رواية ( فيلم أجنبي ) عن قصة حقيقية - حينما تتداخل الانسانية و الجنس و الموت .. فـ بين الجنس و المخدرات و تعدد العلاقات .. و بين الحبيبة الخائنة و الصديقة الوفية .. و بين الحياة و نصف الحياة و الموت
واقعية جدا.... العلاقات المنتشرة بين طللب وطالبات الجامعة ... تلك العلاقات المفتوحة جدا... التكنولوجيا التي فرشت الطريق للخطيئة باللون الاحمر... أوقات الفراغ التي جعلت من الفتيات تسلية للشبان.... كلها واقعية جدا.... محمد السلكاوي من مواليد 1993 ...كعمل أول... أحسنت جدا... رواية خفيفة الظل... ممتعة... واقعية... والاهم... لا تجامل مجتمعنا الذي تدنس بالخطيئة الا من رحم ربي !
رواية ممتازة جدا كأول عمل للكاتب,,, سنه الصغير خلاه يبقى قريب قوي من الجيل اللي بيحكي عنه ... تسلسل الأحداث رائع و البداية و النهاية في دماغه من البداية ,,, أهم ما يميز الرواية بجانب القضية اللي بتناقضها انها شيقة بتخلصها في يومها
أهم عيوب الرواية ... عنده انقطاع درامي و عدم منطقية في احداث رئيسية في الرواية ... عمل قفزات غير منطقية على الحدث .. بيفكرني بأحمد مراد في تراب الماس اهتم بالوصف الاجتماعي بس منطقية الاحداث وقعت منه .. و ان كنت شايف رواية السلكاوي افضل لأنها بتناقش قضية أكثر تحديدا بكثير من تراب الماس اللي وصفت بس دون رسالة تحديدية
أسوأ قفزات الرواية الدرامية على الاطلاق هي خيانة سارة الغير مبررة دراميا بشكل نهائي ,,, الكانب وصف سارة طول الرواية بانها شخصية محترمة و غيره و غيره و عدينالوا انها رغم ده بدأت قصة حب مع شاب سمعته سيئة زي يوسف رغم انه مذكرش اسباب لده ... اتساقا مع وصفه الأول لشخصية سارة ... سارة حست بالخطأ ثم انهت العلاقة لأسباب دينية
و رغم الحنين و الدمع و البكاء بتاعها ,.. يفاجئنا الكاتب بانها على علاقة مع شخص تاني بلا أي اسباب في الرواية أو اي تفاصيل ؟؟؟ !!!! طب منين يعني ؟؟ و جت ازاي ؟؟ و لو حدث ليه حاولت تبقي على يوسف و تكلمه في التليفون و تناديه في الجامعة رغم ان ده مش طبعها او مش الصورة اللي هي عايزاها ؟؟؟
ثم حركة طارق في الأخر ... طارق في مكالمة خاطفه بجانبه سارة ليعلن ليوسف متقفش جنب سارة تاني و سارة معاك ... هي بطلة الرواية بتاعتك اللي كانت مقدسة من كام صفحة قلبت كدا ليه مع كل حد شوية ؟؟ ... رغم ان بردومفيش اسباب منطقية لانها تسيب الشامي اللي سابت عشانه يوسف ؟؟ ... اللي في نفس الوقت مكالمتها ليوسف مع طارق ليست انتقاما لها ,,, أضف الى ده ان اساسا سارة في روايتك ليست جملية ليجرى وراءها اصلا ,,, كل مميزاتها في اخلاقها و التزامها زي ما قلت أول الرواية ... لما تفقدها ده دون ابداء اسباب بردو يبقى هتبقى هدف من انهي اتجاه
بين الحياة الكاملة ونصف الحياة والموت !!! اللى شدنى لقراءة الرواية هى انها عن قصة حقيقية وبانتقالى من فصل لاخر كنت برجع افكر نفسى انها عن قصة حقيقية !! مانكرش ان احداث الرواية شدتنى واجبرتنى اكملها فى نفس اليوم وع الرغم من اعتراضى ع الشخصيات من الاول وع الرغم حزنى الشديد ع المستوى الاخلاقى لشبابنا اليوم وانه يكون فى امثال يوسف وبتول وسارة وطارق فى مجتمعنا كتير الا ان الرواية بتقدم رسالة لكل الشباب اعتقد الرسالة هى ان الموت قادم لا محالة بس حقيقى انا مش مصدقة انها رواية عن قصة واقعية :D !!
