كتاب عظيم انا حتي الآن لا اعلم كيف لم تقع عيني علي هذا الكتاب من قبل الكتاب حتي الآن بالنسبة لي لم اقرا كتاب عن حرب أكتوبر بالخصوص والصراع مع إسرائيل في العموم تفصيلا عنه تفاصيل العمليات العسكرية والميدانية أقصد وده شئ مفيد جدا خصوصا بالنسبة لي في حرب اكتوبر التفاصيل كانت بالساعة والدقيقة وده مفهوم لانه كان قائد الجيش الثالث وتفاصيل العمليات تحت عينه وده شئ كان مفيد جدا في الحديث عن الثغرة وتكونها واتساعها ومحاولات تدميرها وتدخل القيادة السياسية في الأمور العسكرية البحتة وتضيع الفرص أكثر من مرة للتخلص من الوجود الإسرائيلي غرب القناة الرؤية مطابقة تماما لرؤية الشاذلي بل تحس ان الفريق عبد المنعم واصل عمل سكوووب وان الموضوع فعلا كان كبير أوي لدرجة انا عبد المنعم واصل كاد أن يقع في الأسر مع اطباق القوات الإسرائيلية علي الجيش الثالث وهرب مع بعض الضباط علي "عربية فنطاس مياه" رحم الله عبد المنعم واصل وكل ابطال حرب أكتوبر
أه من السياسة .... لا تختلط بشئ إلا أفسدته كأنها تحمل في جيناتها بكتيريا عفنة . ماذا لو ترك الساسة هذا النصر الوحيد علي الصهاينة دون أن يتدخلوا فيه كان ليكن معجزة ليس لها نظير و نصر ليس له مثيل. كتب كثيرون عن الحرب 1- سعد الدين الشاذلي علي قمة الهرم العسكري بمنصبه رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة.( الأعنف و الأجرأ علي شخص السادات و وزير دفاعه المشير أحمد اسماعيل ) 2- عبد الغني الجمسي ر هيئة عمليات ق م . ( الأكثر تحفظا أو تأدبا مع القيادة السياسية ) 3- عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني . 4- يوسف عفيفي قائد الفرقة 19.
و أخيراً كتاب صريح بالقدر الكافي لمعرفة ما حدث حقيقة في حرب أكتوبر بى، تحدث الفريق واصل بالصراحة المطلوبة أحياناً كثيرة عن الاتصالات مع القيادة العامة، و كيفية تلقي الأوامر بل و التضارب في المعلومات المخابراتية المتوفرة لدى القادة الميدانيين، عشنا الثغرة لحظة بلحظة، مع الأيام الثلاثة الحاسمة قبل انهيار الجيش الثالث، عرفنا كيف كانت تصاغ القرارات في المستو الأعلى و انعكاساتها على أرض الميدان، مقارنة بسيطة مع كتاب الفريق يوسف عفيفي قائد فر ١٩ يستطيع القارئ التفريق بين الكتاب الحقيقي و كتاب المجاملات أو في أفضل الأحوال، دفتر أوامر الوحدة، رحم الله الفريق عبد المنعم واصل.
عبدالمنعم واصل قائد الجيش التالت في حرب ٧٣. الجيش التالت والجيش التاني هما القيادتين الرئيستين في الحرب على الجبهة، ومن هنا فالرجل شهادته مهمة.
في رأيي بعد أن طالعت الكتاب فآراء الرجل لا تختلف كثيرا عن آراء الشاذلي، الذي يفرقه فقط عن الشاذلي اللغة الدبلوماسية وعدم التركيز على الأخطاء كثيرا ونسبتها للسادات وأحمد إسماعيل وإن كان هذا مفهوم من سياق الكلام.
• انتهيت من قراءة مُذكِّرات الفريق عبد المنعم واصل في الذِّكرى الخمسين لحرب أكتوبر عام 1973، وكنت قد قرأت منذ بضع سنوات مُذكِّرات الفريق سعد الدين الشاذلي عن الحرب، وفي الحقيقة فحرب السادس من أكتوبر بها الكثير من الأحداث المُلهمة بالعديد من الدُّروس والعبر، هي حرب تجعلك تزرف دموع الفرح والندم في آنٍ واحد، الفرح بانتصار ساحق ومعجزة عسكرية على عدو مُتكبِّر مُغتصب، والندم والحسرة على أخطاء جسيمة كادت أن تُحوِّل النصر إلى نكسة، أخطاء ذهبت بلذَّة النصر الخالص بعدما تحوَّلت النتيجة النهائية إلي لا نصر ولا هزيمة!.
• سرد الفريق عبد المنعم واصل موجزاً عن تاريخ الصراع مع إسرائيل، بداية من حرب عام 48 مروراً بالعدوان الثلاثي فنكسة يونيو وصولاً إلى حرب العاشر من رمضان، وجميعها مليئ بالدروس والعِبَر.
• أفضل ما يُمكن أن نستنتجه من هذا الكتاب ونُؤمن به هو ما قال عنه أجدادنا في المثل الشعبي الشهير: "إدِّي العيش لخبَّازه"، أي دع كل مُتخصِّص يقوم بأداء دور اختصاصه ولا تتدخَّل فيما لا علم لك به، وهذا وإن كان صائباً في أمور الحياة المُختلفة، فإنه بلا أدنى شك أكثر صوابية وخطورة وأهمية في مجالي السياسة والحرب منها في أي مجال آخر، نظراً لما لهما من تأثير مُباشر وهائل على حياة الناس وتقرير مصيرهم.
• وهذا اتضح جليَّاً في حرب أكتوبر في التأثير الجسيم الذي أحدثه تدخل القيادة السياسية مُتمثِّلة في الرئيس السادات في الشئون العسكرية وإدارة المعارك، أوَّلاً بإخباره لـكيسنجر في ذروة المعركة بنيَّة مصر عدم توسيع الصراع ولا الإندفاع في العمق ، وثانياً بإصداره أمراً للقوَّات بعمل وقفة تعبوية في التاسع من أكتوبر وعدم الإستمرار في التقدم لإحتلال المضايق وهو ما كان مًتاحاً في حينها، وثالثاً عندما أصدر الأمر للقوَّات يوم 12 أكتوبر بتطوير الهجوم ؤوهو ما خالفه فيه القادة العسكريين جميعاً وصمَّم هو عليه، وهو ما أدَّى في النهاية إلى حدوث الثَّغرة التي قلبت موازين المعركة، وأخيراً بعدم استماعه لنصائح القادة العسكريين بكيفية التعامل مع الثَّغرة في بداية حدوثها للقيام بوأدها ما سمح لها بالتمدد والإتساع.