مجموعة قصصية الكتاب متوفر الأن بمكتبات الشبيه متاح رسمياً داخل مصر بالمكتبات اﻷتية أولا في كل فروع مكتبة ديوان: 1-مكتبة ديوان فرع مصر الجديدة ( 105 ش أبو بكر الصديق ميدان سفير مصر الجديدة امام مطعم كوك دور ) 2- مكتبة ديوان فرع المعادي (1ش 254تقاطع ش213 دجلة المعادي بجوار كايرو كيتشن ) 3-مكتبة ديوان مساكن شيراتون (طريق الأتوستراد داخل مول صن سيتي ) 4-مكتبة ديوان الأسكندرية (ش بورسعيد الشاطبي أسفل مكتبة الأسكندرية ) بالإضافة إلي جميع الفروع الأخري تجدونها في مكتبات القاهرة : 2- مكتبة عمر بوك ستور 15 شارع طلعت حرب فوق مطعم فلفلة رقم التليفون : 23960047 / 01003361217 4-مكتبة روعة بوك ستور 30 شارع حسن عاصم متفرع من شارع البرازيل الزمالك رقم التليفون 01140178144 وفي مكتبات المنصورة: 1-مكتبة بوكس آند بينز 7 ش جزيرة الورد - المشاية السفلية 2- المكتبة العصرية بالمشاية السفلية بجوار فندق مارشال الجزيرة 3-مكتبة كلمات امام كلية طب أسنان - عمارة غانم الدور الأول علوي 4-مكتبة الشوبري أمام بوابة الجامعة ش جيهان وفي مكتبات الأسكندرية : مكتبة منشأة المعارف 1- - 44شارع سعد زغلول - محطة الرمل01221214657 الخياط بوك ستور 2- مترو سان ستيفانو مول 01003528603
كاتب مصرى ولد فى 29 أغسطس عام 1987 , حصل على بكالوريوس العلوم من جامعة القاهرة عام 2009 , تعتبر الشبيه هى أول مجموعة قصصية تنشر له , بالإضافة إلى مسرحية أخرى تحت الطبع الأن شارك فى العديد من المسابقات والفعاليات الأدبيه بمصر
بين عامى 2004 إلى 2010 حصل على المركز الأول للقصة القصيرة فى دورةالصداقة الثالثة المنعقدة بكلية العلوم جامعة القاهرة
حصل على المركز الثانى للقصة القصيرة فى دورة الصداقة الأولى المنعقدة بجامعة الأسكندرية المركز الثالث فى المسابقة الأدبيه لجامعة القاهرة عام 2009
المركز الثانى فى مسابقة القصه القصيره التابعه لمركز أحمد شوقى تحت رعاية جماعة مغامير الأدبيه 2013
لازلت أذكر جدى منذ سنين حين كنت فى الخامسه من عمرى..أرتدى جلبابى الأبيض وطاقيتى الصوف المطرزه وفى يدى مسبحه صغيره أحصى فصوصها مراراً..بينما قدماى تلهث فى خطى متوثبه أحاول بها أن أوازى خطى جدى الواسعه..كان يبدو صامتاً حينها , تتمتم شفتاه بكلمات لا أفهمها..ربما كانت تراتيل أو أيات قرأنيه!..أدعيه؟!..حروف مضغمه لم أكن اعرف لها معنى حينها!. (اللهم إنى أعوذ بك أن أضل أو أضل..أن أذل أو...أن...أوأظلم...أن..أو..) بصوت خفيض لكنه مسموع يملك نبرة دفء وقوره..وربما حاولت فى صغرى أن أكررها كما هى متقطعه مبهمه دون أن أعرف لها معنى!.. صوتى لم يكن يعلو بها..وجدى أبداً لم يعترض علي طريقتى فى النطق!..إنى حتى لم أسأله عن معناها الرقص علي وتر رفيع
أوصاني صديق بقراءة "الشبيه" ، وفى الحقيقة أمضيت وقتا لطيفا في قراءتها. ولمن لا يعلم فإن الشبيه مجموعة قصصية تحتوى ما يقارب العشرون قصة قصيرة. بعضها قصير موجز لا تنقصه الحبكة اللازمة. وبعضها أكثر طولا وعمقا.
أشد ما جذبني في "الشبيه" شيئيان: 1- وصف الكاتب للأحوال والأشخاص والأزمنة والأمكنة، فهو يملك قلما رشيقا ووصفا دقيقا. 2- ارتباط كثير من القصص بأحوال عشناها في مصر، فالكتاب شديد الواقعية لحياتنا اليومية، بل وتحدث أحيانا عن أحوال تاريخية.