المجموعة القصصية (الوفاة المؤلمة لريسكي)هي العمل الأول للكاتب الشاب هيثم الوزيري. المجموعة تجمع بين صفحاتها ثلاثة وعشرين نصا تتنوع بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا. لتحميل الكتاب http://www.mediafire.com/download/fsw...
من مواليد الإسكندرية في فبراير من عام 1980 .. درس التاريخ بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.. شارك في عدد من الورش الأدبية .. ورشة حديث الديناصور البنفسجي .. ورشة قلم رصاص ..
أعجبني فيها بعض القصص التي كانت جيدة حقاً وتبرهن على موهبة الكاتب في هذا المجال وأسلوبه الساخر اللطيف في بناء القصة التي تعتمد على الحياة اليومية الواقعية.. لكن لا أدري لمّ كانت بقية القصص بهذا المستوى الضعيف.. تفاوت غريب بين مستوى القصص بين الجيد والركيك..
الكاتب متمكن من ادواته واستطاع العمل بها بشكل جيد ومحكم , التناول بسيط جدا يأخذك في وصفه لتفاصيله الصغيرة التي تمر بيومنا العادي , وايضا استطاع تناول بعض القصص من الجانب الرمزي بشكل جيد , لا انكر ان بعض القصص كانت في حاجة لسرد اكثر وفرد مساحة لها حتى تنتهي بشكل افضل , وبعض القصص كانت في حاجة لاعادة العمل عليها او ربما تناولها بشكل مختلفة او ربما لو كانت بشكل رمزي ستصبح افضل ولكن العمل في مجمله ممتع بالرغم من تناوله لمشاكل قد يعتقد البعض انها فردية ولكنها عامة ..
جاءت المجموعة بسيطة بلا جديد علي مستوي اللغة أو الحبكة أو الشخصيات.. أعجبني فيها التوغل في تفاصيل حياة المواطن المصرى و الاهتمام بلحيوانات في أكثر من مقطع.. الكاتب علي قدر عالي من الإنسانية و الحس . ...يؤخذ على الكاتب تكرار بعض التشبيهات خاصة ارتفاع منسوب الماء القذر ، مشاهد الميكروباص . .كما جاءت بعض القصص مكررة للغاية بمثل( من بعيد ). . (دعوة)
مجموعة موفقة و بسيطة جدا و مُحكمة .. لقاص عارف هو بيعمل ايه و متحكم في ادواته . الاهتمام بالحدوتة اكثر من الفذلكة التقنية أو الخوض في التجريب ,تعميق المعني مع سلاسة المفردات و التراكيب
الشيطان يكمن في التفاصيل الصغيرة، هذه حقيقة، لا يستطيع الجميعُ الوقوفَ عليها، أو تأملها، لذا قام هيثم الوزيري في المجموعة القصصية الأولى "الوفاة المؤلمة لريسكي"، بإيقاف الزمن، ورصد لنا مجموعة من القصص القصيرة التي تتميزُ بالتكثيف الشديد، والوصف الدقيق، والنهاية المدهشة، المومضة، المباغتة، القائمة على الإيحاء، والتي تتركُ أثرها المباغت في عقلِ القاريء فلا تنسى. ليس من السهلِ أن تشاهد الحياة من عينين مبدع، فكل ما يراه يصير مدهشًا، ويصلح لأن يكون قصة قصيرة، لكن بالنسبة للقاريء العادي، والذي لم يعتد على التأملِ، فإن هذا ليس صحيحًا، هناك أحداث كبيرة، وأحداث صغيرة، وأحداث لا تستحق الذكر أو الوقوف عليها، والتحدي هنا، بالنسبة للكاتبِ، هو أن يجعل من الأشياء الصغيرة والتافهة قصصًا تستحق أن يتم تأملها، لأن كما يقال "مقتل فراشة في اليابان قد يسبب إعصارًا في أميركا". تنوعت قصص المجموعة القصصية، لكنها جائت وليدة هم الكاتب الشاغل، العفن الذي يغرقُ المجتمع، والذي تجسد أكثر من مرة على شكلِ رائحة كريهة أو مياه مجاري مقززة، أو على شكل فأر، أو مطر مليء بالقيء، كل شيءٍ كان يذكرُ الكاتب بالحقيقة التي تطارده، العفن يطولُ الجميعَ، ويغرقُ الجميع، ولا مفر من الهربِّ. وهذا بدا في قصصٍ مثل "رائحة"، عتبة الغرق"، و"عتبة النجاة" والتي تعد من أفضل قصص المجموعة. من سوءِ حظ الكتاب أنهم يهربون بالمواجهةِ، وبالكتابةِ، ولهذا فإن جميع قصص المجموعة، من أبسطِها شكلًا إلى أعقدِها رمزًا، جائت لتعبر عن هذا المجتمع، المليء