Jump to ratings and reviews
Rate this book

استئناف التاريخ: المثقف والثورة والنظام السياسي المنتظر

Rate this book

126 pages, Paperback

First published January 1, 2013

3 people are currently reading
77 people want to read

About the author

زكريا المحرمي

6 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (19%)
4 stars
5 (19%)
3 stars
10 (38%)
2 stars
4 (15%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Fatema Ehsan.
60 reviews141 followers
September 20, 2013
يطرح الكاتب نظريته (وسطية الحكمة) التي يجمع فيها بين ما يسميه الشورى القرآنية و بين الديموقراطية الغربية في العشرين صفحة الأخيرة من الكتاب، و ما سبق ذلك تجميع لبعض الرؤى السياسية لمفكرين من أمثال علي حرب و فوكو ياما و سواهم، مع ردود مقتضبة على كل منهم.

النظرية بحد ذاتها جديرة بالتأمل، لاسيما من ناحية أخذها بخصوصية المجتمع الإسلامي و تحفظه ضد ما يقصي الدين، و كذلك من ناحية تركيزها على النخبة الواعية المثقفة في المجتمع.
Profile Image for Mohsin Sultan.
120 reviews118 followers
May 8, 2015
- لم يكن انتصار الحركات الإسلامية انعكاساً لطرحها السياسي الذي لم يكن في أحسن الأحوال أفضل من غيرها، وإنما كان تجلياً لأزمة الفكر العربي بكل تعارضاته وتناقصاته. الناس في حقيقة الأمر لم تختر الإسلاميين، وإنما اختارت الدين الذي يتدثر به الإسلاميون، ذلك أن الذهنية العربية التي أعطبها الخطاب الديني المتخشب عاجزة عن الممايزة بين الدين وأدعياءه. إضافةً إلى خشية الناس من عودة الاستبداد على أكتاف الليبراليين الذين فشلوا في تقديم أيّة أطروحة سياسية أو اقتصادية متصالحة مع أعراف المجتمع وقيمه التي احترفوا هجائها.

- لا يوجد في تاريخ الإنسانية ثورة كتب لها المجد والخلود سوى تلك القائمة على تجديد الرؤى والأفكار

- اننا مؤمنون أن الإجابات المعلبة تسمم العقل وتعطل الفكر.

- لقد باتت عبارة "الشعب يريد" التي يروجها صانعوا الشعارات، ومنظموا المظاهرات أشبه بعبارة "الله يريد" التي يروجها الكهنة ورجال الدين الذين يستلبون إرادة الشعوب باسم الرب. بل يمكننا القول أن شعار "الشعب يريد" ليست سوى كهنوت جديد باصطلاح رجال الدين، أو أفيون جديد باصطلاح الماركسيين.
إن أهم ميزة لمثل تلك الشعارات النهائية تتمثل في قدرتها على خلق أكثرية شعبية حين تتوفر لها المنابر الإعلامية التي تستطيع اختراق وجدان الفرد وتعطيل عقله وشل تفكيره، فتعيد صياغة رؤيته بطريقة تضمن استسلامه التام وانخراطه في سلك "القطيع".

- إن المعرفة قلق عظيم، إنها الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها فحملها الإنسان، ذلك أن العلم يخلق في النفوس الكسلى اضطرابا كبيرا، فالنفس الخاوية من المعرفة كالجزيئات الساكنة لا حياة فيها، بينما تضطرب تلك الأنفس وتضج بالحياة بمقدار معرفتها ومستواها العلمي، ولا يوجد ما يخفف هذا الاضطراب سوى إعمال المعرفة وتطبيق العلم، وهذا شأن المثقفين والعلماء العاملين الذين لم ينفكوا يتصدون للانحرافات الفكرية تفكيكا وتعرية.

- إن كل سلطة مهما اختلف لونها تتوجس خيفة من عين المثقف الواعية، وقلبه المتدبر، ولسانه الناقد، وقلمه الكاشف، وكتاباته المعرية للفساد. لهذا فإن معاناة المثقف من التهميش والكبت والحصار ليست أمراً استثنائياً بل هو القاعدة. إن صراع المثقف مع صاحب السلطة هو كصراع الضمير مع رغبات النفس وصراع العقل مع نزغات الأهواء.

