نبذة الناشر: في هودج واحد، تتقدم هذه الرواية حاملة الأمراء والسوبر ماركت والقرامطة والكوكاكولا والدراويش والسياح وسفينة نوح والمطارات وملوك الطوائف والأنتربول والرقيق الأبيض وأصحاب الكهف الخ.. في مناخ تتداخل فيه الأسطورة، بالتاريخ، بالواقع المعاش.
رواية تطمح لقول كل شيء عبر حكاية تنعقد وتتنامى وتطور بين درويش (شخصية عربية تونسية) وفرنسوا مارتل (السائح الفرنسي)، وسط عوالم ومشاهد خيالية تنبت كالفطر. فيتقابل الماضي البعيد مع الماضي القريب مع الحوادث الواقعية المعاصرة.
كل ذلك بأسلوب من الاسترسال والهذيان والتداعي المحموم، يعيد لفظ ما اختزنته ذاكرة مشتعلة بمحطات التاريخ العربي، وما رأته عين مذهولة بمشاهداتها لعوالم شديدة التنافر والغموض.
إبراهيم درغوثي هو قاصّ وروائيّ تونسي من مواليد 12 ديسمبر 1955 ببو هلال ، دقاش ،يشتغل بالتّدريس الآن بمدرسة المنجم أم العرائس / الحوض المنجميّ / ولاية قفصة.
عضو الهيئة المديرة لاتّحاد الكتّأب التّونسيّين، ورئيس فرع اتّحاد الكتّأب التونسيين بقفصة.
مبدئيا الرواية دي مينفعش حد يقرأها وهو في وعيه أو مستني يطلع بحاجة مفهومة من عناصر الرواية سواء قصة وسرد وتسلسل أحداث وحبكة منطقية ... انسي المنطق خالص وأنت بتقرأ .. ممكن تخبط راسك في الحيطة أو تكون محموم و تقرأ الرواية يمكن تفهم بيحصل ايه ... في الوصف هتلاقي مكتوب " كل ذلك بأسلوب من الاسترسال والهذيان والتداعي المحموم " والجملة دي بتعبر عن جزء بسيط من اللي هتشوفه فيها ... رواية بتتنقل بين كل العوالم الكاتب عايز يقول كل حاجة في نفس الوقت ... متاهة فيها أبواب كل باب أغرب من التاني الزمن ملوش وجود الماضي والحاضر والمستقبل في مشهد واحد .. الشيء الوحيد اللي عجبني في الرواية دي الخيال المجنون وقدرة الكاتب علي خلق مشاهد غريبة وعجيبة بين كل الأزمان والأساطير والأديان ....
الرواية ذكية ولكنها تحمل الكثير من العبثية بسبب تداخل الأحداث مع آيات القرآن والتراث والتاريخ. العنوان شدني وظننت أنها عن الصوفية ولكن تلك هي الخُدعة😂 أول قراءة لكاتب تونسي.
رواية عبقرية مجنونة هي خليط بين الأديان والأساطير الدراويش وحكايى الجنيات حروب العصور السحيقة والمعاصرة الروم والأمريكان الآرهاب في زمننا هذا والمغول وهولاكو والفتنة التي تحرق لحم البشر من المحيط إلى الخليج والاستعمار والنفط وكل هذه الزحمة من الأخبار والمقاربات في أسلوب لا ينقصه الحس الساخر المتهكم. إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا في لوالب لا نهاية لها. إن السرمدية لا تعني الزمن المطلق، بل تعني الخلود.
. وهي القاعدة الثامنة والعشرون من قواعد العشق لشمس التبريزي وهي حاضرة بكل سطر من أسطر الرواية. رواية تستحق القراءة بحق.
مرت هذه الرواية كنموذج طرحه عبد الدائم السلامي في كتابه (النص المعنف) والذي صنفه على أنه "نزوح أدبي بلطف عقلي" يقدم هذه الرواية على أنها عيينة قرائية لبعض نصوصنا الأدبية تندرج تحت اللامعقول. فحص هذه الرواية تحت مجهر النقد بأسلوب محفز ساهم بشكل أساسي في اقتنائي لها وقراءتها.
وعلى الرغم من تحرر الرواية من شروط الزمان والمكان ونزوعها نحوّ الفوضوية في الأحوال والأفعال والأقوال، لكني أيقنت أن درغوثي أراد أن يصيغها بهذا الشكل لتكون شاهدة على قدرة نصوصنا على انتاج أفق سردي خارج حدود معقولاتنا، فضاء لا يبلغه الإنسان إلا بخياله.