بالعفن، والذي يجعلنا نبدو كالحمقى ونحن نطارد جنيهًا في الميكروباص او امرأة تسير بجوارنا في الطريق. الكاتب لا يخشى تابوهات المجتمع، حتى عندما قام اقتربَ من التابوهات الدينية، رجال الدين، كان مباشرًا ولم يهربْ إلى الرمزِ، بل كان يصرخ على أملِ أن تكون الصرخة واضحة ومفهومة، وعندما أراد أن يتحدث عن البائع الغامض في "دكان قديم"، كان أكثر حرصًا واستخدم الرمز، ليس خوفًا، ولكن لأن المعنى المستتر كان أكبر من اللفظ الصريح. وكيف يخاف الكاتب وهو يعرف أن "الجومار الأعظم"، ليس مخيفًا، ليس قادرًا، ليس سوى صورة ما في نفوس الناس من خوف. غير أن اليأس كان يبدو جليًا على قصص المجموعة، بالرغمِ من كونها قائمة على الإيحاء، واقتراب بعضها من الواقعية السحرية، لكنها كانت وثيقة الصلة بالواقع، فالكاتب يعرفُ جيدًا حجم هذا العفن الذي نحياه، ويعرفُ أننا ضحية "لعب العيال" الذي يفسدون علينا حياتنا ويلهون بنا، وأننا مهما حاولنا الصياح لن يكون مصيرنا، في الغالب، سوى مصير "ديك العشة" المسكين. أننا مهما حاولنا الثورة على أوضاعنا فإننا لا نعدو سوى "طبق اليوم" على المائدة، وأن الجميع بلا استثناء لن يجنوا شيئًا سوى الخيبة ما لم يقرروا سويا النهوض، العوم، الخروج من فخِ هذا الواقع.
حسنا ، هى تستحق للأمانة ثلاث نجوم ونصف ولكن بما أنها العمل الاول للكاتب فرفعتها لاربعة نجوم ، القصص مستواها بين الجيد و الجيد جدا ، طابع الرمزية يغلب على معظم القصص ولكن الحكى موجود فى بقيتها ، لا أعرف اين هو هيثم الوزيرى الان ولكنى اعتقد انه لو أكمل كتابة لصار له شان آخر
مجموعة قصصية خفيفة، سهلة، تقرأ في جلسة واحدة دون عناء، أو دهشة، أو إفادة، وربما حتى دون متعة كافية. وتحكي عن مواقف حياتية، بعضها صورها الكاتب بشكل فانتازي، وكانت القصص الأكثر قوة هي القصص الفانتازية، وأخص بالذكر آخر أربع قصص، والذين ربما وضعت من أجلهم هاتين النجمتين في تقييمي، مع شفاعة اللغة الجيدة.. أما بقية القصص، فهي مواقف عادية.. ليس بها شيء مدهش أو غير عادي، أو ذا قيمة.. مواقف لا تدل على أي معنى سوى الحكي من أجل الحكي.. وهي القصص الأكثر في المجموعة للأسف.. ولكي أدلي بنموذج يكفي أن أشير لقصة (جنيه واحد) وأقول إنها نموذج قوي على تلك القصص التي تحكي عن (لاشيء!) وللأسف قس على غرار تلك القصة قصص كثيرة غيرها في المجموعة.. كحكي ما يفعله الإنسان العادي في يومياته أو مذكراته، على سبيل: "استيقظت وركبت الميكروباص، و وجدت امرأة سمينة، فتعجبت من سمنتها، وتذكرت كرشي الذي يتدلى مني على فخذيَّ، ثم نزلت من العربة، وتوجهت إلى أقرب نادي للياقة البدنية، كي أزيل الكرش، فتحبني محبوبتي التي تنظر إلى المظاهر" هذا (لا شيء) يا هيثم.. إنه لغو وثرثرة فارغة.. لقد قمت بتأليفه أنا حالاً، ولم أعتصر مخي أو أبذل معشار مجهود ذهني كي أكتبه.. ومجموعتك زاخرة بحكايات مثل تلك الحكاية.. تتلخص القصة التي تتكون من 800 كلمة في سطر واحد فقط، لا يفيد أي شيء ولا يأتي بجديد.. حكايات تحدث لأي شخص وليست مبهرة أو حتى ممتعة.. وجدير بالذكر بالطبع أن الكاتب متأثر تأثراً مبالغاً فيه بالكاتب الكلاسيكي يوسف إدريس، ثأثر كاد أن يكون - أو كان بالفعل - سلبياً وليس إيجابياً.. فلم ألمح للكاتب الأصلي هيثم الوزيري أسلوب خاص به، لقد وجدت أسلوباً قديماً آتي من مجموعات يوسف إدريس الأولى.. إنها أساطير الأولين يا هيثم.. حري بك أن تتخطاها.
كتاب مستفز برغم قوة الاسلوب الا ان الكاتب اختار مواضيع لا تصلح لكونها قصة اكثر منها موقف عادى جدا لا يستحق ايحاءات جنسية بدون اى هدف للقصة اعجبتنى تمر حنة..لعب عيال