نهاية "رواية فيلم أجنبي " محبطة :( حرااااام والله .. أنا قلبي وجعني خصوصا إن الرواية مأخوذة من قصة حقيقية :( إن شاء الله يكون بطل الرواية في هذا الوقت قد تجاوز هذه الأزمة
أحياناً بتحصل حاجات فـ حياتنا تخلينا نعمل Stop بسرعة .. و نراجع نفسنا و تصرفاتنا و ردود أفعالنا .. و نسأل نفسنا اسئلة مجتش ع بالنا وقت ما حصل كذا ! غصب عننا ، بنفكر يا تري لو رجع بينا الزمن وقت ما حصل كذا و كذا و كذا كنا هنعمل إيه ؟! أكيد كان هيتغير تصرفنا ، بعد ما عرفنا عواقب اللّي حصل .. و بيبقي نفسنا إن فعلاً تحصل المعجزة و يرجع الزمن بينا ... قليل جداً اللي فعلاً بيتحقق اللي نفسه فيه و يرجع الزمن علشان يحاول يصلح لو جزء من الأذي اللي سببُه لأى بني آدم !!
*الرواية مُختلفة ، تداخُل بين حُب الذات و الجنس و الموت و المخدرات و تعدُد العلآقات و حاجات كتير الانسان مش بيقدر أو بيوهم نفسه إن مالوش حيلة فيها . *الكتاب بيوصف حاجات كتير ، مكنش هيقلل من العمل لو متعمكش فيها اوى كده ! كنت فعلاً هوقف الرواية ، بس علشان أقدر اقيمها و الفضول :3
* الكاتب حاول يوصل أفكار و مبادىء و يرسخ فـ عقل القاريء فكرة إن " كما تُدين تُدان " و أفكار تانية .. بس بمحتوى غريب و مُختلف * بشكل أو بآخر رواية جيدة و وصلتنى ، بغض النظر إنى شوفت موضوع المستشفي و الغيبوبة اللّي بتدخل فيها بتول كل شوية فيلم هندي مُش أجنبي :D
شدتنى الروايه جداا بالرغم من استخدام الفاظ غير لائقه والافراط فى بعض التشبيهات لكن فعلا محزن جداا ان ده يكون حال اغلبيه الشباب وان يكون بطل الروايه فعلا شخص حقيقى وانها مش خيال ولعل صدمه النهايه تكون بدايه حياه جديده للبطل :(
بص عشان دي أول رواية ليك فمش هقعد أنتقد وأحلل وأفنّد مواطن القوة والضغف والكلام الكبير ده . اللي أنت كاتبه ده إسمه "حكاية " مسموش رواية والإتنين ملهومش أي علاقة ببعض . عامل زي لما تتفرج علي فيلم اللي بتسمعه من فم المثلين ده "سيناريو " يعني حكاية لكن المصدر الرئيسي المقتبس منه السيناريو ده إسمه " رواية " . أنا بكره العامّية في كتابة الروايات . مش هكلمك عن أن مفيش لغة ومفيش جماليات ومفيش ترابط ومفيش قصة . بس ده فعلا مش عمل أدبي . الملحوظة الوحيدة اللي هقولهالك متنزلش بمستواك للإبتزال حتّى لو هي دي الحقيقة يعني مش عشان في ألفاظ أبيحة في الشارع يبقى ألاقيك كات لي في رواية "فشخ" و"احا" و "خول" ..
