أول ما فتحت الكتاب وقرأت الإهداء خليط من السعادة والفرح أحسست به من الجميل أن تشارك هذه المشاعر الطيبة مع قرائك، دامت المحبة والسعادة عنوان لحياتكم يا رب العالمين. لم أزر طنجة قط،لكني اسنشقت واستشعرت نسيم أزقتها عبر صفحات المجموعة.. في هذه اللحظات تذكرت قصة "بدوية" فحالي لا يختلف على الصحفي.. أبدل جملة بأخرى، أصارع أمواج العبارات.. فحقا بحر "لو" لايستتني أي بحار. أعجبت كيف ختمت لحن العاصفة فليس كل من نهك عرضها تختار الطريق السهل فالعيش بكرامة وشرف من صفات الأقوياء. من الجميل أن تضع أصبعك على صلة الرحم التي أعدمت بسبب مواقع التواصل الإجتماعي التي لا تتصف بإسمها البتة. حبك لطنجة جعل للكلمات طابعا خاصا. أحببت تسليطك الضوء على التكريم بعد الموت ما فائدته..؟؟!!!سؤال دائما ما أسئل نفسي عليه. هوس الأرقام على مواقع التواصل الإجتماعي جعل منا عباد أجراس الإشعارات . الشواهد العليا التي لم يعد لها قيمة في مجتمعنا جعل في قلبي غصة لم تزل فحقا هذا هو حالنا. أحببت تطرقك لموضوع ريان رحمه الله وكيف يمكن للإنسان أن يستغل تطبيقات التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة والمحتوى الجيد عوض نشر التفاهة. أمي لا تكذب أمي تقول ما تتمنى حدوثه لكي أبقى على خير قصة تعيشها الكثير من العائلات.. أحببت كثيرا كل قصة واستمتعت بكل كلمة قرأتها ودونت الكثير الكثير من العبارات التي عشقتها دمت دائما في تألق أستاذي، إلى عمل آخر إن شاء الله.
" الشجرة التي تخفي الغابة " 🌟🌟🌟🌟 اول ما راق لي هو الإهداء الجميل.. دامت لكم المودة و المحبة استاذ. مجموعة قصصية جميلة كتبت ب سلاسة و أسلوب بسيط و خفيف. تناول فيها الكاتب قضايا اجتماعية من الواقع المعاش.. و كوني ابنة طنجة احببت كثيرا وصف الكاتب لها، و ذكر الأماكن ب حنين . تطرق الكاتب أيضا إلى مواضيع ك ريان رحمه الله و دور وسائل التواصل الاجتماعي و تعاطف الدول معه، الهجرة السرية ، الشواهد العالية و هوس الارقام على مواقع التواصل الإجتماعي .. مجموعة قصصية ذات طابع إنساني و واقعي جدا ..
مجموعة خفيفة جميلة رغم قساوة م صورها و حالات شخوصها، إلا أنها تصور الواقع بحذافيره دون أي مساحيق تجميل مضافة، الإهداء في بداية الكتاب لوحده قصة جميلة و لمسة حب زادت المحموعة رونقا خاصا. وفق فريد في مجموعته الثانية مثلما وفق في مجموعته الاولى👏