- تتضخم سلطة المثقف بازدياد أعداد الأفراد الذين يمكنه إيصال الخطاب إليهم، ولأن كانت الكتابة أشهر أدوات المثقف في إيصال رسائله إلى المجتمع، فإن المجتمعات الأكثر قراءة هي الحقل الأكثر خصوبة لازدهار سلطة المثقف، لذلك تعمد السلطات إلى قطع الطرق أمام المثقف لمنعه من إيصال رسائله، وذلك من خلال استحداث القوانين المعيقة لمرور الأفكار الحرة، وإصدار الفتاوى التي تحظر تبني تلك الأفكار وتداولها، وإغلاق مؤسسات النشر أبوابها أمام الكاتب المشاكس للسلطة الممولة والراعية.

- إن السلطة التي تعيش احتراباً مع مثقفيها هي سلطة فاشلة وعاجزة لا بالمعنى الميكافيلي القائم على القوة والقهر والجبروت، وإنما بالمعنى الأخلاقي والفكري بل يمكننا القول بكثير من الثقة أن أكثر المؤسسات فشلاً في مجتمعاتنا العربية هي المؤسسات الدينية التي أعلنت الكثير من الحروب المقدسة ضد الرأي الآخر الذي يمثله المثقف.

- الواقع يقر بأن نجاح الديمقراطية المعاصرة لم يتم سوى في الدول المستقرة اقتصاديا وعرقيا وطائفيا، وقد قامت أوربا بإعادة ترسيم حدود دولها على أسس قومية بحيث تقلل إمكانية حصول حروب داخلية، وآخر تلك التقسيمات كانت في دول البلقان حيث تم تقسيم دولة الاتحاد الصربي على أساس عرقي إلى عدة دول. التقسيم نفسه تم بين دولة التشيك والسلوفاك التي كان يجمعهما اتحاد واحد. هذا التقسيم الذي يخشى من التعددية ويتطير من الاختلاط يعكس طبيعة الأوربي وثقافته القائمة على تضخم الفردانية وضمور روح الجماعة.
بينما نجد أن الدول المختلطة ذات العرقيات والطوائف المتعددة تعاني ديمقراطيتها من استقطابات هائلة إما على أسس عرقية أو على أسس طائفية، بل قد يؤدي حلول الديمقراطية في بعض الدول المختلطة العريقة إلى تقسيمها كما حصل في الهند التي انقسمت إلى ثلاث دول على أساس عرقي هي الهند وباكستان وبنجلاديش، والخشية أن تمتد الحالة الهندية إلى العراق الذي يتهدده شبح التقسيم الديمقراطي إلى ثلاثة أقاليم كردية وسنية وشيعية.
إن نجاح الديمقراطية في الحقيقة مشروط باستقرار المجتمع وتوافق مكوناته، في المقابل استطاع النظام الملكي القيام والاستمرار دون تقسيم للدول على أسس قومية أو عرقية أو طائفية، ولم تحتج الملكية إلى رفاه اقتصادي للاستمرار في قيادة المجتمع بل ظلت الملكيات ممسكة بزمام الحكم آلاف السنين، وأغلب الحضارات التي أسست العلوم والمعارف كالحضارة البابلية والمصرية واليونانية والهندية والصينية والفارسية والعربية إنما كانت حضارات ملكية بامتياز، مع تميزها بالتعددية العرقية والطائفية.

- تاريخ الإنسان ليس سوى تاريخ أفكاره، فإن توقفت أفكاره توقف الكون، والأفكار باقية ما دامت السماوات والأرض.


' استئناف التاريخ ' لـ زكريا المحرمي
Profile Image for Khalid Al Wardi.
43 reviews20 followers
October 20, 2014
كتاب ماتع للتجوال في عالم الفكر السياسي للحصول على بعض المقدمات والمبادئ التأسيسية
Profile Image for Sulaiman Al Amri.
40 reviews2 followers
July 21, 2020
كتاب جميل.. يرسم لنظرية سياسية جديدة مزيج من مجموعة نظريات ..
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.