بس أحب أطمّنك أنّه لو اتطبع ونزل في دار نشر وربنا ليجيب أرباح زي الفل .
عجبتني اوي وشدتني اكتر من روايات كتير اكتر حاجة حلوة فيها انها مش مملة كنت مشدوده اني اعرف في الاخر هيطلع كل ده بجد ولا بيمثلو عليه كلهم وبيعملو فيلم اجنبي زي اسم الرواية حلوة جدا يا محمد استمر :)
فيلم أجنبي ، الاسم يشد والصورة تشد ، والكلمتين اللى على الصورة / رواية عن قصة حقيقية ثم اول كلمة بعد الإهداء " تم تغيير أسماء الشخصيات الحقيقية لكي لا يلحق ضرر منها بأي كاتب " تشد برضو .. بس للأسف لما وصلت للنهاية مقتنعتش خالص انها حقيقية ، اينعم انه اللى يعيش ياما يشوف ومتأكدة انه فيه فصيلة من الناس كدة وحياتهم كدة فعلا وشوفت وعاشرت ناس بس الاحداث نفسها أو التفاصيل .. يعني واحد عايش على المخدرات وفجأة قرر يبطل ( مشربتش مخدرات قبل كدة عشان اعرف ) بس اعرف يعني انه اللى عايش على المخدرات بيجيله اعراض انسحاب لما يجي يبطلها ! ، مرض بتول ( مش دكتورة عشان اعرف ) بس عمري ما سمعت ولا فيلم ولا حالات في المستشفى عن حالة كدة !! ، ولكن في الحالتين جايز .. هي لو مش واقعية ولكن فيها احداث من الواقع انت حبيت تحبكها ! ، يعني اللى اعرفه ان يوسف في سن الكاتب يمكن ، وانهم الاتنين بيحبوا عمر طاهر ، والاتنين من المنوفية وكلية هندسة ، معرفش بس مقتنعتش .
الواقعية اللى فيها هي الاشخاص ، العلاقات بعيدا عن استخدامك لالفاظ او ايحاءات مباشرة ، انه مش سهل الواحد يتغير ، يوسف على سبيل المثال اتعصر صدمات وابتلاءات لولا ما اتغير ، يعني لو محنة واحدة كانت هتعدي ويرجع وهكذا بس الفكرة الجرعة المكثفة من الالم غيرته ، بتول اللي اتشتمت قبل كدة على الفيس بوك من يوسف ونعتها بعاهرة والتنازلات اللى قدمتها تحت شعار ومسمى الحب ، فيه بنات كدة ومش عاهرات للاسف ولكن التنازلات اللى بتقدمها ... وفيه ناس فاكرينها تحت القبة شيخ زي سارة ، علاقة الاهل بالاولاد وعدم درايتهم بأي حاجة نهائي سواء عند بتول ، او يوسف او غيرهم .. رؤية قريبة من واقع لا يتعدى ولا يقرب من الـ 1% خالص !.
كانت افورة فعلا في عدد المكالمات اللى في الروا��ة دي .. أو .. مش رواية بالظبط ، اكتر ما هي سرد للواقع اول ما ابتديت افتكرت عصام يوسف في ربع جرام ، بخلاف المحتوى وبغض النظر عن الاسلوب المختلف .. بداية انتشار اللون ده منكم بس كنت اتمنى فعلا انه الرواية تكون على مستوى احسن من ده ولكن البداية ، مبروك .. أتمنى قسوة الريفيوهات متمنعكش انك تعمل واحدة تاني واحسن منها كمان .
كاول روايه للكاتب تعتبر تجربه جميله وناجحه الي حد كبير تسلسل الاحداث حلو وعجبني جمل كتيره منها . جميعنا نردد شعارات وجمل ومبادئ نحكم بها علي الاخرين دون ان نضع انفسنا مكانهم ولو للحظه .. وما اجمل من التعلق باسان كان السبب في تجربه جعلتك انسانا راضيا عن نفسك ..
