وهذه الرواية حركت كل مافي ضميري من بواعث الحركة والقراءة وحقيقة الحب الذي حدث في هذه الرواية انه لم يتغير ولكن لون الحب هو الذي تغير دون أن يؤثرذلك في بناء القصة بل زادها جمالا وفقت استاذ وليد واحسست بانني تعبت من نفسي ومن كل مااقوم به, وبأن في قلبي ثقب يمكن المرور عبره خلال هذه الرواية
الغزل موجود بكل المجتمعات وخصوصا الخليجية والشباب اصبحوا يتفاخرون بالغزل ويتفنون فيه ولكن ماهو السبب وماهو الحل الكاتب طرح هذه النقاط في روايته وحللها ووضع حلول لها, ولكن يجب ان يكون هناك ادارة خاصة تساعد الشباب في حل هذه المشكلة
ممتع جدا لمن يفتش عن الغريب ويحتوي علي جمال فني وإبداعي , ويوضح لنا موقف المغازلجي بكل صراحة وجراءة لأنه من واقع تجربة حقيقية , وبكل اسف منع في دبي وطلبته عن طريق الانترنت ولا ادري سببا من منعه إلا كلمة جي بي ار
كتاب وجدته في لبنان ويمارس توع من انواع الرواية السلسة الأسلوب والبسيطة العبارة وتكون بداخلها معاني عميقة ، وانصح به الذين يمارسوا الغزل والمراهقين بصفة خاصة