فظل يبكى و يبكى ، ليخرج ما فى جوفه من طاقة سلبية ، لا بكاءه انتهى ولا سلبيته نضبت ، ولا المفقود عاد ولا الموجود سيظل موجود ، فكل شئ إلى الزوال ، حتى دموعه لها يوم و تجف ، و لن يجد طريقه ل يعبر بها عن أحزانه ، فيموت صريعا لها !
في جمل كتيره حسيت فيها بالعمق والفن وحسن الصياغه .بس في حاجات مش مستوعبه ومالهاش تفسير زي ساره ومكالمه طارق في اخر الروايه كان لازم يتطرق للموضوع داه ويوضح اللبس اللي حاصل .. الموسيقي بتاعتها مش عجباني اووي محتاجه واحده تانيه تملؤها الاثاره والحزن بس تجربه موفقه ومع مزيد من النجاح ليك ان شاء الله :D
بالنسبه لسنك وانها اول روايه ليك حلوه جدا عجبني تسلسل الاحداث وعجبتني القصه لأني تقريبا اعرف كل ابطالها على ارض الواقع وبنفس الاحداث كمان لدرجة اني شكيت تكون تعرفهم وكاتبها عنهم :D سنك ساعدك انك تعرف توصف شباب وبنات سننا ده بنفس الطريقه اللي هما عليها في الحقيقه فعلا برغم ان في بعض الاحداث وقع منك تفسيرها وسايبها مبهمه بالنسبه لنا مش هعلق عالألفاظ اللي اتقالت كام مره في الروايه لأني متفهمه انك اخترت الروايه تبقى من قلب الشباب وللأسف اغلبهم كده دلوقتي برغم اني كنت افضل الايحاء بدون كتابتها مباشرة المهم التقييم 3 نجوم وهي فعلا كويسه واكيد ضافتلك خبره استمر ومتأكده روايتك الجايه هتبقى احلى كمان
خدت منى حوالي 3 ساعات النهايه صدمتنى لانى كنت فاكر ان حوار بتول ده هيطلع اشتغاله من أصحابه وشكيت أنها ممكن تكون نهله زميلته الرخمه ... اللى خلاني افكر فى ده انه عمره ما شاف بتول وكل علاقته بيها عن طريق التليفون والغموض حول موتها ده كان مريب ... الخلاصه أنها شدتنى من اول صفحه وبدايه مبشره لكاتب شاب متميز ان شاء الله ومنتظرين نشوف حاجات تانيه ليه
اولاً أحب أقول إن الرواية عجبتني جداً ،، وفيها عده مميزات كمان أولها إن أسلوب السرد مشوق جداً ،، لا تعتبر رواية مملة نهائياً لأن الكاتب مقعدش يرغي في الأحداث كتير في الاول حسيت إني مش مبسوطة او يمكن لأني اتمنيت الرواية متخلصش لانها خرجتني من المود او يمكن لأني واخدة علي قراية روايات عدد صفحاتها كبير جدا و اكتشفت كمان إني بحب الأسلوب الممل ،، او يمكن الرواية اللي بتعجبني ببقي مش عيزاها تخلص نرجع بقي لشخصيات الرواية ،، أنا حطيت نفسي مكانهم كلهم يوسف : موقفه صعب آوي وآثر فيا جداً ،، لما حطيت نفسي مكانه قلت أنا هعرف أتحكم في شهواتي بطرق مختلفة بس بعدها لما كان مسئول عن روح ممكن تموت و ممكن تعيش تعاطفت معاه و مقدرتش أحط نفسي مكانه ولا أتخيل العذاب ده سيف : شخصية لطيفة مش محتاجة أحط نفسي مكانه لانه اختار مسار حياته بدون ضغط طارق : مكنتش مستريحاله نفسيًا من اول الرواية و كنت متوقعة في الاخر انه هيغيظ يوسف بسارة يسرا : إستجدعتها وهي مع يوسف بغض النظر عن انها كذبت عليه قبل كده ومفهمتش السبب نهلة : بلاش أتكلم أحسن هاني : معرفش ازاي محسش بأخوه بعد ما بتول ماتت ابو يوسف و أمه : بلوم عليهم جامد لأني مش مصدقة انهم مكانوش بياخدوا بالهم خالص من اي حاجة ،، يا اما يوسف بيعرف يخفي حزنه وفي الحالة دي هحترم شخصيته اكتر أخيرا بقي ،، بتول : مش قادرة افهمها و مش هاقول مش قادرة أحط نفسي مكانها لأني في الحقيقة مش عارفة أحط نفسي مكانها مش " مش قادرة " أنا مفتكرش ان الحب ممكن يوصل للدرجة دي ولو وصل مع ناس لكده أنا اتمنيت يوصل بيا لكده مع إني عارفة انه مش هيحصل لان الحب مش كل حاجة ومش اهم حاجة عشان كده غير مصدقة ان في حد زي بتول و موتها في الاخر صدمني آوي بس توقعته بنسبة قليلة و حاولت أشيل التوقع ده ومقدرتش في النهاية أحب أقول للكاتب انت موهوب و أسلوبك سهل ومش صعب لأنك استغنيت عن الفلسفة الفارغة اللي بيتبعها نص كتاب مصر ومبروك مقدماً ،، لحد ما الرواية تتنشر
أولاً دي هش رواية ، الرواية دي مول و مفهوم تاني دي تعتبر حكاية ، سيناريو فيلم ، واحد بيحكي حكاية سمعها و حط فيها شويه روتوش فـ الحكاية دي هي فعلاً فيلم .. بس فيلم عربي أوي معمول بطابع مصري علي الأخر في شيء من الواقعية .. الشخصيات فيها شيء من الواقعية و طريقة حياتها واقعية لكن الاحداث نفسها مش واقعية .. أولاً مفيش غيبوبة كده .. اللي بيكون في غيبوبة في العناية المركز ممنوع أصلا يدخله له تليفونات عشان الاجهزة اللي حواليه متتأثرش .. و مفيش حد بيفوق حد من تليفون . الموضوع مش زي ما صورته الافلام مفيش حد بيدخل في الغيبوبة و يخرج كل ساعتين ، مش بيت الرعب هي !! يوسف كان ممكن يروح لـ بتول من ساعة ما دخلت المستشفي طالما صحابها ليل نهار هناك و بيدخلوا ليها التليفون ع فكرة .. الزيارة يا بتتمنع للكل يا بتتسمح للكل . شخصية أحمد مش متركبة صح .. كأنه هلامي بتودى علي هواك . الاحداث مفيهش منطقية تماماً .. الشتيمة أوفر جداً في كده في الواقع بس مش لازم أبداً تناقش الواقع و تصلحه بقذراته أنت كده بتبوظه أكتر النهاية بردوه ألشت علي الاخر أنت محتاج تقرأ كتير ، تركز أكتر ، تتمرن أكتر تكون ناقد أقسي علي أعمالك كـ مجمل كانت ناقصه بالنسبة ليا كتير .
بصراحة انا ف الاول شدنى الاسم ان أقرأ هالرواية بس وانا بقرأها فكرت ان اسيبها واكف عن قرأتها ودا بسبب الحاجات والكلام الجريئ اللى فيها بس كملتها لانى اكتشف ان واقع كتير شباب عيشنه هية جريئة ومؤلمة جدا انا بقرأها اكتشفت واقع مكنتش ع درايه بيه ابداأ بس تى ممكن الشخص يتغير حاله بسبب حد تانى وخلاص هالحد التانى مو يبقي موجود بالحياة اد اى ممكن ننخدع بالمظاهر والحب كمان ماف حد يؤتمن فالحياة بس المؤلم اكتر النهاية بما انك بتقول انها عن قصة حقيقة ماكنت اتمنى البنت تموت وهية عاصية ربنا كدة بس فعلا واقع وبالتاكيد فيـــلم أجنبي عجبتنى بجد رووعة مشكووووور وتسلم ايدك واستمر بجد راح تصير كاتب كبير ان شالله
حلوة :) بس ياريت لو كنا عرفنا هيحصل بعد كدا ايه بس انا كملت القصه بدماغي انه بعد كدا يسرا هتقف جنبه وتخرجه من الصدمه وهو يبقى شخص أحسن ويركز في حياته ويبطل كل الغلط اللي كان بيعمله :) وبعدين هيقربوا من بعض ويحبوا بعض بقى وهيخلصلها ويعيشوا في تبات ونبات و يخلفوا صبيان وبنات :3 يا سلالالالالام :D دي النهاية اللي كملتها للرواية على حسب نظرتي و الافلام الكتير اللي شوفتها ممكن ما تكونش صح و ممكن تكون غلط بس عجبتني النهايه اللي كملتها دي XD بس بجد حلوة XD كمل لو سمحت :)
كأول عمل للكاتب فليست سيئة بالطبع ذكر انها رواية حقيقية تمنعني من التعقيب علي بعض الأحداث خاصة مشهد المستشفي ماعداه واقعي للغاية الرواية تحمل طابعا ذكوريا بحتا ف الجزء الأكبر من العمل يتحدث عن نقد يوسف ل بتول و اعتبار أفعالها مشينة رغم انه ذاته يشاركها نفس الأفعال !! أدبيا : اعتبرها جيدة كأول تجربة التي غالبا ما تكون علي درجة من التشتت و الارتعاش
انها تبقى اول حاجه تكتبها و تظهر كده فا يبقى تستحق الاربع نجوم ، الاسلوب فى الكتابه شيق جداا مسيبتهاش الا لما خلصتها كلها و الربط بين الأحداث كمان كويس جدا ، و هى فعلا مجملا بتحكى واقع اليم للشباب الايام ديه بس تفصيليلا كانت خياليه ا كتر منها واقعيه ، مع اعتراضى الكامل على كتابه اى روايه بالعاميه اظبس هى فعلا عجبتنى و مملتش من سرد الاحداث .. بدايه موفقه :)
رواية ممتازة بالرغم من صعوبة الوصول لرسالتها و فهمها .. بس هدفها نبيل جدا و بتناقش أفكار شبابية معتقدش ان فيه حد كان يقدر يعبر عنها بالعمق ده غير كاتب شاب بالرغم من وجود بعض التجاوزات اللفظية و الإيحاءات الغير مقبولة بس أحييك بشدة على جرأتك فى النزول بعمل أدبى زى ده استمر و انا بانتظار عملك القادم
كبداية للكتاب ممتازة لكن حسيت فيها مواقف ملهاش لازمة هي واقعية جداا للاسف فيها الفاظ غير لائقة المفروض متتقالش في عمل ادبي ونهايتها محبطة جدااا خصوصا انها ماخوذة عن قصة حقيقة عندي فضول اعرف اية اللي حصل للبطل الحقيقي ان شاء الله العمل القادم يكون احلي وتتفادي الاخطاء اللي وقعت فيها :)
قصه نادرا ما نجدها .... تمس اشياء كثيره بداخلنا ... تعلمنا ان لا تحكم على الناس من الاشكال وان ليس الجميع متشابهين ..فمن تعتقده الملاك يمكن بالايام ان يتحول الى شيطان..والعكس صحيح... . قد يكون الحب تحت اقدامنا ولكننا دائما نرفض النظربسبب شئ يدعى الكرامه .. .